الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يقصــف 35 هدفا للمقاومة فــي غـزة

تم نشره في الأربعاء 30 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الثلاثاء إنه قصف نحو 35 هدفا في قطاع غزة.
وكتب أفيخاري أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، على «تويتر»، يقول إنه تم «ضرب نحو 35 هدفا في قطاع غزة بما فيها نفق هجومي في منطقة كرم أبو سالم في أعقاب الرشقة الصاروخية التي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية على رأسها حماس والجهاد الاسلامي في غزة صباح أمس».

 وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد هدد، «برد قاس» على إطلاق قذائف الهاون صوب مستوطنات غلاف غزة، محملاً حركتي «حماس» و»الجهاد الإسلامي» المسؤولية الكاملة. وصرّح نتنياهو عقب انتهاء جلسة «مشاورات أمنية»، أن «إسرائيل تنظر بخطورة إلى الهجمات التي شنت على مستوطناتها من قبل حماس والجهاد من قطاع غزة».
وشدد على أن «الجيش الإسرائيلي سيرد بقوة كبيرة، وستقوم إسرائيل بتدفيع أي شخص يحاول المساس بها ثمنًا باهظًا»، مبينًا أن حركة حماس «تتحمل المسؤولية عن عدم منع مثل هذه الهجمات».
وقد أعلن جيش الاحتلال، أن رشقة صاروخية تم إطلاقها من قطاع غزة إلى عدة مناطق في الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1948، صباح امس.
من جانب آخر وفي أول رحلة بحرية من قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 12 عاما، انطلقت سفينة «حرية» من ميناء غزة. وتحمل السفينة على متنها حالات إنسانية من مرضى وطلاب وخريجين بحاجة للسفر للخارج لاستكمال علاجهم ودراستهم. وأعلنت الهيئة العليا لكسر الحصار  عن سيطرة بحرية الاحتلال  على سفينة الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة حيث كانت في طريقها باتجاه ميناء «ليماسول» القبرصي وذلك بعد تخطيها حاجز الـ 12 ميلًا عقب محاصرة زوارق الاحتلال لها وانقطاع الاتصال بها.
وأكد الموقع الالكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن «البحرية الاسرائيلية سيطرت على السفينة ومنعتها من إكمال مسيرتها، وأنه تم اقتيادها إلى ميناء «أسدود» في جنوب فلسطين. وحملت الهيئة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أرواح المشاركين على متن سفينة الحرية.
وحذرت الهيئة من استهداف الاحتلال للسفينة التي تعد حراكا مدنيا إنسانيا بحتا، يهدف لإخراج غزة ن عزلتها وإجبار الاحتلال على إنهاء معاناة 2 مليون إنسان يعيشون في القطاع.
وشنت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت تسعة عشر فلسطينيا في انحاء مختلفة من الضفة الغربية، وسط اندلاع مواجهات في بعض المناطق بين الشبان وعناصر الاحتلال ادت الى وقوع اصابات في صفوف المواطنين. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان ان قوات الاحتلال اقتحمت مناطق متفرقة في مدن سلفيت والخليل وقلقيلية ونابلس وبيت لحم وأعتقلتهم. كما اقتحم مستوطنون متطرفون، باحات المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة.
وقال مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى بالقدس عزام الخطيب، ان الاقتحامات نفذت من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة وقوات الاحتلال الاسرائيلي الخاصة المدججة بالسلاح .
وأوضح الخطيب ان المستوطنين بعد ان أدوا طقوسا تلمودية استفزازية في باحات الاقصى خرجوا من جهة باب السلسلة، وقدر الشيخ الخطيب عدد المقتحمين أمس بحوالي 70 متطرفًا يهوديا خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته وسط حالة من التوتر والغليان سادة في كافة ارجاء الحرم القدسي الشريف .
من جهته قال نادي الاسير الفلسطيني ان قوات الاحتلال الاسرائيلي، وللمرة الثالثة على التوالي خلال هذا الاسبوع اعتقلت، عددا من مسحري البلدة القديمة في القدس المحتلة، بتهمة ازعاج المستوطنين اليهود القاطنين عنوة في البلدة القديمة من المدينة المقدسة. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت فجر أمس وأول من أمس عددا من مسحري البلدة القديمة بنفس التهمة.
من زاوية اخرى اكدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية الدولية، ان مُعظم المصارف الكبيرة في إسرائيل تُوفر خدمات تُساعد على دعم وإدامة، وتوسيع المستوطنات غير القانونية من خلال تمويل بنائها في الضفة الغربية المحتلة.
وأصدرت المنظمة تقريرا امس، حول ذلك. الى ذلك حمّل المتحدث باسم مؤسسة (بتسيلم) الحقوقية الإسرائيلية كريم جبران قضاة ما تُسمى المحكمة العليا الإسرائيلية، المسؤولية عن جريمة الحرب بحق السكان البدو في منطقة (الخان الأحمر) شرق مدينة القدس المحتلة الذين يهددهم خطر الترحيل والهدم من قبل سلطات الاحتلال. وتوقع جبران في بيان له، أن تتم عملية الهدم خلال الأيام القادمة، بعد أن أعطت محكمة الاحتلال العليا باعتبارها ذراعاً من أذرع الاحتلال، الغطاء لهدم (الخان الأحمر).وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش