الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

امرأة عابرة للأحلام

طلعت شناعة

الخميس 23 تموز / يوليو 2015.
عدد المقالات: 2125

«لكلّ امرىءِ وردة.. تسكن مُهجته.
هي شمس نفسه المُحْتَجِبة. يبحثُ عنها حياته.. كلها
ينتظر أشعّتها الدافئة.
إذا وجدها، وما أصعب ذلك،...عليه، الاّ يتركها تذبل.
تكفي لذلك،..
كلمة «أُحبكِ»..
فيضوع عطرها
في كل الأرجاء,,».

(1)
لم يكن حبّك
«خبرا» عاديّا تتناقله الصحف كل صباح، ثم ينتهي الأمر بعدما يطوي القرّاء صفحات جرائدهم التي اعتادوا عليها. ولم يكن لبريق عينيكِ كل هذا البهاء، لو لم يكن حبي لك «زلزالا»، أطاح بعالمي. وفجّر الينابيع في كل خليّة من خلايا جسدي.
لم يكن حبّكِ، سهلا. بل كان إعصارا وبركانا لا يتوقف عن «الثوران» تحت مساماتي، كلما قلتُ: سأهجركِ.. الى حين!
هذا الجنون الذي كنتُ أسميه ،أحيانا، «حبّ» واحيانا،»لعنة»،واحيانا، «سيل جارف»،يفغل بي ما لا أقدر حتى على تصوّره.
حب لا يعرف «التكرار». ففي كل يوم أكتشفُ فيك «روعة» جديدة. وحين أتأمل يديّ أسألهما:هل هذي ذات المرأة التي احتويتها ذات ليلة شتائية.
هل ،نفسها التي أورثتني «الصبر عليها» وعلمتني»كيف أعشقها».
هل أنتِ
لعنتي.. الأبديّة!

(2)
وحين، رأيتُ تقلّب وجهك،هطلت عليّ سهام أسئلة الفراق. كانت الطعنات تأتيني من خَلفِ ومن أمام. هل هذي التي أودعتها سرّ مشاعري،وحملتُها في البرّ والبحر»طفلة» شقيّة لا تتوقف عن الصراخ.؟
هل كنتِ،تظنين أنك،حين نأيتِ،ابتعدتِ ..
هي فقط،لعبة بكرات النّار.
أنتِ عبثتِ بوجداني،ونثرتِ جرحي في الأرجاء.. طازَجا مثل ورق الاشجار.
أنتِ فعلتِ كل ما للأُنثى من «قوّة على الغدر».
ولم يكن بقلبي الاّ.. المزيد من الحب.
(3)
كيف تداعب هسهساتُ الصّبحِ وجهكِ،ولا تذكريني؟
هي «خيانة» أُخرى.
أبتها المرأة الغادرة.
«اغار عليكِ
من لحظة صمت بيننا
قد تبعدك بافكارك عني»

(4)
أغارُ عليكِ من التفاتة «عابرة»
أغار من»كوب الشاي» ومن»رغيف الزعتر»
ومن «هاتفك» الذي يلامس طرف الخدّ
وينتهي «قتيلا» بين يديكِ

(5)
أغارُ منّي
عليكِ
وأُعلنها من جديد
«أُحبّك الآن
الآن..
أكثر»...!!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش