الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مرة أخرى عن الأردنيين فـي الـداخـل والـخـارج

نزيه القسوس

الأربعاء 11 نيسان / أبريل 2018.
عدد المقالات: 1760


مقالي الذي حمل نفس العنوان لم يعجب احدهم في رسالة وصلتني عبر الاميل الخاص لأنني تكلمت عن المواطن الأردني ولم أتكلم عن الدولة ويقول بأنني عندما قارنت تصرفات المواطن الأردني في بلده وفي سفره لم أتحدث عن الخدمات التي تقدم لهذا المواطن هنا في بلده.
أولا اقدم كل الشكر لمرسل الرسالة على ملاحظاته وأنا لا أختلف معه على الإطلاق فيما كتب وعندما تحدث عن الطرقات أو الشوارع التي تحتاج إلى صيانة واستثنى شوارع عمان الغربية، فأنا أقول له إن ملاحظته هذه ليست في محلها لأن معظم شوارع عمان الغربية وخصوصا الجانبية منها تحتاج إلى صيانة وخصوصا شوارع منطقة تلاع العلي وقد كتبت أكثر من مرة عن هذه الشوارع إلا أن أمانة عمان لم تتحرك.
عندما تحدثت عن تصرفات المواطن الأردني في مقالي السابق تحدثت عن تصرفات المواطن الشخصية في الداخل وفي الخارج ولا علاقة لما كتبته من نقد للمسؤولين، فعلى سبيل المثال لا الحصر ما علاقة الضرائب وسوء الخدمات إذا قام بعض المواطنين برمي النفايات من نوافذ سياراتهم في الشوارع النظيفة؟ وما علاقة المسؤولين بالمواطن الذي يتنزه في احدى الغابات ويترك وراءه أكواما من النفايات؟ وما علاقة الدولة بمواطن يقود سيارته في أحد الشوارع ويقطع الإشارة الضوئية وهي حمراء أو يغير مسربه بدون أن يُشعر السائقون الذين يسيرون خلفه بذلك أو يخرج من شارع فرعي إلى شارع رئيسي ولا يقف ويتسبب في حادث خطير؟ وهل لسوء الخدمات أو الضرائب علاقة بمواطن يرفض أن يلتزم بالدور ويصر على تجاوز كل الذين يقفون قبله؟
لقد رأينا جميعا مواطنين أردنيين في بعض الدول العربية والأجنبية وهم يقودون سياراتهم ولا يخالفون أبدا ويلتزمون بقوانين وأنظمة تلك الدول ورأيناهم يقفون على الدور مثلهم مثل الآخرين ولا يحتجون ورأيناهم....ورأيناهم....الخ.
مع الأسف فإن المواطن الأردني له شخصيتان، واحدة في بلده تختلف كثيرا عن شخصيته وهو خارج بلده والسبب أن البلاد الأخرى لديها قوانين وتطبقها بصرامة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش