الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رابطة الكتاب تشارك في إحياء ذكرى معركة الكرامة الخالدة

تم نشره في الأحد 25 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور
بتوصية من لجنة فلسطين وبالتنسيق مع لجنتي الحريات ومقاومة التطبيع في رابطة الكتاب الأردنيين، نظمت الهيئة الإدارية للرابطة، يوم الخميس الماضي، زيارة لمنطقة الكرامة للمشاركة في إحياء ذكرى معركة الكرامة الخالدة، إذ توجه عدد من أعضاء الرابطة وأصدقاؤها وبمشاركة من جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية إلى نصب الجندي المجهول في الكرامة، وقام رئيس الرابطة الأستاذ محمود الضمور بوضع إكليل الزهور على النصب التذكاري.
ونظم الحضور حفلاً خطابياً في هذه الذكرى، إذ ألقى رئيس الرابطة كلمة بين فيها أهمية المعركة ودروسها، مؤكداً على الوحدة التي تجلت بين الجيش العربي الأردني والمقاومة الفلسطينية، والتي حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، وأكد رئيس الرابطة أن المشاركة في إحياء ذكرى معركة الكرامة يأتي في إطار دور الرابطة في إعادة الاعتبار لثقافة المقاومة والبعد القومي للصراع مع العدو الصهيوني.
وألقت الشاعرة مريم الصيفي قصيدة حول معركة الكرامة، وأدار الحفل عليان عليان الذي أكد أم معركة الكرامة انتشلت الأمة من حالة الإحباط واليأس بعد نكسة 1967 وأنها لا تقل في أهميتها عن معركة السويس، وأنه إذا كانت السويس قبرت الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، فإن الكرامة قبرت أسطورة الجيش الصهيوني.
وتلا عليان في نهاية الاحتفال بيان الرابطة في ذكرى معركة الكرامة الخالدة، وفيما يلي نصه:
صادفت قبل أيام الذكرى الـ 50 لمعركة الكرامة الخالدة التي سجل فيها الجيش العربي الأردني الباسل بالتلاحم مع أبطال المقاومة الفلسطينية انتصاراً حاسماً على جحافل قوات العدو الصهيوني، التي كانت لا تزال منتشية بالحسم العسكري الذي حققته في حرب عام 1967.
جاءت تلك المعركة لتضع حداً لمقولة «الجيش الصهيوني الذي لا يقهر» ولتؤكد زيف هذه المقولة التي طالما رددها العدو في محاولة بائسة ويائسة منه، لزرع اليأس في روح ووجدان الأمة العربية.
لقد جاءت تلك المعركة الخالدة التي امتزج فيها الدم الأردني بالدم الفلسطيني لتؤكد على جملة دروس، لا بد من تمًثلها في المرحلة الراهنة :
أولاً: أن الوحدة الوطنية ووحدة الدم على أرض المعركة هي العامل الحاسم في تحقيق الحشد والتعبئة ضد العدو الصهيوني، وضد بقية أطراف التحالف الإمبريالي، وهي الشرط الضروري لخلق الحاضنة الجماهيرية للفعل المقاوم بشقيه الكلاسيكي والشعبي.
ثانيا: أن خيار المقاومة والمواجهة هو الخيار الوحيد والمجرب القادر على إلحاق الهزيمة بالعدو الصهيوني، عبر تحقيق سلسلة من الانتصارات التكتيكية، التي تصب في تحقيق الأهداف الإستراتيجية وعلى رأسها تحرير فلسطين، ودحر الاحتلال الصهيوني الإمبريالي عن الأرض العربية المحتلة.
ثالثاً: أن خيار المواجهة في الكرامة الخالدة شكل مقدمةً وحافزاً لمجمل الانتصارات اللاحقة في حرب تشرين 1973 وفي معارك ومواجهات الانتفاضتين الأولى والثانية، وفي هزيمة الاحتلال في جنوب لبنان عامي 2000 و2006، وفي إفشال العدوان الصهيوني المتكرر على قطاع غزة عام 2008، 2012، 2014. رابعاً: أكدت معركة الكرامة الخالدة بمفاعيلها الممتدة حتى اللحظة الراهنة بؤس الرهان على خيار التسوية، الذي لم يحرر أرضاً ورهن القرار العربي والسيادة في العديد من الدول العربية للإملاءات الصهيو-أميركية.
إن رابطة الكتاب الأردنيين وهي تحيي ذكرى هذه الملحمة الوطنية والقومية، لتؤكد على ثقافة المقاومة ضد كافة أطراف التحالف الصهيو- إمبريالي المعادي لأهداف أمتنا في التحرير والوحدة والعدالة الاجتماعية، وتؤكد أيضاً أنها ستظل في طليعة المؤسسات التي تتصدى للتطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش