الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مُتظاهرو «خان يونس» يشكّلون «وحدة الإرباك الليلي»

تم نشره في الاثنين 4 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً

استطاعت «وحدة الإرباك الليلي»، التي شكلها متظاهرو محافظة خان يونس، خلال الأيام القليلة الماضية، التشويش على وحدات الاحتلال المنتشرة على طول خط التحديد، عبر إتباع أشكال مقاومة منظمة ومتقاربة، تراوحت بين دحرجة إطارات مشتعلة باتجاه قوات الاحتلال، وافتعال دخان أبيض كثيف، وإصدار أصوات مزعجة.
وحسب تقرير صحيفة الأيام الفلسطينية نجح عدد من المشاركين في الوحدة بالاقتراب من خط التحديد في الساعات الأولى من فجر أمس، وألقوا مواد حارقة، متسببة بحرائق متفرقة بمحاذاة خط التحديد، ما تسبب في حالة استنفار أمني واسعة شرق محافظة خان يونس، رافقها تحليق مكثف للطائرات، وإطلاق عشرات قنابل الإنارة في الهواء.
وسبق أن مارست الوحدة أشكالا أخرى من المقاومة، خاصة قبل موجة التصعيد الأخيرة، بقرع الطبول، وإثارة الغبار في أكثر من نقطة بمحاذاة خط التحديد، ما تسبب في إخافة وإرباك جنود الاحتلال في أبراج المراقبة المكلفة بحراسة الحدود.
وقال عدد من الشبان من الوحدة المذكورة: إن التظاهرات والفعاليات غالباً تكون في النهار، وما إن يسدل الليل ستاره حتى يخيم الهدوء على طول الحدود، وهذا أمر ربما كان يسهم في إراحة جنود الاحتلال، ما استدعى التفكير بإنشاء الوحدة.
وقال أحمد يوسف، أحد المشاركين في الوحدة، إن الشبان يحاولون ابتكار طرق جديدة من أجل إرباك جنود الاحتلال، وإبقائهم يقظين طوال الليل، فكل ساعة أو ساعتين، يتم تنفيذ مهمة، إما حرق إطارات، أو إشعال دخان، أو قرع طبول، وهذا كله يدفع جنود الاحتلال للاستنفار.
ونوه إلى أن هذه الوحدة الناشئة ستطور مهامها، وتبقي على حالة الإرباك على طول الحدود، وهناك تفكير بإتباع طرق ووسائل جديدة لتعزيز هذه الحالة، التي تأتي ضمن الفعاليات الشعبية المتواصلة.
وكانت قوات الاحتلال المتمركزة قبالة مخيم العودة شرق محافظة خان يونس، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل عنيف ومباشر تجاه الخيام في المخيم، بالتزامن مع تحليق منخفض لطائرات تصوير صغيرة في الهواء.
وقال عدد ممن كانوا في المخيم إن إطلاق النار المباشر جاء بصورة مفاجئة، وقبل بدء وحدة الإرباك الليلي بتنفيذ مهامها، ما دفعهم للاختباء خلف سواتر ترابية أقيمت خصيصاً لهذا الغرض.
بينما شدد الشاب أسامة حماد على ضرورة أن تتواصل الفعاليات الشعبية ليلا ونهاراً دون توقف، وابتكار وسائل جديدة كل يوم، مع ضرورة أن تراعي هذه الوسائل الحفاظ على أرواح وسلامة منفذيها، وعدم تعريضهم للخطر.
وأكد أن الفعاليات والمسيرات الشعبية أعادت لفت أنظار العالم لما يحدث في قطاع غزة، لذلك من الضرورة مواصلتها، ونشر الأفكار في مخيمات العودة الخمسة.
يذكر أن المتظاهرين شكلوا العديد من الوحدات خلال مسيرات العودة؛ لإرباك الاحتلال وتلافي جرائمه، من بينها «وحدة الكاوتشوك»، و»وحدة الطائرات الورقية»، «وحدة قص الأسلاك»، وكذلك وحدة «مكافحة قنابل الغاز المسيل للدموع»، وغيرها من الوحدات.

اعداد قسم الشؤون الفلسطينية
جمانة ابو حليمة
[email protected]

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش