الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جرش "الطوب الأسمنتي ..صناعة محلية تفتقر للمواصفات"

تم نشره في الثلاثاء 1 أيار / مايو 2018. 04:07 مـساءً

جرش- الدستور - رفاد عياصره

حذر مختصون في مجال قطاع الإنشاءات وتجار الإسمنت ومواد البناء من محافظة جرش

ةمن عمليات الغش والاحتيال في المواد المصنعة " للطوب الاسمنتي "، وقدر المختصون أن ما يقارب من ثلث البلوك المستخدم حاليا غير مطابق للمواصفات والمقاييس بسبب تقليص كميات بعض من المكونات الأساسية الداخلة في صناعته

واوضحوا أن معامل البلوك " تفتقد للرقابة سواء العشوائية منها أو المرخصة،واشاروا " إلى أن الغش في مواد البناء يعمم على الكثير من المعامل , لتحصيل هامش ربح عال دون التدقيق في جودة المنتج.

وذلك من خلال تقليل كمية الاسمنت والمواد الأخرى في المنتج، إضافة لاستخدام آلات بدائية في التصنيع

واشتكى " خالد علي ونصر محمد وحافظ عقله "ا من رداءة الطوب المستخدم في الأعمال الإنشائية والبناء وعدم مطابقته للمواصفات والمقاييس التي تؤهله للاستخدام حيث لوحظ سرعة تفتت المواد المصنعة بطريقة غير مدروسة أو عشوائية وعدم قدرتها على تحمل ضغط الوزن لقلة الاسمنت المخلوط وانخفاض جودة المواد المستخدمة في عملية التصنيع ,

واشار وصفي عبد القادر "ا- مهندس معماري "إلى أن هناك عمليات غش واحتيال في صناعة الطوب حيث تتوفر نوعيات سيئة غير صالحة للبناء أو تأسيس المنازل التي قد تتعرض للانهيار على أصحابها في أية لحظة كما توجد نوعيات ذات أسعار منخفضة يقبل عليها الناس تكون انعكاساتها خطيرة في حال استخدامها لفترة طويلة ,مؤكد أنه لا يمكن التفريق بين الأصناف الجيدة والسيئة إلا من خلال الأوزان والمراقبة أثناء التحميل حيث يتفتت معظم الطوب بين أيدي العمال ومنه ما يتكسر .

مضيفا " ان كثير من المواطنين يعتمدون على اللون للحكم على جودة الطوب لكن المهندس"له وجهة نظر أخرى يقول فيها ان لون الطوب المائل للأخضر والذي يوحي بارتفاع نسبة الاسمنت المستخدم عبارة عن صبغة تخلط بالماء لإعطاء الطوب ميزة الجودة العالية في حين تظهر سلبياته بعد بناء جدران المنزل أو الأسوار وانهيارها مما يشكل خطرا كبيرا على حياة المواطنين وقلقا دائما وتوقع سقوط المنازل على أصحابها في أية لحظة مشددا " على تفعيل الرقابة على هذه الأصناف ووضع أسس علمية مدروسة لصناعة هذه السلع بالإضافة إلى استخدام الآليات الحديثة التي تحدد الأوزان أمام المستهلك بالإضافة إلى النسب المستخدمة من الرمل والاسمنت وتحديد الجودة.

 

من جهة اخرى اعترف عدد من أصحاب معامل الطوب من خلال حديثنا معهم بعدم معرفتهم بالنسب اللازم توفرها في تصنيع الطوب وإنما يقومون بعمليات الخلط للمواد المستخدمة بطريقة عشوائية وعلى ?الذمة? التي تتفاوت بين أصحاب المعامل.

ويقول" م و" تتوفر في معامل الطوب فئات هي 10 15 20 وتتراوح أسعارها ما بين23 إلى33 قرش للحبة الواحدة وتتفاوت هذه الأسعار بين معمل وأخر تبعا للمواد المستخدمة حيث يضطر العديد من أصحاب المعامل تخفيضها نتيجة ارتفاع أسعار الاسمنت أو انقطاعه وأحيانا يستخدمون رملا غير صالح لتصنيع هذه السلع. ويضيف " ,توجد عمليات للغش بشكل كبير نتيجة التنافس بين المعامل خاصة في الطوب التجاري منخفض السعر والمرغوب فيه من قبل الفقراء وطبعا يعرض حياتهم للخطر ومنازلهم للانهيار وتزداد هذه العمليات مع زيادة المشاريع العقارية والاستثمارية وانقطاع الاسمنت وضعف الرقابة على المعامل

مضيفا " ان المواصفات والمقاييس لم تقوم إلى ألان بعمليات تفتيش دورية على معامل الطوب واخذ عينات عشوائية والقيام بفحوصات للأسس اللازم توفيرها في هذه الصناعة أو عمليات توجيه وإرشاد.

من جهته طالب رئيس جمعية التوفيق الخيرية رياض عتمه " الجهات المعنية بعمل دراسة شاملة على نوعيات الطوب الموجود في السوق ومواصفاته وكذلك كافة مواد البناء بهدف الخروج بمواصفات قياسية ومعرفة أسباب التلاعب ثم اتخاذ إجراءات رادعة بحق المخالفين مطالبا الجهات المعنية بتشديد الرقابة على معامل الطوب

,واكد عضو مجلس المحافظة سليم عياصره" ان معامل الطوب في محافظة جرش لا يوجد جهة رقابية  تراقب اعمالها وطالب بفتح فرع لمؤسسة المواصفات  والمقايس  يكون معني بممارسة رقابة صارمة على هذه المعامل 

يذكر انه لا توجد اي جهة رقابية مختصة في محافظة جرش تكون مسؤولتها مراقبة اعمال معامل الطوب وحاولنا الاتصال باكثر من جهة وكانت الاجابة ان لا جهة رقابية مختصة في هذا المجال

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش