الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«مسيرات العودة» تقدّم مساحة أوسع لقرارات تدعم القضية الفلسطينية

تم نشره في الأحد 15 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً


]رام الله – الدستور - محمد الرنتيسي
يرى قياديون ومحللون فلسطينيون، أن القضية الفلسطينية، أحوج ما تكون في هذه المرحلة، إلى قوة الموقف العربي من خلال مخرجات القمة العربية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية اليوم، لا سيما وأنها تتزامن مع عدوان إسرائيلي، عبّر عنه بوضوح، القمع الاحتلالي الهمجي لمسيرات العودة المستمرة في قطاع غزة، للأسبوع الثالث على التوالي، وارتقى خلالها حتى الآن (35) شهيداً، فضلاً عن آلاف الجرحى.
في هذا الإطار، يعتبر الفلسطينيون أن للسعودية دورا سياسيا فاعلا ومؤثرا في القضايا الإقليمية، وأولها القضية الفلسطينية، إذ تولي اهتماماً كبيراً بالموضوع الفلسطيني، وما استضافتها للقمة العربية اليوم، إلا ترجمة فعلية لهذا الدور، كما أن الموقف السعودي من الإستيطان والعدوان الإسرائيلي ، كان واضحاً، وفيه دعم مشهود للفلسطينيين، ومن هنا يأمل الفلسطينيون أن تتبنى القمة إعلان التمسك بالمبادرة العربية، وأن تكون أساساً ملزماً لأي موقف عربي تجاه القضية الفلسطينية.
تاريخياً، لم تبخل السعودية يوماً على أهل فلسطين، ومتانة العلاقة بين البلدين، تستند إلى ثوابت وطنية ودينية راسخة، ففي حين أن السعودية تحتضن الحرمين الشريفين، فإن فلسطين تحتضن ثالثهما المسجد الأقصى المبارك، ولذا يأمل أبناء فلسطين، بأن يعكس هذا التقارب والاهتمام، مواقف أكثر إيجابية، تصبّ في مصلحة القضية الفلسطينية.
موقف حاسم
وفي الوقت الذي يتزامن فيه انعقاد القمة مع تحديات إقليمية تواجه مختلف البلدان العربية، يأمل الناشط السياسي الفلسطيني رائد عطير أن تخرج القمة بإعلان مواقف وقرارات حاسمة حول الموضوع الفلسطيني، أهمها لجم العدوان الإسرائيلي، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وتعزيز صمود أهل القدس والضفة الغربية، أمام المشاريع الاستيطانية والتهويدية، وهو أمر ممكن، إذا ما تضافرت الجهود العربية لتحقيقه.
واعتبر عطير في تصريحات لـ»الدستور» أن مسيرات العودة في قطاع غزة، والتظاهرات السلمية المستمرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تقدم مساحة أوسع للقمة، كي تخرج بسياسات مؤثرة، وصولاً لادانة الاحتلال ومحاسبته دوليا.
عنوان راسخ
 يطمح الكاتب والمحلل السياسي يحيى رباح، بأن تخرج القمة بعنوان عريض قوامه «نصرة القدس» مُذكّراً ، بأن القمة تنعقد في وقت يتصاعد فيه الفعل النضالي الفلسطيني، ويشتد العدوان الإسرائيلي، بإعلان قادة الاحتلال أن من يقتلون المتظاهرين الفلسطينيين، يستحقون أرفع الأوسمة.
وتنطلق المواقف الفلسطينية السعودية، من العلاقة التاريخية بين الشعبين الشقيقين، وحكمة قيادة البلدين، القائمة على نبذ الإرهاب والتطرف، والإستناد إلى مبادرة السلام العربية، التي أطلقها العاهل السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، العام 2002، في خضم الانتفاضة الفلسطينية الثانية «إنتفاضة الأقصى»، حيث أنشأ في حينه صندوق القدس الشريف، وتأسست بموجبه اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس، والتي حملت فيما بعد اسم «اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش