الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكلــمــة الأميركيــة لا قـيــمــــــة لـهــــــا

تم نشره في الاثنين 14 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

بول غريغ روبرتز – انفوميشن كليرنج هاوس

يمكننا الآن أن نصرف النظر عن أن جميع الآمال التي كانت الحملة الانتخابية للرئيس ترمب قد وعدت بها بالانسحاب من سوريا، وتسوية العلاقات مع روسيا والتوقف عن نقل الوظائف الأميركية خارج البلاد سوف تصبح سياسات الولايات المتحدة. بإهانة كلمة حكومة الولايات المتحدة والانسحاب من اتفاقية حظر الأسلحة النووية الإيرانية، وهي الاتفاقية التي وقع عليها كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وإيران، يكون الرئيس ترمب قد كشف بان نظامه بالكامل في أيدي مروجي حرب صهاينة.
لقد كان ذلك واضحا، لكن التجدد الأميركي في عالم النزاع المفبرك مع إيران هو دليل على أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة هي في يد إسرائيل. كل ما عليك هو مراقبة نيكي هالي، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، والزحف عند أقدام لجنة العلاقات العامة الأميركية الإسرائيلية، ومراقبة وزير الخارجية الأميركي بومبيو والزحف عند أقدام نتنياهو، ورؤية السعادة على وجه العميل الإسرائيلي من المحافظين الجدد جون بولتون، مستشار الأمن القومي لرئيس الولايات المتحدة، ومن تحققه أن أجندته للنزاع مع أيران قد حققت نصرا. بالفعل نظام ترمب مكرس بالكامل للزحف عند اقدام إسرائيل. 
قال تابعين واشنطن الأوروبين الرئيسيين أنهم سوف يلتزمون بالاتفاقية. وسوف نرى إن كان باستطاعتهم تحمل الضغوطات والأموال التي سوف تخدق عليهم لتغيير آرائهم.
وهذا يعني اختبار جديد لروسيا. هل تستطيع الحكومة الروسية وقف زعزعة استقرار إيران اكثر من وقفها لزعزعة استقرار سوريا؟ هل يمكن لروسيا مرة أخرى أن تجزم بقرارها لحماية جزءها الجنوبي؟ 
يتساءل المرء إذا كان قرار ترمب غير الحكيم قد علم في النهاية شيئا لبوتن، ولافروف الذين يقاومون الحقيقة بأن الاتفاقيات الذين يريدون عقدها مع واشنطن لاقيمة لها على الإطلاق.
هل روسيا في النهاية قد استفاقت وتوقفت عن جذب المواقف الأكثر خطورة بعدم قدرتها على اتخاذ القرار الحاسم؟ إذا لم يثبت بوتن قدمه، فسوف يقتلنا جميعا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش