الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جهود أردنية متواصلة فــي دعـــم «الأونــروا»

تم نشره في السبت 17 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً
  • -محرر-1.jpg

 كتب محرر الشؤون الوطنية
جهود كبيرة متواصلة بذلها الأردن وما زال  يبذلها في سبيل إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وعودة اللاجئين، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة، منذ مأساة هذه القضية التي ستكمل عامها السبعين أيار المقبل في ظل معاناة وظلم ومأساة لم يشهد لها التاريخ مثيلا.
ومنذ إعلان الرئيس الأمريكي  في كانون الأول أواخر  العام الماضي عن قرار  نقل السفارة الامريكية  الى القدس ، وما تبعها من قرارات  ملازمة  وفي مقدمتها  وقف الدعم  الأمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين  الفلسطينيين ( الأونروا ) ، هذا القرار الكارثي الذي جابهه الأردن  بكل قوة، وحزم، وعمل  دبلوماسي دؤوب بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في كل المحافل الدولية، ولقاءاته مع زعماء العالم، محذرًا، ومنبهًا جلالته من خطورة ومغبة اتخاذ مثل هذا القرار  الذي لا يضر بالقضية الفلسطينية فحسب، بل يؤثر على أمن واستقرار المنطقة جميعها.
من هنا كان للتحركات  والاتصالات والجهود الأردنية المتواصلة الأثر الأكبر فيما وصل إليه المؤتمرون  الخميس الماضي في العاصمة الإيطالية روما، حيث المؤتمر الوزاري الاستثنائي  المعني بدعم وكالة  الأونروا وبحضور عالمي متميز  استطاع الأردن، وبحضور وزير الخارجية  وشؤون المغتربين من إيصال صوت الأردن  إلى دول العالم منعًا لكارثة  سيدفع ثمنها  أكثر من 500 ألف طالب فلسطيني قد يُحرمون  من ممارسة حقهم في التعليم  بالمدارس في حال توقف الدعم عن الأونروا، كما سيتضرر ملايين الفلسطينيين من الحصول على حقهم  في المعالجة الطبية اللازمة، علاوة  على تأثر ما يزيد على  مليون رجل وامرأة من اللاجئين الفلسطينيين  نتيجة عدم قدرتهم على تلقي المساعدات  التي تمكنهم من تأمين احتياجاتهم المعيشية .
مؤتمر روما أسفر عن التزام دول مشاركة  بتقديم (100) مليون  دولار للمنظمة - وفق ما أعلن ذلك المفوض العام للأونروا -  كمساهمة لسد العجز الحاصل في موازنة المنظمة الدولية .
وهذا المبلغ  يعتبر بداية مشجعة لمزيد من العمل الدولي المشترك لدعم الأونروا وتمكينها من القيام بمهامها -كما أعلن ذلك وزير الخارجية  أيمن الصفدي - الذي أكد  أيضا أن دعم  الأونروا « يؤكد التزام العالم  بقضية اللاجئين الفلسطينيين»  .
والقضية الفلسطينية لم ولن  تنتهي بقرار نقل سفارة، أو بضغوط  هنا أو هناك،  لوقف الدعم عن  وكالة « الأونروا»  وغيرها من القرارات  الضاغطة ما دام هناك جهد أردني  يحمل ويتحمل أعباء هذه القضية  المركزية المحورية  بجهود  ملكية سامية  تذود  عن حمى قدس الأقداس  والأقصى الشريف ، بوصاية هاشمية  شهد  بأحقيتها  العالم، كما شهد  بحكمة  جلالة الملك  وموثوقيته  وجهده المتواصل لحفظ سلام  المنطقة، من خلال حل  شامل وعادل للقضية الفلسطينية، بما في ذلك حل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، وحق العودة للاجئين  .
الجهود الأردنية  لدعم الأونروا،  والتواصل مع الأشقاء العرب، وفي مقدمتهم الشقيقة الكبرى مصر في هذا الملف، إضافة للأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والسويد،  وكافة الجهات المعنية تكللت بالنجاح في مؤتمر روما،  لتكون بداية  لعملية مستمرة لتقديم الدعم الذي سيمكن المنظمة من الاستمرار  بتقديم خدماتها الحيوية لملايين ما زالوا  شاهدين على  عصر المعاناة، والظلم جراء الاحتلال الإسرائيلي .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش