الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لا بطالة في التمريض .. فهل السبب النقص ام العزوف ام جهود النقابة؟

تم نشره في الثلاثاء 10 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 14 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
كتبت ـ كوثر صوالحة


قليلا ما نسمع مقولة « لا بطالة « في اي تخصص موجود في المملكة،، لكن نسمعها فقط عندما نتحدث عن مهنة  التمريض للذكور والاناث .
ويعد التمريض العصب الإستراتيجي في العملية الطبية، اذ تشير منظمة الصحة العالمية إلى الأهمية الكبيرة التي توليها لمهنة التمريض والقبالة، كونها تسهم إسهاما فاعلا في الارتقاء بصحة الإنسان أو استعادة عافيته عند المرض .
 والسؤال هنا، هل نعاني نقصا فعليا في التمريض؟ وهل هناك عزوف عن دراسة هذه المهنة والعمل فيها .
يقول امين عام مجلس التمريض الاردني ان ازمة التمريض ليست في الاردن فقط بل تشمل معظم دول العالم، حيث قدرت اخر احصائية لمنظمة الصحة العالمية حاجة العالم الى 9 ملايين ممرض وممرضة، ونحن جزء من هذا العالم ،  مشيرا الى ان الولايات المتحدة الامريكية استعانت بنحو 100 الف ممرض من الفلبين والهند من اجل سد النقص لديها.
واضاف لــ « الدستور»  ان عبئا كبيرا يقع على كاهل الممرض والممرضة لا يعاني منه الطبيب، مبينا ان الممرض في عمله قد يتعرض للعديد من المضايقات من احتكاك بالمرضى وغيره من الامور، يضاف الى ذلك ان العديد من الممرضات ما زلن يعانين من النظرة غير السوية لعملهن لاسيما بعد الزواج وفي حال الدوام مساء .
وقال،  لدينا 15 كلية تدرس التمريض وفي الحقيقة نحتاج الى 15 اخرى للاستثمار في هذا المجال داعيا المؤسسات التعليمية الى تشجيع هذا التوجه .
من جانبه قال نقيب الممرضين محمد الحتاملة لــ « الدستور «  انه لا يوجد عزوف ابدا عن دراسة التمريض ، مرجعا نسبة البطالة الى صفر بسبب الجهود التي بذلتها النقابة للتعيين وبرامج التوظيف رغم الاعداد الكبيرة الموجودة لدينا، مشيرا الى ان عدد الهيئة العامة للنقابة 33 الف ممرض وممرضة، وما زال هناك عدد كبير من الممرضات ينتظرن العمل في ملاك وزارة الصحة .
   وبين ان هناك 1500 خريج سنويا وهو عدد كبير ولا توجد اي مشكلة على الاطلاق في الاقبال على دراسة هذه المهنة .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش