الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السطو رقم «16».. هل باتت ظاهرة ؟!!

تم نشره في الاثنين 2 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 8 نيسان / أبريل 2018. 11:17 مـساءً
كتب: أنس صويلح


ما لبثت ارتدادات عمليات السطو المسلح ترنو الى الهدوء في الشارع الاردني لينصدم بعملية سطو نفذت امس على احد البنوك في منطقة خلدا في العاصمة عمان لتعود قصة النفوذ الامني وضرورة العقاب العادل لنردع كل من تسول له نفسه بالاعتداء على الاموال والممتلكات العامة.
مصدر امني قال لـ»الدستور» ان مديرية الامن العام وبالتعاون مع الاجهزة المختصة باشرت بإجراءات جديدة لمواجهة جرائم السطو المسلح مثل: الانتشار الامني عند البنوك، وتشديد العقوبات على منفذي هذه الجرائم من خلال تحويل المنفذين الى محكمة امن الدولة، وتوجيه تهم تناسب جرمهم وانعكاساتها على المجتمع الاردني.
عملية الامس ليست الاولى، فهي السادسة عشرة خلال ثلاثة الأشهر الاخيرة وهو ما يعني انها جديدة على مجتمعنا ولم يعهدها من قبل الا ان تناولها في مواقع التواصل الاجتماعي وما يعرف بالـ»سوشيال ميديا» سهلها وجعلها عمليات بسيطة يمكن لاي شخص ان يرتكبها .
الخبير في علم الاجتماع الدكتور فاروق الحلالشة قال، إن عمليات السطو المسلح والتي عصفت بمجتمعنا أخيرًا ليست طبيعية، فهي طارئة على المجتمع وازدادت بفضل عوامل اقتصادية واجتماعية يمر بها المجتمع في هذه الفترة لكن الجديد فيها ايضا كيفية تناول الناس لها عبر فضائهم الالكتروني وصفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واضاف الحلالشة ان طريقة تناول مواقع التواصل الاجتماعي لعمليات السطو والاستهانة بها دفعت بالتأكيد بشباب جاهل وغير واع تعرض لظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، ليرتكب مثل هذه الجرائم بهدف الكسب السريع للمال ظنا منهم ان النجاة والرفاه والخلاص من الواقع الحالي هي نتيجة هذه المغامرة.
وقال ان الاموال المسروقة لا تضر بالبنك المستهدف وإنما بالمودعين في البنك وهم شريحة لا يستهان بها من المجتمع اضافة الى إضرارها بالأمن المالي في الأردن.
وأشاد الحلالشة بتعامل الاجهزة الامنية مع حادثة السطو وتمكنهم من القاء القبض على المتهم بوقت قياسي، إذ ارسلت الاجهزة الامنية رسالة لكل شخص يحاول ان يسلك مثل هذا السلوك بانه سيتم القاء القبض عليه خلال ساعات.
الى ذلك شدد مصدر امني على ان الامن مستمر بحملته الاحترازية وبانتشاره الامني اضافة الى التزامه بنشر صور المجرمين الذين يتورطون في القضايا الكبيرة العامة؛ كعمليات السطو المسلح على البنوك والمؤسسات والممتلكات الخاصة والعامة وتعريض أرواح المواطنين والمجتمع للخطر.
وقال المصدر لـ «الدستور»  إن كل من يرتكب جريمة تهدد حياة المواطنين والسلم في المجتمع واستخدام السلاح وترويع الآمنين بغرض السرقة والسلب والنهب والابتزاز، سيتم نشر صوره لكي يعرفه الجميع ويحذر الناس منه.
وأشار إلى أن هذا المبدأ الجديد الذي سيتم اتخاذه سيكون رادعاً لكل من تسول له نفسه التفكير بهذه الجرائم.
وسبق للأمن أن نشر صورة الشاب الذي نفذ سطواً مسلحًا على احد البنوك الشهر الماضي، ثم صور منفذي عمليات سلب تحت تهديد السلاح بحق صيدلية ومحلات تجارية في عمان.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش