الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توقف مؤسسات رسمية وخاصة عن اعتماد بطاقة الأحوال القديمة اجتهاد خاطىء

تم نشره في الثلاثاء 22 أيار / مايو 2018. 12:51 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 7 حزيران / يونيو 2018. 01:50 صباحاً
كتبت- نيفين عبد الهادي



يفاجأ مواطنون بقرارات من بعض المؤسسات الرسمية وأخرى خاصة، بعدم قبول هوية الأحوال الشخصية القديمة والتي ما يزال العمل بها مستمرا بناء على قرار مجلس الوزراء الذي حدد آخر موعد لإصدار البطاقة الذكية نهاية حزيران القادم.
عشرات المعاملات يتم توقيفها وعدم استكمالها، لإصرار المؤسسة على احضار المواطن لبطاقة الأحوال الذكية، وتوجيه المواطن لضرورة إصدار البطاقة الجديدة، وعدم قبول البطاقة القديمة بأي حال من الأحوال، الأمر الذي بات يحدث حالة من الإرباك عند بعض المواطنين، فيما يسعى كثيرون لإصدار البطاقة الذكية لحاجتهم إتمام معاملاتهم في تلك المؤسسات.
استصدار البطاقة الذكية لم يعد خيارا ترفيا، فقد أصبح لزاما على كافة المواطنين الحصول عليها، سيما وأن دائرة الأحوال المدنية لم تدخر جهدا لتوفير كافة التسهيلات اللازمة للمواطنين لإصدار البطاقة، فضلا عن اتخاذها إجراءات من شأنها التخفيف على كبار السن وذوي الإحتياجات الخاصة، وحرصها على نشر محطات متنقلة لإصدارها في عمّان والمحافظات، كل هذا يدفع بإتجاه أهمية إصدار البطاقة وإلزامية ذلك، وتأشير واضح على أن الحصول عليها أساسي قريبا، ورغم كل ذلك ما تزال البطاقة القديمة معمولا بها حتى اللحظة ولم تلغ، كما لم يتم توقيف العمل بها لمن يحملها حتى اللحظة.
توقيف معاملات هامة للمواطنين بحجة عدم حصول صاحبها على بطاقة الأحوال الذكية، قرار غير سليم، ذلك أن آخر موعد لاستبدال البطاقة الشخصية بالبطاقة الالكترونية «الذكية» سيكون الأول من تموز المقبل ، عندها يمكن الحديث عن مبدأ رفض التعامل مع البطاقة القديمة، سيما وأن الحديث عن عدد من المغتربين لم يحصلوا حتى الآن على البطاقة الذكية، وقد لا يتمكنوا من الحصول عليها خلال الأشهر القادمة، مما يجعل للبطاقة القديمة مساحة من الممكن التعامل معها.
أرقام دائرة الأحوال المدنية والجوازات قبل ما يقارب الشهر تشير إلى أنه تم صرف أكثر من ثلاثة ملايين و(500) بطاقة، من أصل أربعة ملايين و(400) بطاقة مستحقة، علما بأن معظم البطاقات المتبقية تعود لمغتربين اردنيين، الأمر الذي يجعل البطاقة الشخصية القديمة معتمدة كوثيقة مدنية للمواطنين، وقرار وقف التعامل بها من قبل بعض المؤسسات يتطلب إعادة نظر، كونه غير صحيح.
دائرة الأحوال المدنية والجوازات مستمرة في صرف بطاقة الأحوال الذكية، حتى الأول من تموز القادم، الذي يعد آخر موعد لصرفها، وحتى ذلك التاريخ لا يمكن الحسم بأن البطاقة القديمة غير معتمدة، ورفضها من قبل بعض المؤسسات سواء كانت رسمية أو خاصة، وتعطيل معاملة أي مواطن لهذا السبب، كون سندهم بذلك ليس سليما.
رسميا، البطاقة الشخصية غير ملغاة حتى نهاية حزيران القادم، الأمر الذي يتطلب سرعة من قبل المواطنين كافة لإصدار بطاقة الأحوال الذكية، وعدم إغفال ذلك أو تأخيره للحظات الأخيرة من موعد إصدار البطاقة، ومن جانب آخر يجب على المؤسسات الرسمية والخاصة اعتماد البطاقة القديمة حتى الأول من تموز القادم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش