الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مخاطرعديدة تهدد صحة مدمني الحلويات في رمضان

تم نشره في الاثنين 4 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً

 عمان-الدستور
يتضاعف الإقبال في رمضان على تناول الحلويات بكافة أصنافها، فالخبراء يؤكدون أن فقدان الجسم للطاقة واحتراق السكريات فيه نتيجة الصيام لأكثر من 15 ساعة يشعر الصائم بحاجة ماسة لتناول السكريات بعد الافطار، ويشير الخبراء أن ذلك يمكن أن يكون صحيا اذا تناولنا كميات قليلة منها، أما إدمان الحلويات بعد الافطار وتناول كميات كبيرة جدا لاسيما بعد الافطار مباشرة فيشكل تهديديا كبيرا لصحة الصائم.
والحلويات التقليدية المتعارف عليها في الأردن إما أن يقوم الناس بإعدادها في منازلهم كالقطايف والهريسة والبسبوسة وغيرها، وإما أن يتوجهوا لمحال الحلويات لشرائها، حيث يلاحظ الاقبال الكبير على تلك المحلات بعد الافطار، والحلويات المفضلة لدى الزبائن الكنافة وهي الأغني بالسكريات والدهون وكذلك الكلاج وحلاوة الجبن وأم علي وأصابع زينب والعوامة وبلح الشام وغيرها من الأصناف.
تحذيرات طبية
ويحذر الأطباء من مضاعفات تناول كميات كبيرة من الحلويات بعد الافطار، لاسيما بالنسبة لأولئك الذين لديهم مشاكل صحية بالأساس كمرضى السكري والضغط والسمنة، أو المصابين بقرحة المعدة،والذين يعانون من الارتداد المريئي باستمرار.
مخاطر صحية متعددة.
فيما يلي أبرز مخاطر تناول الحلويات بعد الافطار بكميات كبيرة.
التلبك المعوي
يؤدي تناول الحلويات الرمضانية، خاصة عند بدء وجبة الإفطار، بالإصابة بتلبك معوي في الحال. تعمل هذه السكريات التي تعد غير مفيدة للجسم على إحداث خلل مفاجئ في نسبة السكر في الدم خاصة لمرضى السكري. هذا بالإضافة إلى عرقلة عملية الهضم وإحساس الفرد سريعاً بالشبع وعدم الرغبة في تناول الوجبة الغذائية المتكاملة التي يحتاج إليها بعد الصيام؛ ما يصيبه بسوء التغذية. قبل تناول الحلويات يجب شرب 2 كوب من الماء لتجنب الإفراط فيها مع التذكير دائماً ان هذه الحلوى يمكن تناولها بشكل طبيعي عقب انتهاء الشهر الكريم.
خطر ارتفاع سكر الدم
 تناول كميات كبيرة من السكريات خلال شهر رمضان كالقطايف والهريسة والكنافة يزيد من حاجة الجسم للأنسولين وارتفاع هذا الهرمون في الجسم بشكل مستمر. تناول الحلويات يساعد على قلة حساسية الجسم تجاهها وزيادة معدل السكر في الدم؛ ما يؤدي في نهاية الأمر إلى الإصابة بمرض السكري الذي ارتفع معدل انتشاره بنسبة كبيرة وصلت إلى 128% أي بمعدل إصابة 25 مليون شخص. أكدت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون الحلوى والمشروبات التي تحتوي على كمية كبيرة من السكريات هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري.
 آثار سلبية على الجلد
 الإكثار من تناول هذه السكريات يساعد على تغيير بنية الكولاجين الذي يوجد بخلايا الجسم؛ ما يتسبب في ظهور التجاعيد والشيخوخة المبكرة نتيجة فقد الانسجة ومرونتها‏ ويجعل مظهر الجلد سيئا للغاية حتى وإن كان الشخص في سن الثلاثين. يحتوي السكر على نسبة حموضة عالية تسبب ارتفاعًا في مستوياته بالدم؛ ما يؤدي إلى حدوث التهاب في الجلد ويظهر حبوب الشباب والرؤوس السوداء. الإفراط في تناول الحلويات يمتص الماء الموجود في خلايا الجسم ويسبب جفافًا وانتفاخًا كبيرًا تحت العينين.
زيادة وزن الجسم
تساهم الحلويات الرمضانية كالكنافة والقطايف والأرز باللبن وغيرها من الحلويات اللذيذة في زيادة مفرطة في الوزن؛ لأنها غنية بالسعرات الحرارية خاصة إذا كانت تحتوي على الجبن أو المكسرات والقشطة. فـ 100 غرام من الكنافة تحتوي على 400 سعرة حرارية وكل 100 غرام من القطايف تحتوي على حوالي 330 سعرة حرارية.  من الطبيعي أن جسم الإنسان يحتاج إلى السكريات لكن هذه الحلويات تحتوي على نسبة كبيرة من السكريات والدهون التي تجعلها مصدرًا غنيًا بالسعرات الحرارية التي تزيد الوزن بشكل ملحوظ خلال الشهر الكريم. يجب عدم الإفراط في تناول الحلويات الرمضانية لتجنب الإصابة بمرض السمنة وغيرها من الأمراض الخطيرة.
عدم استقرار الحالة النفسية
يذكر أن الحلويات تسهم في تحسين الحالة النفسية ومنح الشعور بالراحة والسعادة، وذلك نظراً لاحتواء السكر والنشويات على حمض أميني يزيد مادة الـ»سيروتونين» الموجودة بالمخ، وهي المادة الكيميائية التي تمنح الشعور بالسعادة، ولكن للأسف ينتهي هذا الشعور بعد نحو 90 دقيقة من تناول المادة السكرية، ويتم اللجوء لتناول كميات أخرى، الأمر الذي يجعل من الحالة النفسية غير مستقرة في صعود وهبوط.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش