الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأسد يتحدث عن «أصعب لحظاته» بالأزمة السورية

تم نشره في الجمعة 15 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً




دمشق - كشف الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة إعلامية الستار عن أفضل وأسوأ الحالات التي مرت بها البلاد خلال سنوات الحرب.
وذكر الأسد، في مقابلة أجرتها معه قناة «العالم» التلفزيونية، أنه من الطبيعي أن ترتبط الحالات الأفضل والأسوأ في قلب المعركة العسكرية بتطور الحرب، مؤكدا أن الحالات الأسوأ هي سيطرة الإرهابيين على المنطقة «وهذا شيء بديهي في هذه الحالة». وأوضح أن ذلك مرتبط بمعارك محددة، وخاصة مناطق استراتيجية أو مدن كبيرة فيها العديد من السكان، محذرا من أن هذه الحالات تلحق أضرارا نفسية ومعنوية أكبر بكثير.
وأشار الرئيس السوري إلى وجود حالات مستمرة أسبوعيا ينبغي التفكير فيها حيث يسقط قتيل أو مجموعة من القتلى، وثمة عائلة خسرت شخصا عزيزا ولن يعوض، أو «ربما يعوض من خلال الانتصار في مرحلة ما».
كما أكد الرئيس السوري وجود «جوانب مؤلمة» في بدايات الحرب، قائلا: «عندما ترى هذه الكمية من اللاوطنية، ربما تكون أقلية، ولكنها ليست قليلة من الأشخاص الذين كانوا مستعدين لبيع الوطن ووضعها في البازار مع مبادئهم إذا كانت موجودة أصلا، مقابل إما مال أو مصلحة محددة، طبعا بنسبة محددة من التطرف».
وفي معرض تعليقه على «أفضل الحالات» أشار الأسد إلى أن «كل انتصار محفز لما بعد انتصارات عام 2013»، واصفا انتصار الجيش في معركة القصير (في محافظة حمص) ببداية الانتصارات التي توجت في مدينة حلب عام 2016، ولاحقا بدير الزور واليوم نعيش فرح انتصارات تحرير دمشق، يعني هذه حالات كلنا نعيشها وأنت كنت معنا وتشعر بنفس الفرح بكل تأكيد».
في سياق آخر، أعلنت منظمة حقوق الإنسان «هيومن رايتس ووتش»، أن مجموعات من «الجيش السوري الحر» قامت بنهب ومصادرة وتدمير ممتلكات السكان المدنيين الأكراد في منطقة عفرين السورية، دون تقديم تعويضات للمالكين. وقالت المديرة المؤقتة لقسم الطوارئ في هيومن رايتس ووتش بريانكا موتابارثي، أمس الخميس: «على الجيش السوري الحر ألا يدمر أو يسكن أملاك من اضطروا إلى الفرار من القتال عند قدومه، بدل حماية المدنيين الضعفاء، يقوم هؤلاء المقاتلون بتعميق الانتهاكات».
وقابلت هيومن رايتس ووتش شخصين نزحا من عفرين ويقيمان في القامشلي، قالا إن مقاتلي الجيش الحر استولوا على ممتلكاتهما السكنية أو التجارية ودمروها ونهبوها، عرضا صورا للممتلكات قبل وبعد سيطرة المقاتلين عليها ولم يتم تعويضهما. وقدم كلاهما اسم الفصيلين اللذين اعتقدا أنهما صادرا ممتلكاتهما ودمراها وأحرقاها، وهما «أحرار الشرقية» و»جيش الشرقية»، والذين تعرفا عليهما من أعلامهما والشارات على بزات مقاتليهما، وأظهرت الصور التي التقطها جيران الرجلين أو أقاربهما قيام المجموعتين بطلاء اسميهما على الممتلكات المصادَرة، تمكنت أيضا هيومن رايتس ووتش من تأكيد تواجد المجموعتين في عفرين وقتها عبر معلومات متاحة للعموم.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب وافق على تخصيص نحو 6.6 مللايين دولار لتمويل عمليات ما يسمى بالدفاع المدني السوري أو «الخوذ البيضاء». وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناورت في بيان لها، نشر على موقع وزارة الخارجية أمس الخميس، أن «الولايات المتحدة تدعم بشدة «الخوذ البيضاء» الذين أنقذوا حياة أكثر من 100 ألف شخص منذ بداية النزاع، بمن فيهم ضحايا الهجمات الكيميائية للأسد». ويشار في البيان إلى أن هذا المبلغ مخصص أيضا لدعم الآلية الدولية غير المتحيزة المستقلة (IIIM) التابعة للأمم المتحدة، والتي تتولى التحقيقات في انتهاكات القانون الدولي في سوريا.
وكانت دمشق وموسكو وجهتا اتهامات لمنظمة «الخوذ البيضاء» بدعم الإرهابيين في سوريا، وبمشاركتها في إعداد «تمثيليات» لحالات استخدام السلاح الكيميائي المزعومة، التي اتهمت واشنطن السلطات في دمشق بالوقوف وراءها واتخذتها ذريعة لشن ضربات ضد القوات السورية.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش