الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدول الضامنة ملتزمة بالحفاظ على الهدنة في سوريا

تم نشره في الأحد 29 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

 عواصم - أكدت روسيا وتركيا وإيران، أمس السبت، التزامهم بالحفاظ على نظام وقف إطلاق النار في سوريا والذي يمكنه خفض مستوى العنف.
كما دعت الدول الثلاث، في بيان مشترك، الأمم المتحدة والمجتمع الدول لتقديم الدعم لسوريا فيما يصب في مصلحة جميع السوريين.
وجاء في البيان، الذي صدر عقب لقاء وزراء خارجية الدول الثلاث، «تأكيدا على أهمية الجهود الرامية لخفض العنف، أكد الوزراء مجددا الالتزام بالحفاظ على نظام وقف إطلاق النار، والذي يمكنه خفض العنف على الأرض، وقد لعب دورا فعالا في تخفيف المعاناة الإنسانية». كما رفض البيان بشدة أي تقويض لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، مؤكدا على أهمية مواجهة أي أجندة مماثلة بحجة مكافحة الإرهاب.
وأضاف «ناشد وزراء الخارجية المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية، مساعدة سوريا في مصلحة جميع السوريين. بما في ذلك من خلال المشاركة في إزالة الألغام، وإعادة البنية التحتية الرئيسية للبلاد، وتوفير الفرص الاقتصادية والاجتماعية من خلال الحفاظ على التراث التاريخي للبلاد».
وأكد البيان، الذي نشرته وزارة الخارجية الإيرانية، أنه «تم الاتفاق على عقد جلسات تشاور مستمرة بين روسيا وإيران وتركيا ومبعوث الأمم المتحدة لتسهيل تشكيل لجنة دستورية ضمن توصيات جنيف و مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي بالتنسيق مع الدول الثلاث الضامنة».
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد أكد في وقت سابق، أن روسيا وتركيا وإيران سيقاومون محاولات تقويض الجهود الرامية إلى تسوية الوضع في سوريا، وإن الهجوم الثلاثي على سوريا سيعيد الحل السياسي إلى الوراء.
إلى ذلك، أعلنت مصادر محلية في سوريا عن وصول وحدات فرنسية خاصة، مساء الخميس إلى قاعدة أمريكية في منطقة رميلان بمحافظة الحسكة السورية، التي يسيطر عليها القوات الكردية. ونفت المصادر علمها بنية القوات الفرنسية البقاء في القاعدة من عدمه.
وذكرت المصادر ازدياد حركة دخول وخروج وحدات عسكرية فرنسية من العراق إلى سوريا. وبينت المصادر، إجراء الجنود الفرنسيين، بمركباتهم المدرعة، مع الجنود الأمريكيين دوريات في مدن منبج والرقة وبعض مناطق دير الزور، وذلك برفقة المسلحين الأكراد.
في سياق آخر، تعمل وحدات الشرطة العسكرية الروسية على مدار الساعة وبالتعاون مع القوى الأمنية السورية، على حفظ النظام في بلدات القلمون الشرقي في ريف دمشق.
ويؤمن عناصر الشرطة الروسية حماية المستشفيات والمدارس والمؤسسات الحكومية، في الوقت الذي يجري فيه رفع الأنقاض من الشوارع باستخدام المعدات الخاصة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في المنطقة.
ويضم القلمون الشرقي ثلاث بلدات رئيسية هي الضمير وجيرود والرحيبة، كانت خاضعة لسيطرة 9 تنظيمات مسلحة، منها «جيش الإسلام»، قبل أن تستعيدها القوات الحكومية السورية بالكامل الأربعاء الماضي.
ووفق اتفاق المصالحة المبرم بين الأطراف السورية برعاية روسية، فقد غادر نحو 5 آلاف مسلح وذووهم القلمون الشرقي إلى شمالي البلاد، بعد تسليمهم الجيش السوري كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والذخيرة، بما في ذلك دبابات ومركبات مدرعة، ومدافع هاون وعبوات ناسفة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش