الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لوحات كريمة بن عثمان...حيوية الحياة وأسرارها

تم نشره في الجمعة 27 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

  عمان-الدستور
برعاية الأميرة وجدان الهاشمي وبحضور نخبة من الفنانين والنقاد أفتتح قبل أيام في جاليري وادي فينان بجبل عمان معرض تشكيلي للفنانة كريمة بن عثمان تحت عنوان «لمسات البحر في أعماق الروح»، وضم مجموعة من أعمالها التشكيلية الجديدة.
إن المفاهيم المحيطة بفن كريمة بن عثمان هي الجوانب الأساسية للحياة، ولكنها أيضا أكثر من مجرد كونها تمثيلية للحياة، فالعمل الفني حي كحيوية الحياة وجمالها وأسرارها. تشير اللوحات إلى حالات نموذجية وخصائص إنسانية تحمل علامات شخصيتها.
كما هو عاطفي مثل كريمة، فإن فنها يتفجر بالالوان والخطوط والعمق. مكونة شخصيات كل واحدة فريدة من نوعها وفي تنفيذها مع تفاصيل من الألم، لتشكل معا نمطا من العيون تحدق بالمشاهد، و تمثل الخصائص و العواطف البشرية.
تتميز الأعمال الفنية بالتعبيرات البصرية المبتكرة التي ظهرت في لوحات الوجوه المختلفة. وهي مليئة بالملامح والرسومات الإنسانية البليغة، بأسلوبها التعبيري الذي يحتل مركزا في الحياة والوجود الإنساني، وتحتفي بأجساد الحيوانات والأسماك كمؤشر على تنوع الحياة، و يظهر التشابه بين الأسماك التي تسبح في الماء والوجود البشري في الحياة. نرى في عملها دعوة للفرح والأمل والتمتع بجمال العالم.
وبوصفها سفيرة للفن، هناك دعوة للسلام والاحترام والقبول للجميع في عالم يوفر التكامل والانسجام واحترام الجميع دون تناقض.
وتقول الفنانة صاحبة المعرض إنها تستلهم إيحاءات لوحاتها من الإنسان ومشاعره، كما أنها تتبع أحاسيسها في الأعمال التي تقدمها، وتؤكد أن هاجسها الأساسي ـ في الرسم ـ معاينة الأحاسيس والمشاعر الإنسانية في تركيز على الوجوه الإنسانية، بمعزل عن المكان، حيث عبرت عن ذلك بأكثر من مادة، من بينها: الزجاج، والقماش، واللون، في مسعى إلى النهوض بالإنسان وحريته.
وتؤكد بن كريم أن الفن الحقيقي يولد من رؤى الفنان، وهي تؤمن بالخلق الغامض والباطني للعمل الفني. وحول تأثير الأنماط الفنية المختلفة في مسيرتها قالت: «لقد كان لي حظ من التعرض لثقافات متنوعة. أصولي العربية منحت عملي خطا قويا، في حين طفولتي في أوروبا والتعليم -في وقت لاحق هناك- منحا لوحتي الحرية والانطلاق».
ولدت كريمة بن عثمان في بريطانيا، العام 1972، ودرست الفن التشكيلي في كندا وإيطاليا، وشاركت في العديد من المعارض الجماعية في كل من الأردن، واليونان، وبريطانيا، وإيطاليا، وألمانيا، أما معرضها الشخصي الأول فكان في العام 1993، في إيطاليا، تحت عنوان  وجوه وأقنعة، والثاني أقامته في قبرص، العام 1996، بعنوان تأملات من الماضي، كما أقامت معرضاً ثالثاً في إيطاليا تحت عنوان أنا ونفسي، وفي الأردن كان لها معرض بعنوان صور أقامته العام 1999، ومعارض أخرى في بريطانيا تعددت فيها المضامين والأساليب الفنية، مع التركيز على المشاعر والأحاسيس الإنسانية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش