الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن ينهي ترؤسه للقمة العربية الـ 28 بعبقرية سياسية ودبلوماسية بقيادة الملك

تم نشره في السبت 14 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 18 نيسان / أبريل 2018. 10:06 مـساءً
كتبت: نيفين عبد الهادي



أنهى الأردن ترؤسه للقمة العربية الثامنة والعشرين، برئاسة يرى كثيرون أنها كانت الأكثر تميّزا كونها جاءت في مدة زمنية غاية في الحساسية للعالم العربي، ودقة، واضطرابا، وقابل ذلك عبقرية أردنية بقيادة جلالة الملك في التعامل مع المرحلة وظروفها، والعمل بكل الوسائل الممكنة لحل العديد منها وضع قاطرة الأخرى على مسارها الصحيح وصولا لحلها!!!!
سعى الأردن خلال عام من الآن لجعل الهمّ العربي أساسا لعمله الدبلوماسي، وعنوانا لمرحلته السياسية، فكان يتابع تطورات الأحداث السياسية والأمنية والعسكرية في المنطقة على مدار الساعة وعلى أعلى المستويات وبالتنسيق والاتصالات المباشرة مع مرتكز صنع القرار العربي والدولي للتعاطي معها والحرص على التقليل من آثارها ضمن أدوات سياسية ودبلوماسية مؤثرة وهامة.
وعلى مدى عام كامل، تمكن الأردن وفق مراقبين وخبراء، من جعل الملفات العربية وظروف المنطقة بابا للدخول إلى الوحدة العربية، وطالما أكد تمسكه على التوافق العربي الهادف إلى تجاوز الخلافات وتغليب المصالح العليا للأمة على أي أمر آخر، ونجح بذلك في عدد الملفات، لتكون الأمّة العربية متوحدة تجابه التحديات بوحدة صفها وتصنع مستقبلها بشكل آمن.
وبقيت القضية الفلسطينية تحتل الأولوية القصوى للأردن كما هو دوما خلال عام من الآن بتنسيق مباشر مع الجانب الفلسطيني، سيما وأن الأشهر الماضية شهدت تأزما بهذا الشأن بعد القرار الأميركي المتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها اليها، إذ سعى الأردن بقيادة جلالة الملك والتنسيق مع الأشقاء العرب للعمل على الحد من تداعيات القرار، حيث قام بقيادة جلالة الملك، صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بتحرك دبلوماسي مع المجتمع الدولي وعواصم صنع القرار في العالم من أجل الضغط على إسرائيل للدخول في مفاوضات حقيقية مع الفلسطينيين بهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما دان ما قامت به إسرائيل أخيراً من اعتداءات وحشية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمدن الفلسطينية، وغيرها من اجراءات واتصالات ولقاءات كانت فلسطين القضية المركزية بها.
وتحمّل الأردن مسؤولية ملفات غاية في الأهمية إلى جانب القضية الفلسطينية، فكان أن عمل على بحث ملف الإرهاب، منددا بكل أدواته التي اوجدت شرعية لتزايد التدخلات الدولية والإقليمية في الوطن العربي، اضافة لمتابعته للملفات السورية واليمينة والليبية والعراقية، وغيرها من الملفات التي تصدها لها الأردن بأدوات سياسية ودبلوماسية يرى بها كثيرون أنها النجع والأكثر قدرة على جعل الأمور ايجابية أو تسير نحوها!!!!
السعودية، التي استلمت رئاسة القمة العربية من الأردن، قدّرت عاليا الجهود الأردنية بقيادة جلالة الملك خلال رئاسته للقمة في دورتها الـ (28)، مشيدة على لسان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن سمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود بما قدمه الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني خلال ترؤسه للقمة العربية في دورتها السابقة.
كما قدّم السفير الشكر والتقدير لجلالة الملك عبد الله الثاني والتقدير، وللحكومة والشعب الأردني لاستضافة وإنجاح أعمال القمة العربية السابقة في دورتها الثامنة والعشرين.
وفي السياق ذاته، أكد سموه أهمية القضايا المطروحة على أجنده القمة مثل محاربة الإرهاب، والأوضاع المأساوية في سوريا، والتحديات السياسية والأمنية في العراق، والتدخلات الايرانية في شؤون الدول العربية، منوهًا في ذات الوقت بأهمية دعم الجامعة العربية للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن، مع التأكيد أن القمة ستعمل على تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات التي تفرضها الأحداث في المنطقة.
ملفات لم تنته، وأخرى انتهت، وقضايا تتوالى فصولها سعى الأردن لحل جزء كبير منها بتفوّق سياسي، ودبلوماسي، لتبقى أخرى تدور في حلقة حتما وضعت لها وصفات أردنية لحلها، تبنى على وحدة الصف العربي واجتثاث الإرهاب، والحلول السلمية لكافة قضايا الصراع، لتكون بذلك كافة القضايا في طريقها للحل العملي والإيجابي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش