الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اختتام ورشات عمل في الطفيلة حول النظم البيئية والإعلام السياحي

تم نشره في الاثنين 9 نيسان / أبريل 2018. 05:40 مـساءً

اختتمت في قاعة مركز الزوار التراثي في بقيع المعطن في محافظة الطفيلة، ورشات عمل نظمت في إطار خدمات النظم البيئية للوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بالتعاون مع فرع نقابة الصحفيين في إقليم الجنوب، على مدار يومين .
وشارك في الورشة الأولى التي أقيمت في كلية الهندسة في جامعة الطفيلة التقنية بعنوان "مصادر المياه والأنظمة البيئية"،
وافتتحها عميد الكلية الدكتور جلال عبدالله، كلاً من الدكتور رياض الدويري والدكتورسهيل شرادقة والدكتور فراس الزيود.
وأشارت أوراق عمل إلى أن موارد المياه العذبة تمثل عنصراً أساسيا للغلاف المائي للأرض وهاما للنظم الإيكولوجية، والتي تتسم بدورتها الهيدرولوجية التي تشمل الفياضانات وحالات الجفاف الشديدة التطرف ذات العواقب الهائلة، فيما يمكن للتغيرات المناخية العالمية وتلوثات الغلاف الجوي أن تترك أثراً على موارد المياه العذبة
وأن تهدد عن طريق ارتفاع مستوى سطح البحر المناطق الساحلية المنخفض.


وأشار متحدثون من جامعة الطفيلة إلى أن وجود المياه العابرة للحدود يكتسب أهمية كبرى بالنسبة للدول الشاطئية ما يتطلب تعاوناً بين الدول المعنية طبقاً للاتفاقات، ذات الصلة التي تأخذ في الاعتبار مصالح الدول ذات العلاقة، ولفت رئيس فرع نقابة الصحفيين في إقليم الجنوب الصحفي غازي العمريين في الورشة، إلى أن المدى الذي تسهم فيه تنمية الموارد المائية في الإنتاجية الاقتصادية والرفاه الاجتماعي لا يحضى بالاهتمام الكافي، رغم جميع الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية ذات الاعتماد على إمدادات ونوعية المياه العذبة، لافتاً إلى تراجع كمية المياه الجوفية في الأردن نتيجة الاستنزاف الجائر،
ودعا إلى ترشيد استخدامات المياه وخاصة في المجال الزراعي وجاءت الورشة الثانية، التي أدارها الصحفي الزميل غازي العمريين حول الإعلام البيئي بحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين في المجال السياحي والبيئي، التي قدم فيها أصحاب الاختصاص أوراق عمل ركزت على الدور المحوري للإعلام للترويج للمواقع السياحية،
واستقطاب الاستثمارات في إطار يعتمد الحرفية والمهنية في إعداد تقارير تخدم الواقع السياحي.





وأشار كل من الصحفيين سمير المرايات وفيصل القطامين ومديرة السياحة خلود الجرابعة ومدير البيئة هشام الخلفات والدكتور أحمد القرارعة من جامعة الطفيلة التقنية، إلى موضوعات الإشعاعات النووية في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، ولأهمية البعد البيئي في تطوير السياحة،
في إجماع على أن الإعلام يعد ركيزة في نقل الموضوعات البيئية والسياحية إلى جانب أهمية المحافظة على المنظومة الطبيعية عبر برامج تؤشر إلى المقومات التاريخية والأثرية والمواقع السياحية خاصة في محافظة الطفيلة.

وبين منسق مشروع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في الأردن الدكتور اولفير شلاين أن الاستخدام غير المستدام لموارد الطبيعة يسبب تدهوراً في خدمات النظم البيئية، ما يهدد الظروف المعيشية للأجيال الحالية والقادمة.

وأشار شلاين إلى أن حفظ وترشيد استخدامات النظم البيئية يعد الطريق لضمان المنفعة والعوائد الاقتصادية مستقبلاً،

في إشارة إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تعزيز قدرات أصحاب القرار إلى تقييم التنوع الحيوي وخدمات النظم البيئية، وصولاً لسياسة تضمن استدامة الموارد في إشارة إلى أن هذه الورشات تعقد بالتعاون مع وزارة البيئة الأردنية وبتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الدولي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش