الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو تعارض الدعوة لإرسال قوات عربية إلى سوريا

تم نشره في الخميس 26 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

 عواصم – صرح السيناتور الروسي، إيغور موروزوف، بأن موسكو تعارض قطعيا إرسال قوات عربية إلى سوريا، مشيرا إلى أن ذلك سيصبح في حال وقوعه انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وقال للصحفيين، أمس: «أعتقد أن روسيا تعارضه بشكل قاطع. وعلى أي أساس سيتم ذلك؟ إنه انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي». وأضاف أن إرسال قوات من قطر وبلدان خليجية ومصر إلى سوريا هو مبادرة من الولايات المتحدة.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى لحشد عسكريين من الدول العربية ليحلوا محل الجنود الأمريكيين في سوريا من أجل استقرار الأوضاع شمال شرق البلاد. وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية دعت مصر والسعودية وقطر والإمارات لتخصيص مليارات الدولارات لإعادة إعمار شمال سوريا، بالإضافة إلى إرسال قواتها إلى هذه المنطقة.
إلى ذلك، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، أمس الأربعاء، أن موسكو ستسلم قريبا إلى سوريا منظومات دفاع جوي متطورة. وأكد رئيس إدارة العمليات لدى قيادة الأركان العامة الروسية، الفريق أول سيرغي رودسكوي،، في أثناء موجز صحفي عقد بوزارة الدفاع الروسية، أن الخبراء العسكريين الروس سوف يستمرون في تدريب زملائهم السوريين فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الجديدة.
وأشار المسؤول العسكري الروسي إلى أن المستشارين الروس ساهموا في إصلاح وتحديث قوات الدفاع الجوي الروسية، مؤكدا أن معظم الصواريخ الغربية عالية الدقة والتي تم اعتراضها جراء العدوان الثلاثي في وقت سابق من الشهر الجاري دُمرت من قبل منظومات الدفاع سوفيتية الصنع «إس-125» و»أو أس إيه» و»كوادرات « والتي يبلغ عمرها 40 عاما.
وذكر رودسكوي أن وزارة الدفاع السورية قامت بتحليل مفصل لنتائج الغارات الغربية، وأدخلت على أساس ذلك سلسلة تعديلات في نظام الدفاع الجوي للبلاد بغية رفع فعاليته.
على الأرض، أعلن الجيش السوري أمس أن القلمون الشرقي أصبحت منطقة خالية من الإرهاب. واستعاد الجيش السوري منطقة القلمون الشرقي قرب دمشق بعد انتهاء عملية إجلاء مقاتلين ومدنيين، بحسب ما أعلن الإعلام الرسمي.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «بالأمس ثبت الجيش العربي السوري نقطة في آخر السطر في بيان إعلانه منطقة القلمون الشرقي خالية من الإرهاب والإرهابيين واستعادتها من مخالب الإرهاب والفوضى وشريعة الغاب إلى واحة الوطن آمنة مستقرة بقوة القانون ومنطق الحديد والنار». وأضافت وكالة «سانا» أنه انطلاقا من الزبداني وبيت جن وما حولهما في الريف الجنوبي الغربي لدمشق إلى الغوطة الشرقية بما فيها دوما المقر الرئيسي للإرهاب المتربص بالعاصمة إلى القلمون الشرقي، عادت إلى الدولة السورية خلال أشهر قليلة بأقل الخسائر.
وكثفت وحدات الجيش السوري قصفها على محاور تحرك وخطوط الإمداد الرئيسية للتنظيمات الإرهابية المنتشرة في الحجر الأسود في إطار عمليتها العسكرية المتواصلة لتأمين منطقة جنوب دمشق واجتثاث الإرهاب منها. ووجهت وحدات الجيش ضربات مكثفة على مواقع انتشار الإرهابيين في الحجر الأسود أسفرت عن تدمير العديد من الآليات والمقرات بما فيها من ذخيرة وعتاد. وتواصل وحدات الجيش تقدمها على حساب التنظيمات الإرهابية في محاور عدة بعد كسر دفاعاتها حيث تمكنت من قطع العديد من خطوط إمداد الإرهابيين ومحاور تحركهم بعد اشتباكات عنيفة سقط خلالها العديد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب. وزاد الطيران الحربي من وتيرة غاراته على المقرات الرئيسية للتنظيمات الإرهابية في المنطقة حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة كما سمعت أصوات انفجارات متتالية ناجمة عن تدمير العديد من مستودعات الأسلحة والذخيرة للإرهابيين.
وأعلن رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الفريق أول سيرغي رودسكوي، أن منظمة حظر الكيميائي تؤكد عدم وجود أي اسلحة كيميائية في معهد الابحاث في برزة بدمشق حيث تزعم واشنطن وجود مواد سامة. وقال رودسكوي في مؤتمر صحفي: «في عام 2017، أجرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عمليات تفتيش في مختبرات مركز البحوث المذكور. وبناء على نتائجه، تم تأكيد عدم وجود أي نشاط يتعلق بتطوير وإنتاج المواد السامة». وأضاف «من غير المفهوم المنطق العسكري - السياسي للقيادة الاميركية وبريطانيا وفرنسا لدى اختيار المواقع لشن ضربات عليها. ففي حال وجود بالفعل مواد سامة، فعند ضربها بصواريخ كروز يمكن أن تنشأ بؤر تلوث كبيرة. وفي حالة دمشق ، فإن عشرات الآلاف من الناس سوف يقتلون حتمًا».
في موضوع آخر، أعلن عدد من الأعضاء البارزين في قيادة «الائتلاف السوري المعارض» عن انسحابهم منه، بسبب خلافات داخل التنظيم. وقرر كل من جورج صبرا وسهير الأتاسي وخالد خوجة مغادرة قيادة «الائتلاف»، تعبيرا عن رفضهم للخلافات داخله وانحرافه عن أهدافه الأصلية. وأوضح صبرا على حسابه في «فيسبوك» أن سبب قرار الاستقالة من منصب رئيس «المجلس الوطني السوري» في «الائتلاف» والانسحاب منه يعود إلى أن هذا التنظيم لم يعد ائتلافا تأسس في عام  2012 ولم يعد يحمل «أمانة الإخلاص لمبادئ الثورة وأهداف الشعب». من جانبها، علّقت الأتاسي، على حسابها في «تويتر»، حول انسحابها بالقول إن هذا القرار جاء بسبب خسارة قوى الائتلاف «التحدي الذي فرضه عليها المجتمع الدولي»، مضيفة أنها لم تعد ترى من الممكن العمل ضمنه. بدوره، أعرب خوجة في بيان له عن تضامنه مع الأتاسي وصبرا في الأسباب التي دفعتهما إلى ترك الائتلاف.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش