الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أقوياء بمليكنا وجيشنا وشعبنا

تم نشره في الأحد 10 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 10 حزيران / يونيو 2018. 12:24 صباحاً

تحتفل المملكة في هذه الأيام المباركة من الشهر الفضيل، بمناسبات جليلة وعزيزة على قلب كل أردني، حيث يستذكر الأردنيون العيد التاسع عشر لجلوس جلالة الملك عبد الله الثاني على عرش المملكة الأردنية الهاشمية ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.
ومع هذه المناسبات الوطنية التي تبعث على الفخر والاعتزاز، فإن الأردنيين اليوم باتوا أكثر طمأنينة على مستقبل بلدهم، وهم يرون قيادتهم قريبة من نبضهم ووجدانهم ومنحازة إليهم، وهم يرون كذلك جيشهم وأجهزتهم الأمنية، أكثر بسالة في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره، وحراسًا لأماني الأردنيين ورغباتهم، لا يعرفون للعنف أو الغلظ معنًى، بل كانت إياديهم محملة بالعطاء والخير والطمأنينة.
يمرُّ الوطن بتحديات جسام، ومع كل غمامة سوداء، يشعر الأردنيون أن رعاية الله التي حبتهم بقيادة حكيمة، ستكون قادرة على العبور بنا إلى بر الأمان، ويؤمنون أن الأيام مهما اشتدت قساوة، فمصيرها إلى الرخاء، فلا جهد ولا عطاء أنبل مما قدمه الهاشميون لشعبهم، ولا إخلاص ولا تضحيات أكثر من تلك التي قدمها الأردنيون ومؤسساتهم وأجهزتهم الأمنية والعسكرية لوطنهم، ومع هذه المعادلة من الحكم الرشيد والشعب الأصيل والأجهزة القوية، سيكون بمقدور بلدنا تجاوز العقبات، والمضي بأحلام الأجيال لتحقق في وطن قوي وعصي على كل الضغوط.
لقد أرسى جلالة الملك عبد الله الثاني، طيلة سنوات حكمه الرشيد، مفاهيم واعدة وناجزة في مسارات البناء والتضحية والكد والمثابرة والعطاء، فكان نهجه، نهج العمل، لا القول، نهجٌ مقياسه أن الوطن يحتاج للأيادي المخلصة، وأن الإنجاز وحده مقياس الحب والإخلاص للوطن.
واليوم نستذكر في عيد جلوس جلالته الميمون، تضحيات قواتنا المسلحة في يوم الجيش وبذكرى الثورة العربية الكبرى، حيث سطر بواسل جيشنا العربي أسمى صور التضحية والفداء في الدفاع عن الوطن عبر محطات كثيرة، تجلت في بطولتهم بمعركة الكرامة، ومدّ الجيوش العربية بمختلف الطاقات في الحروب مع دولة الاحتلال، كما تجلت تضحياتهم في معارك الشرف والإباء على ثرى فلسطين الطهور، فلا تكاد قرية أردنية إلا وتتباهى بوجود شهيد من أبنائها على أرض فلسطين.
كما تعدّى دور القوات المسلحة المجال العسكري، إلى دور تنموي، حيث تسهم بأدوار جليلة في تهيئة القوى البشرية، وتتولى تعليم وتدريب وتربية من ينخرط في صفوفها ضباطاً وأفراداً بخطط وبرامج تأسيسية ومتوسطة ومتقدمة، إضافة إلى إسهاماتها الإنسانية في حفظ السلام وإغاثة اللاجئين، ودورها الطبي والإغاثي الكبير الذي تقوم به عبر الخدمات الطبية في الداخل أو في قطاع غزة.
أمام هذه الحالة من الصورة البهية لوطننا، بقيادته وأجهزته الأمنية والعسكرية، وبتضحيات وصبر الأردنيين، فإن بلدنا أصبح اليوم رقماً هاماً في معادلات المنطقة، وأصبح ينال ويحظى من المكانة والاحترام الدولي، ما يجعلنا أمام مستقبل مشرق، يتطلع الجميع فيه لخدمة الأردن غاية ومقصداً، وينعم أبناؤه بحياة كريمة، وما ذلك على الله ببعيد، طالما كانت النوايا صادقة في رفعة الأردن.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش