الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أشـرف العوضي: لا بدّ من احترام عقليّة الطفل.. فهو يرى العالم بعين «ثالثة»

تم نشره في الأربعاء 4 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً


 الدستور - طلعت شناعة
يُسمونه «أحمد حلمي» الاردن. فهو فنان وشارك في العديد من الاعمال والمسلسلات والافلام القصيرة مع نجوم الشاشة الاردنية، قبل ان يتحول الى مقدم برامج للاطفال في قناة» ج».
غادر الاردن منذ سنوات للعمل في قطر وتحديدا في قناة « الجزيرة» وتخصص ببرامج الصغار ونال شهرة واسعة، وكما كان نجما في التمثيل، اصبح نجما عربيا في برامج الاطفال.
الفنان أشرف العوضي تحمل ملامحه الكثير من الطفولة وهو يمارس» الشقاوة» فيما يقدمه من برامج عبر تجربته الطويلة.
هنا رحلة في عالمه:
لون
* كيف تقيّم تجربتك في برامج الاطفال عامة منذ ان اتجهت الى هذا اللون ؟
ـ اعتقد ان الطفل في هذا الوقت هو افضل من يجيب على هذا السؤال، فهو المتلقي وهو من يستقبل ويتأثر بكل ما يعرض عليه من كل القنوات التي تقدم برامج متنوعة ومختلفة المحتوى، واذا لم يرها على الشاشة الصغير فبإمكانه وبكل سهولة الدخول الى الشبكة العنكبويتة العجيبة ويصبح مُتطلعاً على كل الثقافات التي يرغب بمشاهدتها، وبالتالي اصبح تقييم الطفل لهذه البرامج تقييما يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار، لا أن يُهمش، فالطفل العربي اصبحت له «عين ثالثة» تراقب وتشاهد وتتأثر وتعكس ما تراه على المجتمع المحيط به، فيجب على كل القنوات الفضائية وبالأخص العربية ان تراعي ما تقدمه للطفل،
تمثيل
* حدثنا عن تجربتك في التمثيل والفن وما هي مشاريعك الجديدة ؟
ـ تجربتي في التمثيل تطورت ونضجت، فانا اعتبر نفسي كالطفل تماما، اتلقى كل ما هو جديد من خلال هذا الانفتاح المذهل على العالم الافتراضي، فأشاهد تجارب فنية ودرامية عربية وعالمية ايضا، واشاهد ورشا فنية تتكلم عن التمثيل والفن بشكل عام، فقد اصبح الباب مفتوحا لكل من يرغب الولوج في هذا المجال وان يطور من ادواته في فن التمثيل، وقد تتلمذت على اساتذة في جامعة اليرموك استفدت منهم كثيرا كالدكتور العراقي رحمة الله عليه عوني كرومي وايضا الاستاذ محمد يوسف نصار ايضا توفي في الاونة الاخيرة رحمه الله، ولن انسى اساتذتي ايضا اطال الله في عمرهم مخلد الزيودي ومحمود الرفاعي وباسم الدلقموني فما زلنا نتواصل حتى الان، فمنذ ان بدأت في التمثيل وانا طفل ذو الثانية عشرة من عمري وقد اصبح هذا الفن هاجسي وملتصقا بي؛ ما دفعني لدراسته في الجامعة حتى اصقل من موهبتي، وقدمت عدة مسلسلات اردنية قبل الدراسة وقد لاقت رواجا كبيرا وقتها في الثمانينيات كمسلسل «اوراق الدالية» ومسلسل «ابناء الضياع»، وعندما اكملت دراستي شاركت في مهرجانات مسرحية عدة كمخرج وممثل وحصلت على مجموعة جوائز في كلا الفئتين وايضا قدمت برامج اطفال وشبابية كذلك ابرزها «وقت الفرح» وايضا «ساعة شباب» وعدة مسلسلات اهمها مسلسل «نهيل وعرس الصقر».
 ثم انتقلت بعد ذلك رسميا الى المحطة الابرز في مشواري الفني والاعلامي والتي نحتت اسمي في عالم الطفولة الا وهي قناة الجزيرة للأطفال عام 2005 والتي اصبحت فيما بعد قناة ج حيث قدمت عدة برامج، كالبرنامج الذي استمر 8 سنوات « ألو مرحبا» شاركتُ فيه كمذيع رئيسي مع الدمية الأشهر عربيا تدعى «عنبر»، ثم شاركت كممثل دور البطولة في مسلسل «تيمور» وقدمت الشخصية الرئيسة وهي ( تيمور ) وكان المسلسل عرض على جزئين كل جزء مكون من ثلاثين حلقة، لاقى استحسان كل افراد الاسرة وهو موجود على اليوتيوب وقد فاق عدد المشاهدات الملايين، ثم قدمت برنامج «ج جواب» وهو برنامج مباشر مسابقات وما زال يعرض حتى الان، واخيرا برنامج «تكسي ج» الذي ايضا يعرض وانا الان بصدد التحضير لجزء ثان منه، وهناك تجارب درامية بسيطة تعرض على اليوتيوب وما زلت مستمرا بها بمشاركة مجموعة من الاصدقاء الذين افتخر بهم.
كبار وصغار
* هل ثمة لغة معينة خاصة للتعامل مع الاطفال بعيدا عن الخطاب ولغة الكبار ؟
ـ خلال تجربتي المتواضعة مع الاطفال اجد ان الطفل مستوعب لما يدور حوله، وهو من الذكاء ما يمكنه من كشف محتوى ما يتلقاه ان كان زيفا او حقيقيا، فيجب احترام عقلية الطفل، فهو ليس كالسابق كما اسلفت سابقا انه متطلع على كل شيء على جميع الاصعدة؛ الفنية، الثقافية، الاجتماعية وحتى السياسية، فعندما تخاطب الطفل، عليك ان تدرك تماما انك امام طفل ليس ساذجا، وليس سطحيا، قدّر مستوى ذكائه وتفكيره حتى تتمكن من كسب قناعته ورضاه لما تقدمه له.
لا اريد ان اتحدث عن نفسي؛ لكن طريقة تعاملي مع الاطفال على الهواء من خلال اتصالهم في برنامج ج جواب الذي اقدمه على شاشة قناة ج، احب ان اخاطب الطفل بوعي واحترام ولا اقلل من مستوى ذكائه، وان اردت تقديم نصيحة او معلومة، احاول ان اقدمها بطريقة فكاهية وومتعة حتى يستقبلها بصدر رحب دون مجاملة؛ فالطفل لا يحب النصائح او التعليمات المباشرة، فسيصيبه العناد وسيتصرف عكسها اثباتا على قوة شخصيته
* اغنية الطفل وتأثيرها ولماذا هي نادرة وصعبة ؟
ـ اذكر انني تابعت احد المهرجانات الاردنية لاغنية الطفل، كان في منتهى الروعة ومبهرا، والاجمل ان بعض الاغاني قُدمت على المسرح بشكل درامي مسرحي، واقف هنا، واقول ان هذه افضل طريقة لايصال الرسالة المطلوبة عن طريق فعل درامي حتى ترسخ او تبقى في ذهن الطفل، ولكن لا اعرف لماذا توقف هذا المهرجان الذي كانت تقيمه وزارة الثقافة، كنت اتمنى استمراره حتى يرتقي بالذوق العام لاغنية الطفل، وكان يفترض بالاغاني الفائزة ان تصور تلفزيونيا ويتم عرضها على الشاشة حتى تصل الى اكبر عدد من الناس كبارا وصغارا، وعلى صعيد اخر لا احبذ الاغنية التي تحاول ايصال رسالة بشكل مباشر، مثلا لا تكذب او نظف اسنانك، ان اراد احد تقديم اغنية وحتى لو كان محتواها نصيحة يجب ان يتم عرضها بطريقة غير مألوفة وخارجة عن المتوقع تحترم عقلية وذهنية الطفل العصري.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش