الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منظمات حقوقية دولية تسيء للأردن وحذاري من التعاطي مع تقاريرها

تم نشره في الخميس 26 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 6 أيار / مايو 2018. 11:03 مـساءً
كتبت: ليلى خالد الكركي



حرص الاردن على مدى عقود خلت على الارتقاء بمعايير حقوق الانسان وتمكن بذلك من كسب سمعة طيبة في المجال الحقوقي وقضايا حقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني عبر السنوات من خلال حرصه على التعامل مع كافة القضايا الحقوقية بمعايير الشفافية والانفتاح والنزاهة.
إلا أنه وبين الفينة والأخرى تطالعنا احدى المنظمات الحقوقية، وخاصة الدولية منها، بتقارير تتعلق باتهامات وادعاءات موجهة للاردن بشأن انتهاكات حقوق الإنسان إما بصورة موجهة أو من خلال التقارير التي تصدرها والتي غالبا ما تكون متحيزة لجهات خارجية.
وبات واضحا للعيان ان غالبية تلك التقارير، وليس جميعها، لديها اجندات مبيتة وليست بريئة تسعى من خلالها الى تنفيذ مآربها السياسية عبر التشويش على الأردن وزعزعة الاستقرار والامن في المملكة التي تحيط بها الصراعات والحروب والفتن الطائفية من كل جانب، مما يستدعي ضرورة الحذر في التعاطي مع تقارير تلك المنظمات.
وآخر تلك التقارير كان ذلك الذي اصدرته منظمة هيومن رايتس واتش الحقوقية أمس الاول وادعت فيه أن أبناء الأمهات الأردنيات والآباء غير الأردنيين المقيمين على الاراضي الاردنية يكافحون لنيل الحقوق والخدمات الأساسية في الأردن.
يذكران التقرير يستند إلى أكثر من 50 مقابلة مع نساء أردنيات وأبناء غير مواطنين ومسؤولين حكوميين ونشطاء، فضلا عن استعراض متكامل للقوانين والأنظمة والقرارات الأردنية ذات الصلة.
 وما ورد في هذا التقرير من معلومات يؤكد ان الهدف الاساس منه الإساءة لسمعة الأردن في المحافل الدولية، وهذا مرده الى ان كافة التقارير والبيانات الصادرة محليا وعربيا ودوليا في السنوات الاخيرة باتت متشابهة بنسبة (80%) من حيث المعلومات الواردة فيها مع وجود اختلاف بسيط في الصياغة واسلوب العرض.
وفي وقت تتميز فيه التقارير المحلية انها شاملة وتغطي كافة اشكال الحقوق بغض النظر عن مدى صحتها، فان المنظمات الدولية تستقي معلوماتها من التقارير المحلية وما ينشر في الصحف اليومية والمقابلات التي تجريها مع نشطاء في مجال حقوق الانسان، حيث تركز على قضايا بعينها فقط دون غيرها وتتجاهل الحقوق الأخرى، وقد تقوم بإرسال وفود لزيارة المنظمات المحلية للتحقق من بعض القضايا ومقابلة بعض مقدمي الشكاوى دون الاستماع الى وجهة نظر الجهات الرسمية.
يضاف الى ذلك عدم اغفال ان القائمين على التقارير الدولية عن حقوق الانسان لديهم مواقف مسبقة من العرب وقضاياهم وخاصة الاردن، ما يفقد هذه التقارير نزاهتها وحياديتها، كما ان المعلومات التي تستند اليها تحصل عليها (المنظمات) غالبا يكون مصدرها اشخاص لا يتمتعون بالثقة في مجتمعاتهم، ويحملون افكارا متطرفة، ما يجعل معلوماتهم غير صحيحة.
كما يجب الأخذ بعين الاعتبار ان تقارير المنظمات الاقليمية او الدولية المعنية بحقوق الانسان في اغلب الاحيان تكون غير منصفة، وتأخذ بوجهة نظر متحيزة لجهات خارجية، حيث تعتمد على قوانين ومقاييس معتمدة في اوروبا واميركا، ولا تأخذ بعين الاعتبار اوضاع الدول النامية ومشاكلها، ومراعاة توفر الامن والاستقرار، وبأن لديها صراعات مذهبية وطائفية نتيجة لظروف المنطقة الراهنة وتفشي شتى صنوف الإرهاب والتطرف.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش