الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«هنـــــا عمـــــان» أين يذهب ضيوف وزوار وسط المدينة..!

تم نشره في الجمعة 4 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 تعليق وتصوير: محمود كريشان

تزدهر مناطق وسط البلد هذه الأيام بحركة نشطة من الزوار والضيوف العرب والأجانب في آن واحد، حيث يلمس الزائر لقاع المدينة حجما كبيرا من المجموعات السياحية الأجنبية يمضون في شوارع عمان القديمة ويتوقفون في محطات محددة ضمن برامج سياحية مسبقة تم اعدادها لهذه الغاية.
وبالطبع فإن المدرج الروماني ومسارحه الأثرية وملحقاته من متاحف وغيرها يكون على رأس برامج المجموعات السياحية التي تتوافد لزيارة هذا المعلم الأثري في قلب العاصمة، حيث يضم فيما يضم متحف الحياة الشعبية الذي يعتبر من المتاحف الخالدة التي تصور تفاصيل الحياة الريفية والبدوية للمجتمع الأردني بكافة تشكيلاته واطيافه الطيبة.
ويمتد مسير تلك المجموعات من شارع الهاشمي باتجاه شارع قريش حيث يشمخ على احد جنبات الشارع معلم اثري آخر «سبيل الحوريات» رغم ان هذا المعلم السياحي المهم يصارع الإهمال المستفز من كافة الجهات سواء من مشاريع ترميمه التي لا يكتب لها الاستمرار، او من حيث غياب الحراسة التي من شانها ان تمنع العابثين من التسلل الى هذا المكان الأثري، وفوق ذلك ستجد ان المداخل الجانبية لسبيل الحوريات المواجهة لسوق الخضار تتكدس بقمامة الخضار والفواكه وما يرافق ذلك المشهد الشائه من انتشار للقوارض الطائرة والزاحفة، وهذا مشهد مؤسف ترصده كاميرات المجموعات السياحية بعين الأسف والدهشة..!
ولا تتوانى المجموعات السياحية من المرور في اسواق الخضار الشعبية الجميلة والتقاط الصور، مرورا لزيارة أهم المعالم التراثية والدينية في وسط المدينة «المسجد الحسيني الكبير» الذي يفتح ابوابه منذ العاشرة صباحا، بل ان الرئيس النمساوي وفي زيارته لعمان قبل ايام حرص على زيارة المسجد الحسيني الكبير الذي يروي سيرة مدينة قامت على تقوى الله تعالى.
في غضون ذلك.. تزور تلك المجموعات الاسواق التراثية على امتداد شارع طلال مثل اسواق البخارية والبلابسة وفيلادلفيا وطلال والحميدية واليمنية وغرناطة وسوق الندى، وتمتد الى نهاية شارع طلال بمحاذاة ساحة النخيل حيث تنتشر اسواق تراثية لبيع مقتنيات البدو التراثية والتي يقبل على شرائها السياح العرب والاجانب على حد سواء.
وضمن برامج السياح في عمان القديمة لابد ان تكون زيارة مطولة الى أجمل إطلالة في عمان القديمة من فوق قمة جبل القلعة الأثري وما يضمه من معالم اثرية خالدة واروقته التي تروي حكايات التاريخ والأثار وتحلو للزوار هنا التقاط اجمل الصور حيث يتعانق المكان الجميل في رصد معالم عمان القديمة من شرفة جبل القلعة في مشهد يعتبر الأجمل والأحلى على الإطلاق.
وبالطبع.. لن يتوقف برامج السياح عند هذه الحدود الجميلة، انما سيمتد لتذوق كنافة ابناء الحاج محمود حبيبة في دخلة البنك العربي وفي اول شارع السلط، حيث يعتبرون كنافة حبيبة هي بحلاوة عمان وندى قطرها اللذيذ ويحرصون على شراء انواع الحلويات اللذيذة يصطحبونها الى بلادهم ليتذقوا سحر عمان الجميل.
ايضا.. ثمة معالم اخرى ضمن برامج الزوار ومن ضمنها المنارة الثقافية البارزة في قلب عمان «كشك حسن ابوعلي للثقافة» مقابل مركز امن المدينة حيث يتوقف السياح الاجانب بإعجاب وهم يلتقطون الصور للكشك والتركيز على صورة جلالة الملك عبدالله الثاني وهو يمنح حسن ابوعلي وساما تقديرا لدوره في نشر الثقافة حيث يقول السياح ان ملك الاردن قريب من شعبه دوما ويعمل من اجل وطنه الجميل.
ختاما.. تزور المجموعات الاوروبية معالم جميلة وعريقة اخرى في وسط المدينة ومن ضمنها مطحنة الحمصي لبيع الزعتر والقهوة حيث يوجد في هذه المطحنة التي تقع بمحاذاة البنك الاهلي اقدم ماكينة لتحميص القهوة وهي ماكينة سويدية تعمل منذ عام 1942 وحتى يومنا هذا بكامل قوتها الانتاجية حيث تحرص المجموعات على شراء القهوة والزعتر البلدي من هذا المتجر العريق.
كما ان بيت الدوق التراثي الجميل في شارع فيصل، احد المعالم التي يتم زيارتها وهو يضم المقتنيات التاريخية الاردنية وتتزين جدرانه بالصور النادرة لعمان القديمة، بالاضافة للتجول في اروقة سوق الصاغة «الذهب» في شارع فيصل.
اذا.. تبقى عمان مهبط العشق، وملاذ الباحثين عن العراقة والجمال، وسحر المكان وعبقه.. وهي دوما وابدا «بإذن الله» تعالى آمنة مستقرة الى آخر الزمان.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش