الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بــدء خــروج مسـلـحــي «جيش الإسلام» من دوما إلى جرابلس

تم نشره في الاثنين 2 نيسان / أبريل 2018. 11:15 مـساءً


عواصم- بدأت امس الإجراءات لإخراج مسلحي «جيش الإسلام» وعائلاتهم عبر الحافلات من مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى منطقة جرابلس وذلك تمهيدا لإخلاء المدينة من الإرهابيين وعودة جميع مؤسسات الدولة إليها.
وأكد مصدر من ممر مخيم الوافدين خروج 8 حافلات تقل 448 مسلحا من «جيش الإسلام» وعائلاتهم من دوما تمهيداً لنقلهم إلى جرابلس.
وفي وقت سابق ذكر المصدر أن الحافلات تدخل بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري إلى أطراف منطقة دوما لتجهيزها ومن ثم الخروج محملة بالمسلحين وعائلاتهم عبر ممر مخيم الوافدين للتوقف في نقطة التجمع الرئيسية قرب اوتستراد حرستا ليتم نقلهم في وقف لاحق إلى جرابلس.
ولفت مصدر إلى أن الحافلات تخضع لتفتيش دقيق لمنع المسلحين من تهريب أي مختطف من المدنيين أو العسكريين في مدينة دوما وكذلك لمنعهم من اصطحاب عبوات ناسفة أو قنابل يمكن أن يستخدموها أثناء توجههم إلى جرابلس.
يذكر أنه تم خلال إخراج المسلحين وعائلاتهم من جوبر وعربين وزملكا وعين ترما إلقاء القبض على ثلاثين رجلا وست نساء كانوا يحملون أحزمة ناسفة إضافة الى اكتشاف تفخيخ المسلحين لطفل عبر تحميله خمسة كغ من المتفجرات منذ بداية خروج أهالي الغوطة من الممرات المختلفة وذلك بغية تفجيرها في الباصات أو مراكز الإقامة المؤقتة لاتهام الدولة السورية.وبين مصدر أن تجهيز الحافلات مستمر حتى الآن حيث تخرج الحافلات تباعا من دوما عبر ممر الوافدين وعلى متنها مسلحون من «جيش الإسلام» وعائلاتهم.
يذكر أنه تم امس الاول التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج مسلحي «جيش الإسلام» من دوما في الغوطة الشرقية إلى جرابلس وتسوية أوضاع المتبقين وعودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما إضافة إلى تسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين وجثامين الشهداء وتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة.
وجاء رضوخ مسلحي «جيش الإسلام» نتيجة الانتصارات الكبيرة والمتسارعة للجيش فى عملياته العسكرية الواسعة لتحرير الغوطة الشرقية وتمكنه من قطع خطوط الامداد والتنقل للتنظيمات الإرهابية في الغوطة ما سرع انهيارها.
وشهدت مدينة دوما خلال الأيام الماضية مظاهرات من قبل الأهالي طالبوا فيها مسلحي «جيش الإسلام» بمغادرة المدينة وإطلاق سراح المختطفين حيث لا يزال التنظيم  يحتجز مئات العائلات داخل مدينة دوما ويتخذها دروعا بشرية إضافة إلى احتفاظه بعدد كبير من المختطفين داخل أوكاره فى المدينة بغية المتاجرة بهم.
في سياق متصل جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد على أن الوجود العسكري الأمريكي في سورية غير قانوني ويتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة.
وأعرب لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية بنغلاديش ابو الحسن محمود علي في موسكو امس عن أمل بلاده بأن تكون تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سحب قوات بلاده من سورية مقدمة لالتزام واشنطن بوعودها السابقة بأن وجود قواتها في سورية مرتبط بهزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي.
وكان لافروف أكد في تصريحات سابقة أن تصرفات الولايات المتحدة أحادية الجانب شرق الفرات تشكل تهديدا لوحدة الأراضي السورية، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون أعلن أكثر من مرة أن هدف وجود قوات بلاده في سورية هو القضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي.
 من زاوية أخرى تستعد العاصمة التركية أنقرة، استضافة القمة الثلاثية التركية - الروسية - الإيرانية ، بشأن سوريا، غدا، حيث من المتوقع أن يصدر من القمة بيانا يدعو إلى مواصلة وقف إطلاق النار في سوريا، ووحدة أراضيها ووقف الانتهاكات التي تطالها.
ووفقا لمصادر دبلوماسية، فإن موظفين رفيعي المستوى، من تركيا، وروسيا، وإيران سيجتمعون اليوم، قبيل انعقاد القمة الثلاثية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمبر بوتين، والإيراني حسن روحاني، للعمل على البيان الختامي التي سيصدر عقب إنتهاء القمة.
ومن المنتظر أن يتضمن البيان التأكيد على تطابق آراء الدول الثلاثة حيال وقف انتهاكات وقف إطلاق النار بسوريا، ووحدة أراضيها، وضرورة مواصلة وقف الاشتباكات.
وسيقدم الموظفون المجتمعون للدول الثلاثة مقترحاتهم حول الخطوات التي ينبغي اتخاذها حيال سوريا، إلى اجتماع وزراء خارجية تركيا، وروسيا، وإيران. وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش