الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن يتابع تطورات الجنوب السوري ومستعد لحماية أمنه القومي

تم نشره في الثلاثاء 29 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 دمشق - يناقش الأردن التطورات المتسارعة في درعا مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا مع تأكيده على ضرورة الحفاظ على «منطقة خفض التصعيد» جنوب سوريا، والتي أثبتت نجاحها في الحد من العنف، في وقت يحشد فيه الجيش السوري لشن هجومه المتوقع على منطقة درعا بهدف استعادة السيطرة عليها، فيما أعلن وزير الخارجية الروسي إن قوات الحكومة السورية هي الوحيدة التي يجب أن تتواجد على الحدود الجنوبية لسوريا القريبة من الأردن، موضحا أن الاتفاق على إنشاء منطقة لخفض التوتر جنوب غربي سوريا نص منذ البداية على أن القوات السورية فقط يجب أن تبقى على تلك الحدود.

 وتحدثت وكالات الأنباء عن تحركات للجيش السوري في الجنوب، وقالت وسائل إعلام رسمية إنه تم إسقاط منشورات على مناطق خاضعة للمسلحين تحثهم على القبول بحكم الدولة في إشارة لاحتمال شن هجوم عسكري وشيك.
وفي ظل مخاوف من تدفق أعداد جديدة من اللاجئين، في حال شن الجيش السوري عملية عسكرية ضد التنظيمات الإرهابية المنتشرة في جنوب البلاد على الحدود الأردنية السورية، أبدى خبراء أمنيون تخوفهم من لجوء إرهابيين لعمليات تسلل باتجاه الأردن، فيما أكد مسؤول أمني كبير أن الاردن يتابع عن كثب التطورات فى جنوب سوريا وعلى استعداد لحماية مصالح المملكة وأمنه القومي. وأكد المسؤول أن الدول الثلاث التي وقعت اتفاق العام الماضي لإقامة المنطقة اتفقت على ضرورة الحفاظ عليها كخطوة مهمة «لتسريع وتيرة المساعي للتوصل إلى حل سياسي في سوريا»، مؤكدا أن الاردن يعتقد أن منطقة خفض التصعيد «تمخضت عن وقف لإطلاق نار كان الأكثر صمودا فى جميع أنحاء سوريا».
في السياق أعرب وزير الخارجية الروسي، حسبما نقلت عنه وكالة الإعلام الروسية، عن أمله في انسحاب القوات الأمريكية من التنف في جنوب شرق سوريا. وقال لافروف للصحفيين «أنا شخصيا لم أر الأنباء التي تحدثت عن تحضير الولايات المتحدة خطة تتضمن سحب قواتها من قاعدة التنف العسكرية. وكما قلت سابقا، لقد اختلقت هذه المنطقة بشكل مصطنع ولأسباب غير مفهومة بتاتا من وجهة النظر العسكرية». وأشار لافروف إلى أن الجانب الروسي خلال اتصالات بين العسكريين الروس والأمريكيين يلفت انتباه الجانب الآخر لهذه النقطة.
من جهته أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه لا مجال لوجود عسكري إيراني في سوريا. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لكتلته في البرلمان في تصريحات بثها التلفزيون «موقفنا بشأن سوريا واضح. نعتقد أنه لا مجال لأي وجود عسكري إيراني في أي مكان في سوريا».
وكان نتنياهو قد أعلن، الأحد، خلال ترؤسه جلسة للحكومة الإسرائيلية، أن تل أبيب ستتصدى لأي محاولة من قبل إيران لنقل أسلحة فتاكة إلى لبنان أو تصنيعها فيه. وأضاف: «سنعمل على منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية، وفي موازاة ذلك سنعمل ضد تموضع طهران العسكري في سوريا الموجه ضدنا».
إلى ذلك أعلن الاتحاد الأوروبي، تمديد العقوبات المفروضة على سوريا سنة إضافية وفق مقتضيات التشريعات الأوروبية، رداً - كما يقول- على سياسات النظام ضد السكان المدنيين. وتستهدف العقوبات إلى حد اليوم 259 مسؤولا و67 كيانا اقتصاديا. وشمل آخر إجراء عقابي في شهر آذار الماضي 4 مسؤولين سوريين، يعتقد الاتحاد بضلوعهم في جرائم استخدام الأسلحة الكيمياوية. وتشمل العقوبات حظر دخول تراب الاتحاد الأوروبي وتجميد الأصول. وضمَّت بصفة عامة حظر مبيعات النفط ومشتقاته، وفرض قيود على بعض الاستثمارات وتجميد أصول البنك المركزي السوري، وحظر تزويد سوريا بالعتاد الذي قد يستخدم في قمع المدنيين ومراقبة الإنترنت وشبكات التواصل. وأكد الاتحاد الأوروبي في البيان تمسكه بالبحث عن «حل سياسي دائم للنزاع في سوريا على أساس القرار 2254 وبيان جنيف 2012». وجدد الاتحاد القناعة بأن «لا وجود لحل عسكري للنزاع» ودعم بقوة الجهود التي يبذلها المبعوث الدولي إلى سوريا والحوار بين أطراف النزاع في جنيف.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش