الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وبعد، أيّها الحب!

طلعت شناعة

الخميس 21 حزيران / يونيو 2018.
عدد المقالات: 1968


( عن جريدة «الدستور» وأشياء أُخرى  )
أنا كائن متّهم انني «عاطفي». وان «قلبي» هو الذي يقودني. وانا «أبصم لكم بالعشرة». لكنه «قدَري» وكما يقول نزار قبّاني» كيف اهرب منه إنه قدَري ..هل يملك النّهرُ تغييراً لمجراه »؟!
طبعا لا.
مهنة الصحافة يسميها الناس» مهنة المتاعب». وبالنسبة لي «مهنة المطبّات». وها انا اتجاوز «مطبّاً» جديدا في قصة حبي لصاحبة الصّون والعفاف «الدستور» التي رأيتُ من خلالها الحياة « أشكالا وألوانا».
أنا الان في مكان «جديد».
الحقيقة انني «طفتُ» و»تنقّلتُ» في عدة «مواقع» جغرافية بالجريدة. باستثناء مكاتب «القيادات العليا».
انا فاهم الامور على طريقتي. ربما تعتقدون انني»ع البرَكة» مثل «المهابيل».
عادي.. يا سيدي انا «بحب الدستور».. انا راض وانت مالَك؟
قبل سنوات، عندما توقف مهرجان جرش، سألتني إحدى الوزيرات في تلك الحكومة: إنت ليش زعلان لانه الغوا مهرجان جرش؟
قلت لها « هل تعرفين معنى أن يحب أحدنا شيئاً مدة 25 سنة؟!
هي إذن قصّة حب..وكما يقول المرحوم فريد الأطرش: حكاية غرامي حكاية طويلة.
وقبلها، كاد حبي لرابطة الكُتاب يؤدي بي الى «بيت خالتي». عندما «لقيتُ الشمع الاحمر يغلّف باب «الرابطة».
الحقيقة، كنت أنتظر «صديقة»...
هناك من يتّهمني أنني «عيال فُقُر». وأحب «البساطة» و»عايش ع التساهيل».
في انتخابات عام 1989 جئتُ الى « الدستور» من بيتي في «الشميساني» مشياً على الاقدام وكانت الساعة الـ 4 فجراً، كي اساهم في تحرير مواد ومساعدة زملائي خلال العملية الانتخابية.
كنتُ في بداية عملي بجريدة» الدستور».
تلك كانت بداية «فيروس» الحب الذي انتشر في كل انحاء روحي وجسدي.
انا بحب» الدستور»..
انا حُرّ با أخي!.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش