الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هيئة مسيرات العودة تؤكد استمرار فعالياتها و تطالب بتقصي جرائم الاحتلال

تم نشره في الاثنين 21 أيار / مايو 2018. 11:23 مـساءً

 فلسطين المحتلة - أقيمت في مدينة القدس المحتلة أمس مراسم نقل سفارة باراغواي لدى إسرائيل من تل ابيب الى مدينة القدس، لتكون بذلك ثالث دولة بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا تقدم على هذه الخطوة المثيرة للجدل.
وجرت الفعالية بحضور رئيس باراغواي هوراسيو كارتيس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد أسبوع من نقل واشنطن سفارتها إلى المدينة، في مخالفة للقرارات الأممية الخاصة بوضع مدينة القدس. ونقلت واشنطن سفارتها إلى القدس يوم الإثنين 15 ايار.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، قرار الباراغواي نقل سفارتها الى القدس، واعتبرته غير شرعي وغير قانوني، وعدوانا على الشعب الفلسطيني وحقوقه، وانتهاكا للقرارات الأممية ذات الصلة وللشرعية الدولية وللقانون الدولي، وارتهانا للإملاءات والإغراءات الأميركية الإسرائيلية.
في سياق متصل رفض رئيس بنما، خوان كارلوس فاريلا، نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، مؤكدًا دعم بلاده الحوار بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين.
ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية الصادرة امس الاثنين، عن فاريلا الذي زار تل أبيب الأسبوع الماضي، قوله «نحن ندعم المفاوضات السياسية ونأمل أن يكون هناك حوار حول حل الدولتين».

وأضاف: «عندما تبدأ المفاوضات مرة أخرى، ستكون هناك فرص لإعادة النظر في كل الأمور وسيتم النظر في جميع الخيارات (فيما يتعلق بالسفارة). لكن في الوقت الحالي، من المهم أن نرى حوارًا حقيقيًا بين القيادتين في إسرائيل وفلسطين من أجل إحلال السلام في المنطقة».
من ناحية ميدانية أمّنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي والقوات الخاصة التابعة لها امس، الحماية الكاملة لعشرات المستوطنين اليهود؛ خلال اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.
وأفاد مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فراس الدبس، بأن 184 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الجولة الصباحية بحماية شرطة الاحتلال وقوات خاصة إسرائيلية مسلحة. وأضاف الدبس في تصريح لـ «قدس برس»، أن من بين المستوطنين نحو 30 من طلاب المعاهد الدينية والجامعات الإسرائيلية الذين يرافقهم أحد ضباط الشرطة الإسرائيلية.
ونوه إلى أنه يُسمح لهذه الفئة بالتجول في جميع باحات الأقصى، ما عدا دخول المصليات المسقوفة.
وأشار إلى أن هذه الاقتحامات المكثفة تأتي في ظل احتفال المستوطنين بعيد «نزول التوراة» أو ما يسمونه بـ «الشفوعوت».
كما اعتقلت قوات الاحتلال ، 5 مواطنين من الضفة والقدس المحتلتين، كما أصيب عدد من الشبان خلال مواجهات مع قوات الاحتلال بمدينة جنين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية اعتقلت الشاب ساري محمد طقاطقة (16عامًا) بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته في مدينة بيت لحم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب خالد أبو ميالة (21عامًا) من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، و3 شبان من قرية جبل المكبر شرق مدينة القدس.
وقالت مصادر محلية، إن مواجهات عنيفة اندلعت في مدينة جنين خلال اقتحام الاحتلال ومحاصرته منزل «رائد أبو سرور» أحد قادة كتائب شهداء الأقصى في المدينة الذي استطاع الانسحاب دون اعتقاله.
وقام الجنود بتطويق المنطقة بالكامل وتفتيش عشرات المنازل والتنكيل بسكانها.
وأصيب خلال المواجهات التي استمرت لساعتين، عدد من الشبان، قال الهلال الاحمر الفلسطيني إنه تعامل
من جانب آخر أكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار استمرار فعاليات «مخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار» في كافة المخيمات بشكل يومي في نشاطات ثقافية وسياسية ووطنية واجتماعية متواصلة، خاصة يوم الجمعة القادمة «جمعة مستمرون رغم الحصار».
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي أن «جمعة مستمرون رغم الحصار» تأتي للتأكيد على أن الحصار لم ولن يوقف الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقه في المقاومة والكفاح الوطني».
وأشارت الهيئة «أن جموع شعبنا اكدت على مدار الأسابيع الماضية على وحدتها الوطنية وتكامل كافة قوى شعبنا السياسية والشرائح والفئات الاجتماعية وممثلي المجتمع المدني والمؤسسات الشعبية والأهلية، لتؤكد أن شعبنا موحداً في معركته ضد الاحتلال وسيواصل المقاومة والنضال حتى النصر والتحرير والعودة».
وطالبت اللجنة القانونية لمسيرة العودة، ، المحكمة الجنائية الدولية بتشكيل لجنة تقصي حقائق بجرائم الاحتلال بحق المتظاهرين في غزة.
وقالت اللجنة في مؤتمر صحفي عقدته أمام مكتب المندوب السامي بمدينة غزة، إن جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين ترتقي إلى جرائم حرب، وأكدت على أن مسيرة العودة سلمية، ومستمرة حتى تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني بالعودة والحرية.
وطالبت اللجنة القانونية، رئيس السلطة والحكومة برفع العقوبات عن قطاع غزة فوراً والانحياز لشعبنا، ورفع جميع جرائم الاحتلال للجنائية الدولية.
وأدانت اللجنة تصريحات وزير الخارجية السويسري «إيناسيو كاسياس» والتي ذكر فيها أن «وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، تطرح «مشكلة» من خلال تمسكها بحلم «غير واقعي» حول عودة جميع اللاجئين».
وأكدت اللجن القانونية على استمرار فعاليات مسيرة العودة، وأنها ستصل لذروة حراك جديد في الخامس من الشهر القادم.
بدورها نشرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إحصائية جديدة تتعلق باعتداءات الاحتلال بحق المشاركين السلميين في مسيرة العودة الكبرى منذ 30 مارس شرق قطاع غزة.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة في تصريح نشره صباح امس الاثنين، أن 112 هي حصيلة الشهداء، بينما بلغ عدد الإصابات 13190 إصابة بجراح مختلفة واختناق بالغاز.
وبين أن من بين الشهداء 13 طفلاً أقل من 18 عاماً، ومن الإصابات 2096 طفل، و1029 سيدة.
وبلغ مجمل الإصابات (7618 بجراح مختلفة و5572 اختناق بالغاز)، منها 332 خطيرة، 3422 متوسطة، 9436 طفيفة.
وذكر أن حالات البتر بلغت 32 حالة في الأطراف منها، واحدة في الأطراف العلوية، و27 في الاطراف السفلية، و4 في أصابع اليد.
وأكدت الوزارة ارتقاء مسعف في الدفاع المدني، وإصابة 223 بالرصاص الحي والاختناق بالغاز، فيما تضررت 37 سيارة إسعاف تضررت جزئياً، جراء تواصل قوات الاحتلال استهداف الطواقم الطبية بشكل متعمد. مع هذه الإصابات ميدانياً.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش