الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لطوف تدعو لحلول تحد من ظاهرة تفشي المخدرات بين الشباب

تم نشره في الثلاثاء 26 حزيران / يونيو 2018. 12:11 صباحاً

 عمان - الدستور - انس صويلح
 دعت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة بسيسو لطوف، الى اجتراح الحلول للحد من ظاهرة تفشي المخدرات بين الشباب، مشيرة الى ان الوزارة تتعامل مع النتائج والتاثيرات ويقع على مسؤوليتها وشركائها من القطاعين الاهلي والتطوعي دورا وقائيا للحد من مخاطر هذه الافة الخطيرة.
وقالت لطوف في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات امس انه ربما لا يتدخل عمل وزارة التنمية الاجتماعية بشكل مباشر في الحد من انتشار المخدرات في الاردن الا اننا في الوزارة نتعامل مع النتائج والتأثيرات والعواقب.
واضافت «اتحدث اليوم من موقع المسؤولية التي تقع على عاتقنا جميعا، باننا يجب ان نجترح الحلول للحد من هذه الظاهرة وتأثيراتها على المجتمع بكافة تصنيفاته فالعنف الموجه  ضد المرأة والطفل نتيجة طبيعية لتعاطي وادمان المخدرات وغيرها من المشكلات الاجتماعية التي تؤثر على بناء المجتمع وأفراده بما يترتب عليها من آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية وصحية سيئة تنسحب على كل من الفرد والمجتمع».
وتابعت «بالمحصلة يقع على عاتق وزارة التنمية الاجتماعية دور كبير في قيادة الجهود المجتمعية للوقاية من تعاطي المخدرات و الحفاظ على الاسرة وتماسكها ومكوناتها وتقوية العلاقات بين افرادها».
واشارت لطوف ان المدمن والمتعاطي هو في الاساس ضحية علينا قبل علاجها، وان نبحث في أسباب الإنحراف، ودوافعه، والعمل على تلافيه من خلال توفير برامج توعوية في مراكز الرعاية والحماية والتأهيل النفسي والمجتمعي التابعة للوزارة ، التي يشف عليها اخصائيون اجتماعيون من ذوي الكفاءة العلمية والعملية في تقديم الارشادات العلاجية للمتعاطين بالتشارك والتعاون مع كافة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والامنية ومنظمات المجتمع المدني في المملكة.
وشددت على ضرورة اطلاق استراتيجية وطنية مشتركة بين الوزارات المختلفة للتوعية بمخاطر المخدرات والادمان في المملكة، مشيرة الى ان ذلك يعد إستجابة طبيعية لحاجة ملحة في ظل تفشي هذه الظاهرة وتزايد أعداد المدمنين بوتيرة سريعة، مما يستدعى تضافر جهود كافة الوزارات والمؤسسات الرسمية والقطاع الاهلي والتطوعي العامل في هذا المجال والتشارك في المسؤوليات بين الوزارات وكل الجهات المعنية من خلال تحديد أدوار متناسقة، فيما بينها.
وقالت لطوف «من الممكن ان تشـكل هذه الاستراتيجية حجر أساس في مكافحة إلادمان بأشكاله المتعددة إذ تؤسـس لاطار تشاركي في عمليات التدخل المبكر وتقديم الخدمات المتاخمة وتحسين جودتها وفعاليتها جنبا الى جنب مع الجهود الوطنية في مكافحة المخدرات ، كما وستكون مرجعا علميا لكل العاملين في هذا المجال لما تتضمنه مــن معلومات وخطط تدخل وتدابير ومعايير علمية واضحة ومحدثة وأساليب مساءلة بهدف تحسين جودة الخدمات كل ذلك سيتم تحت مظلة حقوق الانسان والمعايير الدولية.
واشارت الى ان من شأن اطلاق استراتيجية موازية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات ان تولي دورا اساسيا للجهود الاجتماعية والباحثين في عملية التوعية والكشف المبكر وإدارة الحالات وتوجهيها ،إضافة إلى خدمات إعادة التأهيل وإعادة الدمج الاجتماعي وذلك في مراكز الجمعيات الخيرية التي تشرف عليها الوزارة.
واعتبرت ان تدعيم الدور الأساسي للأسرة في التنشئة الاجتماعية الصحية من منطلق العادات والتقاليد والاسس الدنيية السليمة تلعب دورا رئيسيا في التصدي لمختلف الظواهر والمشاكل الاجتماعية التي تعالجها الوزارة ومنها ظاهرة انخراط الاطفال الاحداث في المخدرات.
وشددت على ان المدمن هو ضحية ظروف قاسية على مختلف اشكالها أدت لتعرضه لإدمان المخدرات و من هنا ياتي دور المجتمع  في علاجه لتفادي الآثار المدمرة للمخدرات من جهة ومن جهة اخرى تخفيف الاثار السلبية التي قد تصيب المجتمع اذا ما انتشرت هذه الآفة به.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش