الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حذار من تقلبات الطقس.. وتدريب الجسم على الأجواء المتقلبة ضروري

تم نشره في الأحد 29 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 6 أيار / مايو 2018. 11:04 مـساءً
كتبت :كوثر صوالحة


ازداد في الايام الماضية عدد المراجعين الى العيادات التنفسية الخاصة والعامة في القطاعات كافة، وحذر عدد كبير من الاطباء بضرورة اخذ الحيطة والحذر في التعامل مع هذه الاجواء غير المستقرة والمتراوحة بين البرودة احيانا والشمس الساطعة والاجواء المغبرة احيانا اخرى، إذ قدر الاطباء ان 40% من المراجعين في الوقت الحالي يعانون من اضطرابات بسبب الطقس وتقلباته، فيما اكد العديد من الصيادلة ان صرف ادوية الحساسية والجيوب والمسكنات وصلت الى 60 % من مبيعاتهم  .
واكد العديد من اطباء الاسعاف والطوارئ في عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة  لـ «الدستور» ان معظم المراجعين في هذه الفترة هم من مشتكي الامراض التنفسية من رشح وزكام وانفلونزا اضافة الى مراجعي امراض التحسس والربو .
ورغم ان العديد من الخبراء يؤكدون أن الجسم البشري قادر على التأقلم دائما مع التغيرات في درجات الحرارة الخارجية ما يجعله قادرا على مواجهة ما يعرف بحساسية الطقس وينصحون بالخروج في الأجواء المختلفة لتدريب الجسم على مواجهة هذه التقلبات الا ان العديد من الاطباء يؤكدون ان هناك اجراءات وقائية لا بد من اخذها بعين الاعتبار لاسيما من يعانون اساسا من مشاكل تنفسية او فئة الاطفال وكبار السن واصحاب الامراض المزمنة والحوامل للتاثير الاكبر عليهم نتيجة وجود نقص في المناعة لديهم في بعض الاحيان .
كما ان العديد من الاطباء يؤكدون ان هناك ما يعرف بحساسية الأحوال الجوية والتي تاتي بشكل أوجاع وآلام،  ويرى خبراء « أن حساسية الطقس ليست علة مثل الصداع النصفي، ولكن ظروفا جوية معينة تضخم الحالات مثل: صعوبة التركيز ومشاكل النوم أو آلام المفاصل».
ويواجه معظم الناس المشكلة بشكل أكثر حدة قبل حدوث أي تغيير في الطقس. وتقول الطبيبة سهاد علي انه « في حالة وجود تغيير من جبهة باردة إلى جبهة دافئة، فإن درجة الحرارة وضغط الجو سوف يتغيران ويمكن أن يؤديا إلى مشاكل» ، ولذا فإن المشاكل أكثر شيوعا في الربيع أو الخريف حيث توجد احتمالات لحدوث تغيرات مفاجئة في حالة الطقس، ولكن المشكلة يمكن أن تظهر -أيضا- خلال عواصف الصيف.
وترجع العلي مثل هذه المشاكل الى  أن الكثير من الناس يمضون أوقاتا كثيرة في غرف مغلقة» وهو ما يعني أن أجسام الناس نادرا ما تستجيب للتعامل مع التغيرات في درجة الحرارة، وتقول»هذا يعني أنه من الأفضل الخروج في الأجواء المختلفة التي تتراوح بين البرد والرياح والأمطار»الأمر الذي يساعد على تدريب الجسم.
وتشير الى ان  التغير المفاجئ يؤدي الى الاصابة بحساسية وحكة وانسداد فى الأنف والإصابة بالجيوب الأنفية، وذلك نتيجة لانسداد الممر الهوائى بالأنف، موضحة أنه يجب على كبار السن والأطفال توخي الحذر لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالجيوب الأنفية.
وبينت ان اعراض التغيرات الجوية تظهر في العطس والاحتقان والصداع أو نزول ماء من الأنف، وفي هذه الحالة يتم تناول أدوية مضادة للحساسية، وفى حالة وجود بلغم ملون فذلك دليل على وجود بكتيريا، فيجب أخذ مضاد حيوى والافضل بالطبع مراجعة الطبيب لتشخيص الحالة .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش