الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المملكة تحسن من أدائها وتتقدم للمرتبة 45 عالمياً في تبني الرقمنة

تم نشره في الأربعاء 20 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً

 عمان-الدستور-
لما جمال العبسه
قالت النسخة الثانية من التقرير السنوي للتنافسية الرقمية العالمية الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتمية الإدارية IMD، ان المملكة تقدمت  11نقطة عن التقرير في نسخته الاولى لتحل في المركز الخامس والأربعين عالميا، وعزى التقرير ذلك للتقدم الملحوظ في القدرة التنافسية الرقمية للأردن نتيجة مباشرة للتحول الذي تشهده المملكة نحو مجتمع رقمي أكثر، بالإضافة بدء العمل في مبادرة «الأردن الرقمي».

 وبحسب التقرير فان التحسن الذي حققه أداء المملكة خلال العام الماضي شمل تحسينات في مختلف المؤشرات الأساسية والفرعية، فمؤشر المعرفة شهد ارتفاعاً بمعدل خمس نقاط من 61 إلى 56، كما تقدم مؤشر التكنولوجيا بمعدل نقطتين  من 50 إلى 48، وأخيراً مؤشر الجاهزية المستقبلية شهد تحسناً بمعدل سبع نقاط ليرتفع من 48 إلى المرتبة 41.
أما على الصعيد العالمي، فقد حسّنت الولايات المتحدة ترتيبها من مركز الثالث الذي كانت قد أحرزته في ترتيب العام الماضي لتتصدر الترتيب هذا العام متبوعة بسنغافورة، ثم السويد، أما المركز الرابع فكان من نصيب الدنمارك، وجاءت سويسرا خامسا.
 وتؤكّد ترتيبات العام 2018 على أنه بالرغم من التحدي الكبير الذي تشكله بعض الدول الآسيوية، إلا أن الهيمنة تصدرتها أميركا وكندا، وسبع دول أوروبية ترتيب العشر الأوائل، فيما كان هناك دولة آسيوية واحدة ضمن هذا المستوى.
وعلى الصعيد الإقليمي، يُظهر التقرير السنوي للتنافسية الرقمية العالمية 2018 فجوة في تطبيق الرقمنة بشكل عام، حيث تصدرت الإمارات العربية المتحدة الدول العربية كما كانت ضمن الدول العشرين عالميا، وتحسّن أدائها في مختلف عوامل مؤشر التكنولوجيا، وبالأخص العامل التكنولوجي، إلا أن الفجوة بين الإمارات وبقية الدول العربية واسعة جداً، فهي متبوعة بقطر في المرتبة 28، ومن ثم تتسع الفجوة أكثر لتحلّ المملكة العربية السعودية في المرتبة 42، والأردن في المرتبة 45 وذلك بتحسّن يزيد على عشرة مراتب.
 وشمل التقرير السنوي للتنافسية الرقمية العالمية 2018 والصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية IMD ما مجموعه 63 اقتصاداً حول العالم، وشهدت 29 دولة تحسناً في قدرتها التنافسية الرقمية، بينما تُظهر نسبة 40% من الدول التي شملها التقريراي ما يعادل 26 دولة انخفاضا، وبقيت القدرة التنافسية الرقمية على ما هي في ثمانية اقتصادات فقط، علما بان هذه التغييرات سواء كانت تقدّماً أو تراجعاً، ليست متمركزة جغرافياً، فالتحسينات والتراجعات تحدث في مختلف الدول وعبر القارات.
أما الهدف من ترتيب القدرة التنافسية الرقمية، فهو تقييم مدى اعتماد الدول للتقنيات الرقمية التي تساهم في التحول في ممارسات العمل الحكومي ونماذج الأعمال والمجتمع بشكل عام، لما لذلك من أثر ونقلة نوعية في حياة المجتمعات. 
 ويحدد التقرير السنوي التحولات التكنولوجية السريعة التي تمر بها الدول، مما يوفر أداة لصناع القرار في القطاعين العام والخاص لدراسة هذه التغييرات ومعالجتها، ويهدف  إلى ترتيب القدرة التنافسية الرقمية للدول من خلال تقييم مدى اعتمادها وتطبيقها للتقنيات الرقمية ما ينعكس في ممارسات الحكومات ونماذج الأعمال والمجتمع بشكل عام.إضافة إلى ذلك، يسمح التقرير للشركات بإيجاد فرص أفضل لتعزيز وخلق القيم المستقبلية. يعتمد التصنيف على 50 مؤشراً فرعياً مقسمين إلى ثلاثة مؤشرات رئيسية، وهي: المعرفة، والتكنولوجيا، والجاهزية المستقبلية. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش