الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صرخات الغزيين يتردد صداها في عمان والاستجابة لها فورية

تم نشره في الأحد 20 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 29 أيار / مايو 2018. 11:58 مـساءً
كتب: كمال زكارنة



 عمان القلب المفتوح لفلسطين وشعبها، صرخت غزة  وسمعت عمان الصدى والاستجابة كانت فورية، توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني انطلقت للمعنيين لتعزيز المستشفى الميداني في القطاع لمعالجة الاف الجرحى الذين اصابهم رصاص الاحتلال في مسيرات العودة، فلا ملاذ لهم ولا ملجأ ولا منفذ غير المستشفى الاردني الذي يعمل هناك منذ سنوات عديدة يقدم لهم الخدمات الطبية والعلاجية اللازمة .
 السواعد الاردنية كانت في مكانها بالوقت المناسب تنقذ الارواح وتدمل الجراح وتقدم اكثر واهم خدمة مطلوبة في مثل هذه الظروف العصيبة التي يحتاج فيها الجريح حبة دواء ويدا مخلصة تمتد اليه لتقدم له اقصى ما يتمناه ..وقف الالم والوجع والعلاج املا بالشفاء.
المستشفى الميداني الاردني بكادره الطبي المتميز المتكامل برجاله ودوائه وتجهيزاته كان في الميدان يعمل بكل طاقاته وامكاناته بعيدا عن الكاميرات وعن الاضواء والتباهي والتظاهر يبذل اقصى جهد ممكن بكل هدوء وكفاءة عالية متميزة لا يدخر وقتا ولا جهدا من اجل شفاء الجرحى وراحتهم هم واهاليهم وتوفير كل متطلبات العلاج الشافي لهم.
لم يلتفت احد قبل جلالة الملك لعشرات الالاف من الجرحي الذين لم تستطع المستشفيات الفلسطينية في قطاع غزة  بامكاناتها المحدودة استيعابهم بسبب الحصار الاسرائيلي المفروض منذ سنوات ولم يصل فريق طبي الى قلب الحدث قبل الاطباء الاردنيين المجهزين بكل ما يلزم والقيام بالواجب الاخوي والقومي والانساني باقتدار ومهارة نادرة ومتميزة .
الاردن يقدم لفلسطين وشعبها كل ما يستطيع رغم ظروفه الاقتصادية الصعبة ولا يبخل ابدا في مد يد العون والمساعدة للشعب الفلسطيني في كل الظروف والاوقات والمحن والصعاب وما ان تصعد صرخة جريح من اي مكان في فلسطين حتى يدوي الصدى في المملكة الاردنية الهاشمية ويستجاب النداء من الشقيق شرقي النهر الذي يتألم لالم ووجع شقيقه غربيه ويجود بالعطاء والموقف من غير حساب .
ولم يكتف جلالة الملك بارسال الامدادات الطبية والعلاجية الاردنية الى قطاع غزة بل امر جلالته بنقل الحالات المستعصية والحرجة من الجرحى الى المدينة الطبية لتلقي العلاج فيها ،والتي بدورها فتحت ابوابها لهم واستقبلتهم ووضعت كادرها الطبي المعروف بقدراته الفائقة واحدث ما فيها من اجهزة طبية وعلاجية وادوية لعلاجهم ورعايتهم طبيا وصحيا ونفسيا .
انها مكارم ومبادرات ملكية سامية تضع سقفا للسمو الانساني والنخوة والشهامة والشجاعة لا يتجاوزه احد وقد لا يصله احد، مثل هذه المواقف هي التي يحتاجها الشعب الفلسطيني المكلوم كي تعينه في تضميد جراحه وتعزز صموده على ارضه وتوفر له الاسناد والدعم اللوجستي والمعنوي وهو يواجه اعتى احتلال احلالي استيطاني صهيوني عرفه التاريخ.    

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش