الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشباب في عيون ولي العهد .. تجرَّأ وجرّب فالاردن بحاجتك

تم نشره في الثلاثاء 3 تموز / يوليو 2018. 12:27 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 16 تموز / يوليو 2018. 11:36 مـساءً
أنس صويلح


جاء خطاب سمو الامير الحسين بن عبد الله  الثاني ، ولي العهد ، امس خلال زيارته لجامعة الحسين بن طلال في معان واضحا ودافعا للشباب الاردني وشهادة حق بجيل كامل يعد الشريحة الاكبر من المجتمع الاردني الفتي ، حيث اشر فيه على ابرز تحديات الشباب والتي تركزت في إقليم مؤجج بحروب دامية لم نرث منها سوى تداعياتها على بلدنا، ومن جهة أخرى المناخ اقتصادي المثقل بالأزمات اضافة الى تحدي البطالة الذي يخيم على كثير من دول العالم وليس حصراً على الأردن.
 لم يخف سموه رهبته مما يدور حولنا من كل تلك الازمات ولكنه كان شديدا حريصا على اهمية المثابرة في سبيل تحقيق الاحلام وتحويلها الى حقيقة فالمرحلة هي للشباب والدور عليهم الان في البناء والتقدم عبر العطاء والمبادرة التي تحقق كل ما نريد وليزيدوا الأردن عمارا ونماء بطريقتهم التي فيها كل ادوات العصر فبالتأكيد لكل جيل هوية وآفاق وتحديات.
 ما يجب التقاطه من خطاب امير الشباب هو الرسالة ذات الجانبين وهي استنهاض همم الشباب ودفعهم نحو العمل بعيدا عن الوظيفة الحكومية التي اصبحت متخمة وغير قادرة على استيعاب المزيد كما انها غير مجدية من الناحية المادية في ظل الظروف الاقتصادية التي تعصف بنا في المملكة والمنطقة ككل، اضافة الى الشق الثاني وهو رمي الكرة في ملعب المسؤولين ووضعهم امام واجبهم في توفير الدعم الكامل للشباب وتحقيق كل ما يحتاجون للوصول الى مرحلة البناء وتحقيق الطموح الذي لا يمكن ان يتحقق الا بدعم المسؤولين واصحاب القرار لدينا.
 ما يجب التركيز عليه اليوم والمطالب فيه كل الشباب هو الخروج من القوالب الفكرية والأنظمة التقليدية والأحكام المسبقة التي تكبل اجنحة الشباب وتزعزع إيمانه بنفسه ، ففك كل تلك القيود يعتبر اول خطوة في مشوار الانجاز الاردني الذي تقيد كثيرا واحبط اكثر من صراع تقاليد وفكر الماضي الذي اخّرنا كثيرا عن الركب العالمي، فالتقاليد والمبادئ الأكثر استدامة هي التي تتطور وتواكب تغيرات العصر.
 «الدستور» التقت عددا من الطلبة الذي حضروا خطاب سموه واكدوا انه دافع قوي على جميع الشباب في الاردن تطبيق محاوره والمثابرة في سبيله لانه حمل بكل صراحة خطة عمل شاملة فيها مفاتيح المستقبل الذي يسعى اليه كل الشباب الاردني.
 وقالوا ان الخطاب جاء في وقته المناسب حيث تزامن مع فترة تخرج دفعة جديدة من خريجي الجامعات والمقبلين على سوق العمل فهو يحتاج الى دفعة ارشادية ومزيد من الامل ليؤمن بقدراته وطاقاته الكبيرة التي يعتمد عليها الاردن ويحتاجها ليواصل مسيرة التطور والبناء.
 عريف الحفل خريجة كلية التمريض الرباب نعيمات قالت انها استمعت بدقة لخطاب ولي العهد واخذت منه العبر الكثيرة، خصوصا انها كانت كباقي الشباب تعاني من رهبة شبح البطالة رغم ان تخصصها من التخصصات المطلوبة في سوق العمل، مؤكدة ان الخطاب حمل العديد من الرسائل التي يجب ان يأخذ بها الشباب الاردني المقبل على سوق العمل.
 واضافت نعيمات انه يتوجب على الشباب اليوم المحاولة والخوض في ميدان التجرية ليتعلم ويصبح قادرا بالشكل المطلوب مدركا أن قيمة الدروس التي سيكتسبها من الفشل أثمن من النجاح وأن الخيار مسؤولية اضافة الى ان الخطاب اثبت للعالم ان الشباب الاردني شباب واع ومؤهل وصاحب جينات لا تعرف الضعف او الاستسلام.
  طالبة العلاقات الدولية دانا المشايخ قالت ان الخطاب كان واقعيا ووضع الشباب الاردني امام الحقيقة بكل ثقة وطالبهم بالمثابرة الممزوجة بالاصرار ليتمكنوا من مواصلة بناء الاردن الحديث الذي بناه جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
 واضافت بان خطاب ولي العهد استنهض همم الشباب ودفعهم الى الانتقال الى مرحلة الانتاج والعطاء بعد ان كانوا طلابا وتلاميذ يتلقون العلم والعون من جامعاتهم واهاليهم، فهم الان مطالبون بالتجربة للوصول الى كل ما نريد ونقضي على البطالة التي تؤرق الجميع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش