الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اتفاق على خروج مسلحي «جيش الإسلام» من دوما إلى جرابلس

تم نشره في الأحد 1 نيسان / أبريل 2018. 11:02 مـساءً

عواصم- أفادت وكالة سانا السورية بوجود أنباء حول التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج مسلحي «جيش الاسلام» من دوما إلى جرابلس شمال البلاد، وتسوية أوضاع المتبقين منهم، وتسليمهم جميع المختطفين لديهم.
وأوضحت الوكالة أن الاتفاق يشمل تسليم المسلحين من لديهم من المختطفين المدنيين والعسكريين، إضافة إلى جثامين الشهداء، وتسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للحكومة، كما يقضي الاتفاق بعودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما.
من جانبهم، أكد ناشطون سوريون التوصل إلى اتفاق نهائي بين جيش الإسلام والجانب الروسي، يحدد ريف حلب الشمالي الشرقي وجهة للراحلين عن دوما من مقاتلي جيش الإسلام وعوائلهم والمدنيين الرافضين للاتفاق.
ووفقا للناشطين، فإن الاتفاق يفترض دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى دوما خلال الساعات المقبلة، لطمأنة الأهالي ودفعهم لعدم الخروج من المدينة، وذلك رغبة من روسيا في وقف انتقال المدنيين والمقاتلين نحو الشمال السوري.
وأكد الناشطون أن الاتفاق من المفروض أن يعقبه بدء الإفراج عن الأسرى والمختطفين لدى جيش الإسلام، وإجلاء الجرحى والمرضى، ودخول الدوائر الحكومية إلى المنطقة، فيما لم يعلم حتى الآن إذا ما كانت القوات الحكومية ستدخل دوما أم لا، حسب الناشطين.
وأضاف الناشطون أن جيش الإسلام رفض اقتراح نقل عناصره إلى القلمون الشرقي باعتبارها منطقة محاصرة، كما رفضت الحكومة أيضا انتقال مسلحي التنظيم إلى المنطقة المذكورة باعتبارها محورا لعمليات الجيش في أوقات مقبلة.
وذكر الناشطون، أن جهة غربية عارضت الاتفاق الذي يسمح بنقل مسلحي جيش الإسلام إلى جرابلس والباب، شمال شرقي حلب، مطالبة بضمانات تستبعد إشراك هؤلاء المقاتلين في عمليات عسكرية قد تشنها تركيا لاحقا في الشمال السوري.
في سياق متصل أفادت وكالة «سانا» ببدء خروج «عدد من المسلح المسلحين مدينة دوما في الغوطة الشرقية إلى إدلب» عن طريق ممر مخيم الوافدين.
فيما نشرت مواقع سورية معارضة معلومات عن بدء التحضير لنقل نحو 1300 مدني ومسلح من مدينة دوما، نحو الشمال السوري عبر مخيم الوافدين بعد اتفاق جزئي مع جيش الإسلام.
وحسب النشطاء سيجري نقل هذه الدفعة «الأولى» من مخيم الوافدين بعد أن استكملت عملية تسجيل الأسماء في أعقاب التظاهرات لإخراجهم من المدينة الوحيدة المتبقية خارج سيطرة الجيش في الغوطة الشرقية.
وتتضمّن هذه الدفعة عوائل مقاتلين في الاتحاد الإسلامي التابع لفيلق الرحمن ممن كانوا متبقين في دوما.
وكانت مدينة دوما شهدت في الـ 28 من الشهر الفائت مظاهرة احتجاج طالب فيها المتظاهرون بتجنيب المدينة الدمار عبر استكمال المفاوضات والتوصل إلى اتفاق، وطالب الأهالي بالإفراج عن أبنائهم من سجون جيش الإسلام ومعتقلاته.
وتبقى مسألة خروج هذه الدفعة من دوما مبهمة حيث أكد رامي عبد الرحمن مدير ما يعرف بالمرصد السوري أن 1300 شخص خرجوا من دوما باتجاه الشمال، منوها بأن العملية جرت بدون أي اتفاق مع «جيش الإسلام»، إنما بمبادرة أهلية تضمنت إرسال أسماء للطرف الروسي كي يسمح لهم بالخروج باتجاه الشمال السوري.
وكانت اللجنة المدنية للمفاوضات في مدينة دوما قالت إنه تم الاتفاق مع الجانب الروسي على إخراج الحالات الإنسانية من المدينة إلى الشمال السوري، مع استمرار وقف إطلاق النار.
وأعلنت قوات الجيش السوري السيطرة على كامل مدن الغوطة الشرقية وبلداتها، باستثناء دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام التابع للمعارضة المسلحة، وواصل الجيش السوري تهديده باجتياح المدينة إن لم يقبل جيش الإسلام المصير الذي قبله غيره من فصائل المعارضة في مدن الغوطة الشرقية.
وجاء هذا الإعلان فور انتهاء عمليات الإجلاء من بلدات جوبر وزملكا وعين ترما، وسيطرة النظام عليها بعد خروج الدفعة الأخيرة من المقاتلين والمدنيين منها باتجاه مدينة إدلب، بناء على اتفاق بين حركة أحرار الشام وروسيا.
ومنذ عام 2012، تحاصر قوات الجيش السوري الغوطة الشرقية التي كان يعيش فيها قرابة أربعمئة ألف مدني، ويشن منذ أسابيع حملة عسكرية هي الأشرس على هذه المنطقة.
من زاوية اخرى حذّر وزير الدفاع التركي، من اجتياح_فرنسي_لشمال_سوريا بعدما أكد ممثلون للمقاتلين الأكراد خلال استقبالهم في باريس أن فرنسا ستعزز انتشارها العسكري في المنطقة.
وصرح الوزير، نور الدين جانيكلي، لوسائل الإعلام في شمال شرقي البلاد: «إذا اتخذت فرنسا إجراء على غرار انتشار عسكري في شمال سوريا، فسيكون ذلك تدبيراً غير شرعي ينافي القانون الدولي». وأضاف: «سيكون ذلك اجتياحا».
وأكدت الرئاسة الفرنسية الجمعة أن فرنسا ليست بصدد تنفيذ عملية عسكرية جديدة في شمال_سوريا خارج إطار التحالف الدولي ضد تنظيم داعش. وتنتشر حالياً قوات فرنسية خاصة في سوريا في إطار التحالف.
وجاء موقف الرئاسة الفرنسية غداة تصريحات لمسؤولين أكراد أكدوا بعد استقبالهم في الإليزيه أن باريس سترسل «قوات جديدة» إلى منطقة منبج في شمال سوريا التي يسيطر عليها المقاتلون الأكراد الذين تعهدت أنقرة بطردهم منها.
قال المنسق الإنساني للأمم المتحدة في سوريا علي الزعتري، إن أعداد النازحين من عفرين جراء العمليات العسكرية فيها يفوق عدد المشردين من الغوطة الشرقية، مشيرا إلى أن الجيش_التركي لم يعط إلى الآن تصريحات لقوافل الإغاثة بدخول المدينة.
وأشار المنسق الأممي إلى أن النازحين من عفرين 180 ألف نازح، وتطالب بتسهيل توصيل المساعدات وتقديم الإغاثة لهم.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش