الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يحرر الجزء الجنوبي من «الحجر الاسود» بالكامل ويواصل تقدمه

تم نشره في الأحد 6 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

]عواصم- خرجت من بلدات بيت سحم ويلدا وببيلا في جنوبي دمشق 33 حافلة تقل المئات من المسلحين، غير الراغبين في التسوية مع الدولة السورية، مع عائلاتهم تمهيدا لنقلهم في وقت لاحق إلى شمالي سوريا.
في إطار الاتفاق الرامي إلى إنهاء الوجود الإرهابي في البلدات الثلاث جنوبي دمشق، بدأ صباح امس تجهيز الدفعة الثالثة من الحافلات لنقل الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم إلى شمالي سوريا. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
وذكرت «سانا» أنه «تم البدء بإجراءات إخراج الدفعة الثالثة من الإرهابيين وعائلاتهم من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم حيث تم تجهيز 33 حافلة وإخراجها عبر ممر بلدة بيت سحم بعد تفتيشها بشكل دقيق وتجميعها على أطراف البلدة ليصار إلى نقلها دفعة واحدة إلى شمال سوريا بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري».
ولفتت «سانا» إلى أنه تم خلال اليومين الماضيين إخراج 46 حافلة تقل المئات من الإرهابيين وعائلاتهم من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم ونقلهم إلى شمالي سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق الذي أعلن عنه، الأحد الماضي، والقاضي بإخراج من يرغب من الإرهابيين مع عائلاتهم من البلدات الثلاث وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء بعد تسليم أسلحتهم.
ويقضي الاتفاق أيضا بعودة مؤسسات الدولة إلى يلدا وببيلا وبيت سحم وتقديم الخدمات للمواطنين فور الانتهاء من إخراج الإرهابيين منها.
في سياق آخر تستمر العملية العسكرية للجيش السوري على المعقل الأخير للجماعات الإرهابية في محيط العاصمة، إذ كثفت الوحدات المقاتلة من عملياتها الهجومية في الأسبوع الثاني من عمر المعركة.
وحققت وحدات الجيش السوري العاملة على محور حي الزين (شرق الحجر الأسود) إنجازا استراتيجيا بتمكنها من الالتقاء مع الوحدات المهاجمة من محور الأعلاف (غرب الحجر الأسود) في دوار العلم وبالتالي شطر الجيب الإرهابي إلى قسمين ، قسم أول (شمالي) يضم الأجزاء الشمالية من حي الحجر الأسود مع الجزء المتبقي من مخيم اليرموك بالإضافة إلى الأطراف الجنوبية من حي التضامن وقسم ثاني (جنوبي) يضم الأحياء الجنوبية لحي الحجر الأسود.
وكثّف الجيش السوري من عملياته البرية في مختلف محاور الاشتباك ( ما تبقى من مخيم اليرموك والتضامن والحجر الأسود) لتدور معارك عنيفة مع الإرهابيين استطاع من خلالها السيطرة على مبنى بلدية الحجر الأسود و صالة نادي عمال القنيطرة بالقسم الجنوبي للجيب الإرهابي.
فيما عمل سلاح الجو الحربي على قصف الأهداف المحصنة للإرهابيين داخل الحجر الأسود ومخيم اليرموك ما أدى إلى تدمير عدة مقرات لهم، بالإضافة إلى قتل جميع من بداخلها من إرهابيين.
وصرّح مصدر ميداني أن الجيش السوري يضع اللمسات الأخيرة على عملية جنوب العاصمة، إذ أن الإرهابيين في حالة انهيار شديد بعد شطر جيبهم الإرهابي إلى قسمين، كما أن ضربات الجيش السوري استنزفت الجزء الأكبر من قوتهم وثقلهم الدفاعي، فضلا عن تكثيف العمليات الهجومية المتلاحقة للوحدات البرية.
من جانب آخر سلمت فصائل سورية معارضة أسلحتها المتوسطة والثقيلة للقوات الروسية وقوات الجيش في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي المحاذيين، إثر توقيع اتفاق مع الحكومة وروسيا.
وذكر المركز الروسي في سوريا أن أكثر من 1300 من المسلحين مع أفراد عائلاتهم خرجوا من بلدات جنوب دمشق، عبر ممر إنساني بالقرب من بيت سحم، لنقلهم باتجاه حلب.
وقد خرج الجمعة عدد من مقاتلي المعارضة مع عائلاتهم من بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم عبر الممر الإنساني.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلين معارضين في ريفي حمص و حماة سلموا أسلحتهم الثقيلة لليوم الثاني على التوالي بموجب اتفاق يقضي بخروجهم من مناطق سيطرتهم في وسط سوريا.
وأورد المرصد السوري أن الفصائل المعارضة تواصل على التوالي «تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة إلى قوات الجيش والروس»، ويتزامن ذلك مع «عملية تسجيل قوائم الراغبين بالخروج نحو الشمال السوري». وأشار إلى أن العملية مستمرة «برغم وجود معارضين للاتفاق».
وسينتقل هؤلاء، وفق وكالة الأنباء السورية(سانا) ، إلى محافظة إدلب (شمال غربي) ومنطقة جرابلس في محافظة حلب
من جانب آخر أعلنت مصادر دبلوماسية أن القوى الغربية تدرس مقترحاً فرنسياً لإنشاء آلية جديدة بمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تمكنها من تحديد المسؤولين عن الهجمات بذخائر محظورة.
وقال دبلوماسي فرنسي كبير إن كل ما يتعلق بسوريا يواجه عرقلة في مجلس الأمن، ونرى استهانة متكررة وممنهجة بأطر العمل متعددة الأطراف بما في ذلك انتشار الأسلحة الكيمياوية، مشيراً إلى الحاجة لآلية دولية لتحديد المسؤولية.ويأتي إنشاء آلية عالمية للمحاسبة، نظراً لتزايد عدد وقائع استخدام الغاز السام منذ حظره قبل 20 عاماً بموجب معاهدة دولية.
ولا تستطيع المنظمة التي يوجد مقرها في لاهاي سوى تحديد ما إذا كانت هذه الهجمات قد وقعت أم لا وليس الجهة التي نفذتها.
لكن من المرجح أن يواجه المقترح الفرنسي مقاومة من روسيا ودول أخرى.
الى ذلك توقع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن يتم تدمير كافة مرافق إنتاج الأسلحة الكيميائية المتبقية المعلن عنها في سوريا، بشكل كامل ونهائي، خلال الأسابيع المقبلة.
وحذر غوتيريش، في رسالة بعث بها لأعضاء مجلس الأمن الدولي، مصحوبة بالتقرير الشهري الـ55 للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أحمد أوزمجو، حول التقدم الذي تم إحرازه في التخلص من البرنامج السوري الكيميائي، من أن تقاعس مجلس الأمن في تحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا «يخذل الضحايا»، مشددا على أنه «لا يمكن أن يسود الإفلات من العقاب».
وفيما يتعلق بالمعلومات بشأن برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا، قال غوتيريش، «توجد للأسف أسئلة لا تزال دون إجابة، وما زال استمرار انعدام القدرة على حل هذه المسائل المعلّقة يشكل مصدرا للقلق الشديد».وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش