الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غــزة تشيــع شهيــدة «العمــل الطبــي» رزان النجــار

تم نشره في الأحد 3 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - شيع الآلاف من الفلسطينيين بعد ظهر أمس السبت، جثمان الشهيدة المسعفة المتطوعة رزان النجار (21 عاما)، والتي استشهدت برصاص قناص إسرائيلي وهي تحاول إنقاذ حياة أحد المصابين قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وردد المشيعون عبارات تطالب المقاومة بالثأر لدماء الشهيدة النجار، وعبارات تدلل على استمرارهم بالمشاركة في مسيرات العودة على حدود القطاع. كما أصيب عدد من المواطنين، برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت عند السلك الحدودي شرق خان يونس، عقب تشييع جثمان الشهيدة النجار.
وأعلن الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أن عددا من المواطنين أصيبوا بجراح مختلفة بعد الانتهاء من تشييع جثمان المسعفة رزان النجار في بلدة خزاعة.
إلى ذلك، قال رئيس الهيئة العليا لمسيرات العودة خالد البطش في كلمة له قبيل أداء الصلاة على جثمان الشهيدة النجار إن المنظومة الدولية أمام اختبار بعد اغتيال المسعفة رزان. ولفت إلى أن دماء الشهيدة رزان شاهدة على عنجهية الاحتلال وآلة بطشه بحق الفلسطيني، مشددا على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بأدواتها السلمية. وأضاف البطش «كيف سنلاقي رزان يوم القيامة إذا تراجعنا عن عهدها ودمها، لذا سنستمر في مسيرات العودة».
وأوضح أن الشهيدة النجار «شهيدة الوحدة» في مسيرات العودة، مؤكدا أن مسيرات العودة تُعبر عن إرادة شعبنا وكلمته الرافضة لكافة مخططات ترمب، ومحاولة دفعه للوطن البديل بعيدًا عن ارضنا، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية. وجدد البطش التأكيد على استمرار العمل في خطين متوازيين «وفاءً لدماء شهدائنا وحماية مشروعنا الوطني». وبين أن سيتم العمل في المسيرات السلمية خط، بموازاة خيار الاعداد والرد على جرائم الاحتلال من قبل المقاومة. وباستشهاد النجار، يرتفع عدد الضحايا جراء اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على مسيرات العودة السلمية منذ انطلاقها قبل شهرين، إلى 119 شهيداً، إضافة لإصابة أكثر من 13 ألف.
وأعلن جيش الاحتلال أمس أنه منع محاولة مجموعة فلسطينية لاجتياز السياج الحدودي جنوب قطاع غزة، في هذا الوقت اندلعت عدة حرائق في غابات وحقول في محيط القطاع بسبب الطائرات الورقية المشتعلة. وادعى الجيش الإسرائيلي أن جنوده اطلقوا النار باتجاه مجموعة فلسطينية حاولت اختراق السياج الحدودي جنوب قطاع غزة بهدف إتلاف معدات أمنية وعسكرية، وأطلقت النار باتجاههم مما دفعهم للعودة إلى داخل القطاع.
واتهم الاحتلال حركة حماس بمحاولة إبقاء المنطقة الحدودية مشتعلة، سواء من خلال الأنفاق التي تحفرها تحت الأرض، أو المظاهرات التي تنظمها فوق الأرض بالقرب من السياج الحدودي.
وعملت طواقم الإطفاء والإنقاذ بالتعاون مع الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ ساعات صباح أمس السبت، على إخماد النيران التي اشتعلت بمواقع وأحراش ومحمية طبيعية في الجنوب وبمستوطنات «غلاف غزة» بفعل طائرات ورقية أطلقت من قطاع غزة، حيث أتت ألسنة النيران على نحو 3000 دونم من الأحراش. وظهر أمس، اندلع حريق كبير في الأراضي المحتلة بأحراش كيبوتس «كرمياه» شمال قطاع غزة بفعل طائرة ورقية محملة بمادة حارقة أطلقها شبان من القطاع.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن 12 فرقة إطفاء تعمل على السيطرة على حريق كبير بالمنطقة، بمساعدة أربع طائرات إطفاء وسلاح الجو الإسرائيلي في محاولة لمنع امتداد النيران الى الدفيئات الزراعية بكيبوتس «نتيف هعسراه» القريب. وقالت إن الحريق المندلع في المحمية الطبيعية القريبة من كيبوتس «كرمياه» أتى حتى ساعات العصر على ما بين 2000- 3000 دونم من الأحراش، ولم يتم السيطرة عليه بعد بفعل الرياح النشطة. كما اندلع حريقان آخران قرب كيبوتسي «نير عام» شمالي القطاع، و»كيسوفيم» شرقي جنوب القطاع، وتحاول فرق الإطفاء السيطرة على النيران.
من جانبها، دعت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة رام الله الى اعتبار الجمعة المقبل «يوم القدس» بالتزامن مع فعاليات العودة في القطاع يوما للتصعيد والزحف لحماية القدس وأداء الصلاة فيها ورفضا لإجراءات الاحتلال وكسر قيوده الظالمة بمنع العبادة والحركة والوصول اليها والعمل بكل الإمكانات لحماية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
كما دعت الى مسيرة حاشدة اليوم الاحد رفضا لاستهداف الطواقم الطبية وتحية لروح شهيدة الواجب الإنساني الممرضة رزان النجار التي استشهدت برصاص الاحتلال اثناء تأدية واجبها في اسعاف الجرحى في قطاع غزة. كما طالبت الجماهير الفلسطينية الاعتصام امام الأمم المتحدة برام الله يوم الثلاثاء المقبل للمطالبة بتوفير حماية دولية لشعبنا في الذكرى 51 لاحتلال الأراضي العربية والفلسطينية في عدوان عام 67.
وحذرت القوى المؤسسات الأميركية الداعمة للاحتلال من البقاء في الاراضي الفلسطينية، ودعتها للرحيل خاصة في ظل المواقف الأميركية واخرها الفيتو في مجلس الامن لافشال القرار بالحماية الدولية، داعية الجهات الرسمية للرد بالمثل باغلاق هذه المؤسسات ووقف أنشطتها. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش