الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطراونة يناشد "القمة" بتوفير مظلة للحل في سورية واليمن وليبيا

تم نشره في الأحد 15 نيسان / أبريل 2018. 11:47 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 15 نيسان / أبريل 2018. 12:49 مـساءً

عمان-الدستور

 

اكد رئيس مجلس النواب  عاطف الطراونة ان التطورات الجارية على الساحة السورية تنذر بالمزيد من التداعيات السلبية على فرص الحل السياسي للأزمة.

وقال الطراونة في كلمته في مستهل جلسة النواب صباح اليوم الأحد ان الشعب السوري مازال يعاني من سنوات عجاف بين الحرب على الإرهاب، وحرب القوى التي تتصارع على حساب الأمن والاستقرار السوري.

ورفع الطراونة برقية مناشدة للقمة العربية المنعقدة اليوم في المملكة العربية السعودية وبحضور الملوك والرؤساء العرب، مطالبا بتوفير مظلة للحل العربي للأزمات العربية في سورية واليمن وليبيا.

 

وفيما يلي نص الكلمة كاملة:

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين

الزميلات والزملاء الأكارم

 

بداية اسمحوا لي أن ارفع باسمكم جميعا أسمى آيات التهنئة والتبريك لمقام جلالة الملك المفدى وولي عهده الميمون بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج؛ سائلا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة وأمتينا العربية والإسلامية بأحسن حال وقوة وصلابة.

وبعد؛

لقد تابعنا في مجلس النواب التطورات الجارية على الساحة السورية، وهي التطورات التي تنذر بالمزيد من التداعيات السلبية على فرص الحل السياسي للأزمة هناك.

وإننا في مجلس النواب ونحن نتابع الصراع الإقليمي والدولي على الأراضي السورية؛ فإننا نأسف لواقع الشعب السوري الذي مازال يعاني سنوات عجاف بين الحرب على الإرهاب، وحرب القوى التي تتصارع على حساب الأمن والاستقرار السوري.

وإننا وإذ نعبر عن قلقنا أمام هذا الواقع المرير، فإننا نرفع برقية مناشدة للقمة العربية المنعقدة اليوم في الشقيقة المملكة العربية السعودية وبحضور الملوك والرؤساء العرب، مطالبين بتوفير مظلة للحل العربي للأزمات العربية في سورية واليمن وليبيا.

ونحن بذلك نطالب بالحد من تداعيات التدخل الأجنبي في الشؤون العربية، وليكون مدخل الحلول لأزماتها مدخلاً عروبياً صادق المقاصد وأصلا للأهداف، مُحققا لغايات الأمن والسلام لشعوبنا التي عانت طويلا مُرَّ الكوارث.

 

إننا في مجلس النواب نؤكد مجددا بأن الحل السياسي للأزمة السورية هو الحل الكفيل بحقن الدماء ووقف الاقتتال الداخلي، وأن الحرب التي نريدها هي حرب على الإرهاب الذي يقض مضاجع أمن شعوبنا. مطالبين بالإحتكام في مسألة استخدام الأسلحة المحظورة دوليا إلى خبراء دوليين محايدين، يضعون بحكمهم حداً للحرب على سورية.

 

سائلين المولى عز وجل السلام للشعب السوري الشقيق، وأن تظل الأرض السورية واحدة موحدة تحت راية العروبة، ولينعم شعبها بما يستحق من أمن وأمان.

 

الزميلات والزملاء؛

إننا وإذ نؤكد رفضنا لكل أشكال التدخل الخارجي في سوريا، لنؤكدُ أن هذا المطلب ينسحب كذلك على أقطارنا العربية كافة، وعليه نستنكر بأشد العبارات ما تتعرض له المملكة العربية السعودية من اعتداءات بصواريخ وقودها دول إقليمية، وهو ما نعتبره مساساً بأمننا العربي وأمن أشقاء لنا.

 

خاتماً بالتأكيد أن مزيداً من الاقتتال في أقطارنا، لن يُسهم إلا في تعبئة قلوب الأجيال بالانتقام، ولن تعود منافعه إلا لدول تتربص بنا وتريدنا أكثر شرذمة وفرقة.

والسلام عليكم

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش