الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

"الحنين" يدفع ابناء معان في المحافظات لقضاء العيد بمسقط رأسهم

تم نشره في الجمعة 15 حزيران / يونيو 2018. 04:36 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 15 حزيران / يونيو 2018. 05:38 مـساءً

 

معان - الدستور - قاسم الخطيب

 

 مع اشراقة اليوم الأول لعيد الفطر السعيد تستقبل معان أبناءها العائدين  إليها من العاصمة والمحافظات الأخرى لقضاء عطلة العيد بين اهاليهم وفي مسقط رأسهم .

 حيث يخرج الجميع مبكرا منذ الساعات الأولى لأداء صلاة العيد  والمرور على منازل الاقارب والأصدقاء في المدينة لتهنئتهم بالعيد مع الحفاظ على المحور الاساسي في العيد، والذي يتمثل في الكرم والضيافة وإحياء  تراث الوجبات الشعبية والتي تقدم في الدواوين  العشائرية التي توصف بكونها حلاوة العيد (كالرز الحامض والمجللة والفطيرة وتقديم القهوة و التمور).

 وامتازت اجواء المدينة ومنذ صباح اليوم الاول وتحديدا بعد اداء صلاة العيد بزيارة القبور وقراءة الفاتحة  لتبدأ بعدها  فرحة الاطفال  بالانتشار وشراء ما يحتاجونه من العاب وحلويات .

 فالأطفال الذين ينهضون نشطين منذ الصباح يحرصون على ارتداء الملابس الجديدة  ويذهبون في مجموعات الى منازل الاهل و الجيران لأخذ (العيدية)  بفرحة كبيرة للعب على المراجيح والألعاب الأخرى .

في حين انشغل الرجال في زيارة الدواوين لتناول وجبات الافطار التي تنحصر في الرز الحامض والمجللة ،  و تبادل التهاني والحديث حول العديد من المواضيع ومنها  الهم العربي والإسلامي ، وتفاصيل ما يجري على الساحة الاردنية في ظل الظروف الاقتصادية ، والحكومة الجديدة وشخصية رئيسها ،  والقدرة على نيله الولاية العامة  ليكون قادرا  على وضع البرامج والخطط الاقتصادية القادرة على تجاوز المرحلة وإخراجنا من عنق الزجاجة ،  بالإضافة الى ما يجري في فلسطين وخاصة المسجد الاقصى   ، وقطا ع غزة وسوريا واليمن  والعراق ، واحتياجات أبناء المحافظة من المشاريع التي تساهم في الحد من ظاهرتي الفقر والبطالة.

 ويقول عميد كلية مجتمع معان الجامعية الاسبق الدكتور سطام الخطيب استاذ التاريخ  ،  انه من اهم مظاهر الاحتفال بالعيد التي شكلت وجهًا مميزًا له في المجتمع المعاني بعد أداء صلاة العيد – هو خروج الناس لصلة الأرحام وتبادل الزيارات بين الجيران والمعارف والتهنئة بالعيد ،  فالمنازل تستعد وتتم تهيئتها وتزينها بالجديد وتوضع أصناف الحلوى على المناضد لاستقبال والضيوف  وتضع كل عائلة من العائلات برنامجها للزيارات .

 وأضاف انه في صبيحة العيد تظل ابواب المنازل مشرعة لاستقبال الزوار من الاقارب والأصدقاء ، ففي العيد تنشغل النسوة في صناعة اهم موروث شعبي في حلوة العيد وهو الكعك المعاني والمعمول  وتجهيز متطلبات الدواوين العشائرية لإقامة الولائم المعروفة لدى ابناء المدينة من المأكولات الشعبية والتي تتسيدها المجللة بالبندورة واللبن فهي من الاكلات الحاضرة دائما في المناسبات والأعياد ، وفطيرة السكر بالسمن البلدي.

واشار الخطيب ان ابناء المدينة يستيقظون باكرا ويذهبون الى المقابر لزيارة الاموات والدعاء لهم وقراءة الفاتحة على ارواحهم ويتوجهون الى الساحات والمساجد لأداء صلاة العيد ثم تبدأ طقوس العيد بزيارة الارحام وتقديم العيديات للأقارب 

واوضح ان الدواوين العشائرية تفتح ابوابها لاستقبال المهنئين بهذه  المناسبة من شيوخ ووجهاء العشائر في المدينة وأبناءها  العائدين من العاصمة عمان ومحافظات الوطن الاخرى لتقديم التهاني والتبريكات ويتناولون اهم اخبار الساعة والهموم الوطنية الداخلية وقضايا معان ومطالبها ومن ثم يتناولون الجميع فطور العيد المجللة والتي تصنع من خبز القمح البلدي الغير مخمر والبندورة والسمن البلدي والبصل والصنوبر وهي من الاكلات المعانية المعروفة ، وبعدها يقوم الناس بتبادل الزيارات وترى بسمة العيد واضحة على محيا الاطفال الذين يجولون الشوارع والإحياء للحصول على العيدية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش