الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إسـرائيل تنصب لافتات في القدس مكتوب عليها «السفارة الأمريكية» تمهيدا لافتتاحها الأسبوع المقبل

تم نشره في الثلاثاء 8 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة- بدأت اسرائيل بنصب لافتات في القدس مكتوب عليها «السفارة الأمريكية» وذلك قبل افتتاح السفارة المقرر الأسبوع المقبل في المدينة.
وتولى عمال تركيب اللافتات المكتوبة بالإنجليزية والعبرية والعربية قرب مبنى القنصلية الأمريكية في جنوب القدس الذي سيصبح مقر السفارة بعد نقلها رسميا في 14 أيار من تل أبيب.
ونشرت المواقع العبرية صورة لما يسمى رئيس بلدية القدس نير بركات وهو يعلق لافتة تحمل عنوان «السفارة الامريكية».
وقال بركات وفقا للقناة الشابعة الاسرائيلية : «هذا ليس حلما ، إنه واقع. أنا فخور ومتحمس أن أعلق هذا الصباح اللافتات الجديدة الأولى التي أعددناها للسفارة الأمريكية، التي ستفتتح الأسبوع المقبل في القدس». هذا حدث تاريخي وأشكر الرئيس ترامب على ذلك. القدس هي العاصمة الخالدة للشعب اليهودي والآن العالم بدأ يدرك ذلك».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد اتخذ قرارا بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، واعتباره القدس عاصمة لاسرائيل وسط انتقادات دولية واحتجاجات فلسطينية عديدة.
 في  سياق متصل رجحت وزارة الخارجية الإسرائيلي عدم حضور الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، حفل افتتاح السفارة الأميركية بعد نقلها للقدس، المقرر الأسبوع المقبل، وأن هوية الشخصية الرفيعة التي ستحضر ما زالت مجهولة كذلك، على ما اوردته صحيفة «معاريف» الاسرائيلية.
ونقلت الصحيفة في عددها الصادر، امس، عن مدير عام الوزارة يوفال روتم، قوله إنه لا توجد مؤشرات حتى الان على حضور الرئيس الأميركي لحفل نقل السفارة.
وكان وزير المالية الأميركي، ستيف مينوتشين، هو الوحيد الذي أكد حضوره، إضافة إلى ابنة ترمب، إيفانكا، وزوجها، مستشار الرئىس الأقرب، جاريد كوشنر.
 من جهته طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، جميع ممثلي الدول بمن فيهم أعضاء السلك الدبلوماسي ومنظمات المجتمع المدني والسلطات الدينية بمقاطعة حفل افتتاح السفارة الأميركية في القدس.
واعتبر عريقات في بيان، أن «المشاركة في حفل الافتتاح تضفي الشرعية على قرار غير شرعي وغير قانوني، وتعزز الصمت على سياسات الاحتلال الاستعماري والضم»، واصفا مشاركة أي دولة في هذا الحفل بـ «الشريكة في جريمة انتهاك حق الشعب الفلسطيني بعاصمته السيادية واستباحة أرضه».
وأشار الى أن «واشنطن تصر على انتهاج سياسة تشجيع الفوضى وتجاهل القانون الدولي، وبناء على ذلك اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، وانتهكت التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 478، والتزامات الولايات المتحدة تجاه عملية السلام»، مشددا على أن «هذه الخطوة ليست غير قانونية فحسب، بل ستفشل أيضا في تحقيق سلام عادل ودائم بين الدولتين».
من جانبها دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار جماهير الفلسطيني والامة العربية والإسلامية إلى اعتبار يوم 14 ايار يوماً عالمياً لرفض نقل السفارة الامريكية إلى مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
وقالت القوى في ختام اجتماع لها بمكتب الجبهة الشعبية في غزة «ليكن يوماً فارقاً في مسيرات العودة لمواجهة الاحتلال وتصعيد الغضب الفلسطيني والعربي والإسلامي».
وأضافت في بيان صدر عنها «نحن نقترب من يوم الرابع عشر من أيار يوم الزحف الكبير... يوم النفير الهادر في كل ربوع الوطن وشتات المبعدين والمهجرين عن الوطن، وإدراكاً منا لحجم التضحيات والتحديات وخطورتها، كان لزاماً علينا أن نضع معاً كل ما يمكن أن نواجه به محاولات وإجراءات الاحتلال لثني شعبنا عن مواصلة هذا الحراك الذي اهتزت له أركان الاحتلال ومؤسساته، فبات لا يدخر جهداً لإحباط وإفشال ما بدأنا به من خلال تسعير ماكيناته الإعلامية وتسخير كل إمكانياته في سبيل ترويع وتخويف جماهيرنا مع الإعلان عن مواجهة الحراك بطرق ووسائل مختلفة».
وأكدت الهئية انها ستواصل جهودها من أجل توحيد كل تكتيكات المواجهة، والتنسيق الكامل والمتواصل في الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، والعمل بشكل دؤوب من أجل التحشيد انتصاراً لانتفاضة العودة.
ودعت الهئية جماهير الشعب في الضفة والقدس والمناطق المحتلة عام 1948 وفي مخيمات اللجوء والشتات للمشاركة الفعالة في جمعة الإعداد والنذير على طريق الاستعداد والتأهب ليوم الرابع عشر من أيار (يوم الحشد الكبير)، مؤكدة أن المسيرات مستمرة حتى تحقيق أهدافها بالحرية وكسر الحصار.
 من زاوية أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، تسعة عشر فلسطينيا خلال حملة مداهمات وتفتيش واسعة في مخلتف مناطق الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.
وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مناطق متفرقة في مدن بيت لحم والخليل وطولكرم وجنين ونابلس وأحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة واعتقلت المواطنين التسعة عشر.
 كما شرع مواطنون فلسطينيون من قرية قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة ، بهدم أجزاء من منازلهم تفادياً لهدمها من قوات الاحتلال الاسرائيلي، التي أخطرت أصحابها بقرارات الهدم بحجة البناء دون ترخيص.
وكان الاحتلال هدم قبل عامين 11 منزلا في المنطقة نفسها، وأخطر قبل عدة شهور بهدم خمس بنايات سكنية ومسجد في حي المطار المجاور لقلنديا بحجة البناء دون ترخيص.
إلى ذلك شيعت جماهير غفيرة شهيدين ارتقيا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني عصرا شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأفاد مصدر أن جماهير حاشدة شاركت في موكب التشييع للشهيدين بهاء عبد الرحمن قديح 23 عاما، ومحمد خالد أبو ريدة 20 عاما، والذي انطلق من مستشفى غزة الأوروبي إلى منازل ذويهما في عبسان الكبيرة وبلدة خزاعة شرق خانيونس.
وهتف المشيعون شعارات تمجد الشهيدين وتدعو للانتقام لدمائهما، مؤكدين مواصلة ذات الدرب حتى تحرير فلسطين والعودة إلى أراضينا المحتلة.
ووري الشهيدان الثرى في مقبرتي الشهداء في عبسان وخزاعة.
وكانت قوات الاحتلال احتجزت الشابين وأطلقت النار عليهما في المنطقة الواقعة بين السلك الشائك والسياج الفاصل مع الأراضي المحتلة شرقي خانيونس.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش