الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك.. الأقرب إلى نبض الشعب

تم نشره في السبت 2 حزيران / يونيو 2018. 12:18 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 7 حزيران / يونيو 2018. 01:57 صباحاً
كتب: أنس صويلح


ليس غريبا تدخل جلالة الملك عبدالله الثاني يوم امس وتوجيهه للحكومة بالعدولِ عن قرار رفع اسعار المشتقات النفطية والتي تبعها ايضا رفع لاسعار تعرفة الكهرباء، فهو القريب دوما لنبض شعب والمتلمس لحاجاته.
لا يخلو يوم من تاكيد او توجيه من جلالة القائد الاعلى للحكومة او لمؤسسات الدولة او من رسائل للمجتمع الدولي تؤكد اهمية تحسين الوضع المعيشي للمواطنين في المملكة وضرورة توفير الدعم الذي ينعكس ايجابا لمصلحة الوطن والمواطن فهو الذي تحمل عبء اللجوء وفاتورته الضخمة وهو ايضا الذي وقف مع اشقائه العرب دون استثناء في كل محنةٍ مرت بهم ، كيف لا و هو اردن الهواشم ورثة الثورة العربية الكبرى واصحاب اول قطرة دم على ثرى فلسطين.
توجيهات جلالة الملك بالتخفيف على المواطنين في شهر رمضان شهر الرحمة والغفران ليست الاولى من نوعها وليست مفاجئة للشارع الاردني فقد تعودنا منذ تاسيس الدولة الاردنية على قرب القيادة الهاشمية من شعبها الاردني الوفي وحرصها الدائم على تلمس احتياجاته وتلبية متطلباته وسعيها الدؤوب لتوفير الدعم من المجتمع الدولي تجاه الاردن الذي دفع كثيرا ثمن مواقفه تجاه الاشقاء من الدول العربية حيث كان السند لهم في كل محنه او ازمة عصفت بهم .
التوجيهات الملكية من القائد الاعلى ليست الاولى فقد تعودنا على مكارم ال هاشم وفي كل مرة يكونون الاقرب الى قلوب الاردنيين، كيف لا وهم المتلمسون لهموم شعبهم فقد كان جلالة الملك عبد الله الثاني دائم التلمس لحاجات شعبه عبر زياراته الميدانية المتواصلة الى كل بقاع الوطن ليستمع شخصيا إلى ابناء شعبه مطالبهم وهمومهم ويسعى الى تلبيتها.
ولكل مشكك او حاقد نقول اليوم ان تاريخ التواصل الهاشمي مليء بالمكارم الملكية والتوجيهات السامية للحكومات المتعاقبه ولكل مؤسسات الدولة الاردنية باهمية العمل باتجاه مصلحة المواطن والوطن والعمل على التخفيف عن كاهل المواطن مهما كانت التكاليف، كيف لا والملك وريث الراحل العظيم الحسين طيب الله ثراه الذي قال عبارة «الانسان اغلى ما نملك».
الغاء قرار الحكومة والعدول عن التسعيرة الجديدة للمشتقات النفطية والكهرباء جاءت للتخفيف من الضغوط المعيشية التي يمر بها المواطن نتيجة الضيق الاقتصادي الذي تمر به الدولة ككل، واننا في الاردن نسير في قارب واحد قيادة وشعبا واننا على تماس دائم مع القيادة فهي القريبة منا قرب الوريد من الانسان بنموذج يخلو مثله في كل دول الاقليم و العالم بأسره ، فنحن نطالب بالاصلاح السياسي والاقتصادي قيادة وشعبا وغيرنا يطالب بالحياة ووقف شلالات الدم التي تسيل من ابناء الشعوب في دول الجوار، لنكون كدولة مستقلة نموذج يكاد يكون حلما بعيد المنال عن دول قريبة اقليميا وبعيدة دوليا.
مجمل القول اننا في الاردن نتمتع بقيادة هاشمية فذة تسعى كل الوقت لتأمين الحياة الكريمة لكل افراد شعبها    وتواصل الليل بالنهار لحل مشاكل الاقليم الملتهب اضافة الى الدور الدولي الذي تلعبه المملكة في قضية السلم العالمي، كل هذا بجهد قائد هو جلالة الملك عبد الله الثاني الذي امر الحكومة بالتراجع عن قرارها رغم انشغاله خارجيا في مؤتمر دولي يسعى للسلم العالمي.
ويبقى جلالته القائد والاب الحاني والمتابع لادق التفاصيل مهما بلغت من صغر ومهما كانت بعيدة عن ذهن المسؤولين في الدولة الاردنية فهو الاقرب لهموم شعبه والمحقق لامالهم والساعي لتوفير كل متطلباتهم ورغباتهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش