الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نقابة المعلمين.. هل تنفذ الإضراب أم سيتغلب صوت العقل

تم نشره في الأربعاء 25 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 6 أيار / مايو 2018. 11:03 مـساءً
كتبت: كوثر صوالحة



تحركات مكوكية لوقف الخطوات التصعيدية التي تنوي نقابة المعلمين القيام بها احتجاجا على
تعديلات نظام الخدمة المدنية والجدل الدائر حولها.
إعلان النقابة عن اضراب في الحصة الثالثة من يوم غد الخميس ما زال قائما ولم يطرأ عليه اي تعديل يذكر رغم المحاولات لوقفه، فالنقابة تؤكد موقفها وترفض التعديلات وديوان الخدمة المدنية ووزارة التربية تعتبره نظام دولة شاملا لكل الموظفين بل مصادر في التربية تؤكد ان الاضراب يعني حل نقابة المعلمين.
وعودة قليلة الى الخلف نجد ان بعض التصنيفات الدولية في اكثر دول العالم تقدما تحظر الخطوات التصعيدية والاضراب على بعض المهن بشكل قطعي ومهما كانت الاسباب وتختص المحاكم الدستورية في تلك البلاد بمجريات هذه الامور والمعلمون من ضمن التصنيفات الدولية تلك مضافا اليها اطباء الاسعاف والطوارئ ومرشدو المطارات لاعتبار هذه المهن مرتبطة بالامن القومي.
النقابة تجد في التعديلات إهدارا لكرامة المعلم وتعمل على تدميره بالكامل ومسح تاريخه حسب مصادرها التي اكدت ان النقابة تعاونت مع ديوان الخدمة وطلبت تعديل بعض المواد الا ان ديوان الخدمة ادار ظهره للمعلم وللنقابة.
معلمون تحدثوا لـ «الدستور» واكدوا رفضهم للاضراب المنوي القيام به لان الاثر لهذا الاضراب او التصعيد بشكل عام لن يصيب الا الطلبة لاسيما ان العام الدراسي على وشك الانتهاء وهو موسم امتحانات ويجدون ان الحل الامثل هو الحوار ويجدون ان التعديلات لا تدخل في إطار التضييق بل هي في إطار التنظيم، ويرى العديد ان نظام الخدمة المدنية بتعديلاته كان الاجدى به ان يكون حافزا من اجل التنافس والابداع ومن اجل إثبات الذات لا من اجل التصعيد والإضراب.
 صوت آخر من المعلمين يؤكد ان خطوات النقابة تسير بالشكل الصحيح وانها امر واجب كون التعديلات تشكل اعتداء صارخا على مهنة التعليم المقدسة وان التعديلات تطال واقع المعلم وحاله ومستقبله متناسين - اي من وضعوا التعديلات - ان المعلم بحاجة للتكريم وليس  للتضييق.
للمواطن كلمة لانه مشارك رئيس في العملية التعليمية من خلال ابنائه حيث يجد العديد من اهالي الطلبة ان المعلم له مكانة عليا في المجتمع والإضراب لا يليق به لان تأثير هذه الخطوة يدفع ثمنها الطلاب والمعلم يجب ان يكون قدوةً للمجتمع بمن فيهم طلابه، ويرون ان الطريق الاسلم هو طريق الحوار لا طريق الاعتصام والإضراب والتصعيد.
المتتبع يجد انقساما واضحا في وسط المعلمين وحوارات كثيرة تشير الى وجود صدع في نقابة المعلمين وتصارع لتيارات مختلفة ادت الى حرف البوصلة للاتجاه نحو التصعيد لرفع تيار واسقاط آخر، فهل يمكن لهذه التيارات ان تساهم في العودة الى المربع الاول وهل سنشاهد فعليا تصعيدا يطال كل المعلمين على ارض الوطن ام ان صوت العقل سيتغلب على اصوات التصعيد والعمل على اخذ الحق وازالة الظلم ان وجد بخيارات الحوار.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش