الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاتحاد الأوروبي: التصعيد جنوب سوريا تهديد لأمن الدول المجاورة

تم نشره في الجمعة 29 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً

 دمشق - اعتبرت مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أن التصعيد في جنوب سوريا يشكل تهديدا لأمن دول الجوار، ومخاطرة تهدد المفاوضات السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقالت موغيريني في بيان أمس الخميس عقب اجتماعها مع المبعوث الأممي الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا: «ناقشنا التصعيد المقلق للعنف في جنوب غرب سوريا، الأمر الذي يؤدي إلى نزوح عشرات الآلاف من الناس، ويشكل تهديدا لأمن الدول المجاورة، ومخاطرة من شأنها وضع عقبات إضافية في طريق المفاوضات السياسية، تحت رعاية الأمم المتحدة».
واطلع دي ميستورا موغيريني على نتائج اجتماعاته الأخيرة مع ممثلي الدول الضامنة لمحادثات أستانا (روسيا وإيران وتركيا) والعمل على إنشاء لجنة دستورية لاستئناف المفاوضات في جنيف. وأعربت موغيريني عن دعم الاتحاد الأوروبي القوي لهذه الجهود وأملها في أن تتمكن الأطراف السورية من بدء مفاوضات سلام بمشاركة ممثلي المجتمع المدني.
من جانبه، تحدث رئيس مجموعة الامم المتحدة للعمل الانساني في سوريا يان ايغلاند أمس الخميس عن فرار نحو 50 ألفا منهم على الأقل منذ بدء الهجوم. ويتوجه غالبيتهم إلى المنطقة الحدودية مع الأردن. وأعربت منظمات إغاثية وانسانية عدة خشيتها على مصير المدنيين.
وقال مساعد سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة جوناثان كوهين ان «العمليات العسكرية الاحادية لنظام الأسد وروسيا في جنوب غرب سوريا تشكل انتهاكاً لوقف اطلاق النار» الذي دعمه الرئيسان الاميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين. ودعا السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرنسوا دولاتر «كل طرف بدءاً بروسيا الى الالتزام بالتعهدات التي قطعت لكي يتوقف هذا الهجوم بدون تأخير».
وحذرت سفيرة بريطانيا وكذلك سفيرا هولندا والسويد من تكرار ما حصل في حلب (شمال) والغوطة الشرقية، قرب دمشق، اي قصف دموي كثيف ثم استعادة السيطرة على مناطق مع احتمال التوصل الى اتفاقات اجلاء مع فصائل المعارضة.
وواصلت الطائرات الحربية السورية والروسية أمس استهداف مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في ريفي درعا الشرقي والغربي بعشرات الضربات الجوية. وتمكنت قوات الجيش منذ بدء هجومها ضد مسلحي الجنوب من السيطرة على عدد من القرى والبلدات. كما تخوض اشتباكات مستمرة قرب قاعدة عسكرية في جنوب غرب مدينة درعا، من شأن السيطرة عليها أن تمكنها من فصل مناطق سيطرة الفصائل في ريف درعا الغربي عن تلك الموجودة في ريفها الشرقي.
وبسط الجيش السوري سيطرته على بلدات المليحة الشرقية والمليحة الغربية والرخم في ريف درعا. وقالت وكالة «سانا» إن وحدات من الجيش نفذت مساء الأربعاء، سلسلة رمايات نارية مركزة ضد محاور وتحركات مسلحي «جبهة النصرة» وخطوط إمدادها في السهول المحيطة بالجمرك القديم في القطاع الجنوبي الشرقي من مدينة درعا. وذكرت «سانا» أن الجيش يسعى إلى قطع طرق وخطوط إمداد المسلحين في درعا البلد القادمة من الريف الشرقي والحدود الأردنية.
في سياق آخر، عززت الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الاربعاء صلاحيات هذه الهيئة الاممية عبر جعلها قادرة على تسمية منفذي الهجمات التي استخدمت فيها مثل هذه الأسلحة في سوريا، وذلك على الرغم من معارضة روسيا التي لم تستبعد امكانية ان تنسحب من هذه «السفينة التي تغرق». ويفترض أن يصدر مفتشو المنظمة قريبا جداً تقريراً حول الهجوم المفترض بغازي السارين والكلور في السابع من نيسان على مدينة دوما في الغوطة الشرقية قرب دمشق، أدى وفق مزاعم إلى مقتل 40 شخصاً. وقال ولسون ان المنظمة باتت اليوم قادرة على أن تحدد من يقف وراء هذا الهجوم المفترض.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش