الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المصري : القدس في الوصاية الهاشمية امر ثابت لا يمكن التنازل عنه

تم نشره في الأربعاء 14 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور - انس صويلح
نظمت جماعة عمان لحوارات المستقبل بالتعاون مع جامعة آل البيت يوما مفتوحا حمل عنوان «يوم القدس « شارك فيه رئيس الوزراء الاسبق الدكتور طاهر المصري ضمن نشاطات الجماعة لتنفيذ خطتها التي اعدتها للعمل من أجل القدس.
رئيس جامعة ال البيت الدكتور ضياء الدين عرفة  قال ان «لقاء يوم القدس» الذي تتشارك فيه الجامعة مع جماعة عمان لحوارات المستقبل يؤكد ان القدس حاضرة فينا كعرب ومسلمين ومسيحيين وهي قضيتهم الاولى فالقدس موجودة ويجتمع عليها كل العرب  مهما اختلفت اديانهم واطيافهم.

وقال ان جلالة الملك عبد الله الثاني لم يوفر جهدا في التاكيد على الوصاية الهاشمية على القدس لكامل ممتلكاتها لان القدس هي المكان الذي يلتقي فيها كل شيء وايمانا بان الوصاية على القدس ابدي عبرت عنه الشهادة من اجلها واستمرار الصيانة والحماية لها.
من جهته قال رئيس جماعة عمان لحوارات المستقبل بلال حسن التل ان كل شعوب الارض بمختلف اديانها ترنوا الى القدس لان فيها المقدسات وان الاردنيين يرنون اليها لانها مدينتهم وليس فقط لان فيها مقدسات بل لانهم دفعوا مهر هذه المقدسات بدمائهم اضافة الى انهم الذين دافعوا عن المقدسات بدمائهم وارواحهم من اجلها .
واضاف التل ان اعداد الشهداء في القدس وعلى اسوارها تثبت بانها لنا كما ان العديد من ابناء عشائر شرقي نهر الاردن ولدوا وعاشوا في القدس بالاضافة الى علاقة النسب والمصاهرة التي تجمع فيما  بينهم كما اجتمعت هذه العوامل في الجغرافيا الواحدة بين الاردن وفلسطين.
وقال ان الاردن بقي صامدا في الدفاع عن فلسطين كلها واصر على عروبتها  بعد ان تركها الكثيرون، مؤكدا ان قيمة القدس ليست بصفتها الدبلوماسية ولا السياسية كعاصمة لهذا الكيان او تلك الدولة، فالقدس مدينة الله وملتقى الاديان السماوية.
من جهته قال عضو جماعة عمان خالد ابو زيد ان للقدس مع الجيش العربي حكايات عديدة سطرها الجنود الاردنيون دفاعا عن القدس واستشهد الكثير منهم على اسوارها ايمانا منهم باهميتها ومعناها عند العرب والمسلمين.
واضاف ان الشريف الحسين بن علي كان اول من دافع عنها من الاردنيين حيث قاد الثورة العربية الكبرى للتخلص من الاستعمار وتحريرها ليواصل المغفور له الملك عبدالله الاول جهاده من اجلها ويستشهد على عتبات المسجد الاقصى وهو خير دليل على حب الهاشميين لها واهميتها لديهم.
الدكتور عامر الحافي قال ان القدس هي المدينة الاكثر نزاعا واقتتالا بين مدن العالم، لافتا الى ان القضية الفلسطينية واولويتها
ومركزها هي القضية الاولى لدى المسلمين  وان الاردن لا زال يعتبرها القضية المركزية والاساسية .
من جهته قال رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري نحن نستذكر القدس اليوم من جامعة آل البيت وسنبقى ندافع مع الهاشميين عن  القدس ما حيينا.
وقال «كنت شاهدا عدة مرات على دفاع الهاشميين عن القدس وعندما كانوا يذكرون القدس واهميتها عندهم فهم من دافع عنها «،مشددا ان الجميع مقتنع بان القدس في الوصاية الهاشمية امر ثابت لا يمكن التنازل عنه .
واضاف ان القدس ليست موضوعت دينيت فقط فهي موضوع سياسي بامتياز فاليهود خططوا منذ اكثر من مئة عام على اقامة وطن قومي لليهود لذلك لا نسنتطيع الحكم على المخططات اليهودية الا من خلال ذلك.
وقال «نحن في الاردن نعتبر عاصمة اسرائيل لامر خطير وانسداد لعملية السلام ويعني ايضا الغاء حق العودة ويجب على الاردن ان ينتبه اكثر وعلى الحكومة ان تضع الناس بصورة الاحداث بهذا الملف ليعرف الجميع المؤامرة التي تحاك ضد العرب».
وشدد على ان الاردن يقوم بدوره في حماية المقدسات الاسلامية وصيانتها بشكل كبير لكن يجب العمل على حماية المواطن المقدسي من الخطر الاسرائيلي من الطرد والتهجير من القدس .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش