الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العيسـى: 800 مـادة فكريـة إرهابيـة أرسلـت للشباب والأقليات الدينية في البلدان غير الإسلامية

تم نشره في الخميس 5 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً



 ] عمان - الدستور - امان السائح
 قال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى انه وبحسب اخر الاحصائيات هناك أكثر من (800) مادة فكرية إرهابية تم ارسالها عبر وسائل التواصل الاجتماعي كانت موجهه للشباب والأقليات الدينية في البلدان غير الإسلامية، لافتا إلى أن ما يقارب 50% من المنتسبين لتنظيم (داعش) هم من الأقليات في الدول غير الإسلامية.
وأكد العيسى في محاضرة ألقاها في الجامعة الأردنية بدعوة من كلية الشريعة وبالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية  بعنوان» دور علماء الشريعة في تحقيق الأمن الفكري للأمة»أن الأيديولوجية المتطرفة لم تستند في تمركزها الجغرافي على كيان عسكري أو سياسي، بل قامت على أيديولوجية فكرية، مشيرا إلى أن هذا التمدد الفكري لا يخشى من شيء أكثر من المواجهة الفكرية التي تدخل في الوجدان.
وشدد العيسى على ضرورة مواجهة الفكر المتطرف بفكر علمي شرعي، ويتعين على العلماء والمراكز الفكرية المنتشرة حول العالم التصدي لهذا الفكر بعلومهم الراسخة، مشيرا إلى أن تأثير تلك المراكز على الفكر المتطرف لا يزال دون المستوى المطلوب، ولم يكن للعلماء حضور واضح في مواجهته.
واعتبر في محاضرته إن الوسطية منهج أساسي متأصل في الدين الإسلامي، وليس مقتصرا على جانب العلماء والفئة النخبوية، بل الأمة الإسلامية كلها أمة وسطية ،مؤكدا  أن منهج الوسطية يتعرض لمحاولات من التشويه والاختطاف من قبل افتعال عامد أو جاهل من وقت لآخر، وفي عصرنا الحاضر جاء اختطافه في بيئات سياسية مضطربة غير صحية، فظهرت الأحزاب والتنظيمات بأنواعها، إلى طبيعة تلك الأحزاب وأقسامها وهي التشدد الفكري وهو منحصر في نفسه، والتطرف الفكري وهذا يميل إلى حد الاقصاء، والتطرف الفكري العنيف وهذا يمارس ممارسات فعلية وإن لم تصل إلى حد الإلحاد، وأخيرا الأعمال الإرهابية. وأوضح العيسى أن هذا الغلو المستند على استدلال باطل يتم توظيفه بشكل سلبي يوجه لفئة الشباب لإثارة عواطفهم الدينية، وختم العيسى محاضرته بالدعوة إلى ضرروة تعزيز قيم الإسلام لكسب من حولنا، وترسيخ المنهج الوسطي المعتدل، والتصدي للتطرف الذي تمدد بفعل ضعف استراتيجية خطاب الاعتدال.
وتساءل العيسى عن كيفية ظهور تلك الأحزاب والتنظيمات ومحاولتها تشويه صورة الإسلام حتى جاءت ردة الفعل من غير المسلمين بما يسمى بظاهرة «الإسلاموفوبيا»، منوها إلى أن تلك الأحزاب تستند في سياساتها على الاستدلال بالنصوص القرآنية مقطوعة عن سياقاتها، دون أن ترتكز على أدلة واضحة، فتكون مجتزأة من النص ومجردة من الوعي الشرعي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش