الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وجود مندسين إرهابيين بين جموع النازحين السوريين أمر يجب عدم إغفاله

تم نشره في الثلاثاء 3 تموز / يوليو 2018. 12:31 صباحاً
  • مساعد.jpg

شفاء القضاة -حسين الخالدي

يتجاهل البعض المخاطر الأمنية الكبيرة للأوضاع على حدود المملكة الشمالية، وينسى أن بين جموع الهاربين نحو الشريط الحدودي مع سوريا طالبي اللجوء إلى المملكة، مندسين يضمرون الشر للأردن، ويحاولون الوصول الى أراضيه لتنفيذ مخططات خبيثة وأعمال إرهابية.
حالة أمنية حساسة بقي الاردن حريصا على الموازنة بينها وبين الواجبات الإنسانية تجاه الأشقاء السوريين طوال السنوات السبع الماضية، فحقق نجاحًا لافتًا، وبقيت المملكة بفضل الله أولا، ومن ثم بفضل حكمة قيادته وحنكة وحرفية أجهزته العسكرية والامنية والاستخبارية، بمنأى عن أي شرّ محدق به.
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز كان صريحا وواضحا أثناء زيارته للحدود الشماليّة مساءَ امس الاول الاحد عندما تحدث عن وجودِ فصائِلَ مُسلحة ضمن المجموعات السكانيّة القادمة من درعا، وهذا ما أكده قائد المنطقة العسكرية الشمالية العميد خالد المساعيد في تصريحاتٍ حول الأوضاع على الحدود الأردنية السورية، وتأكيده أن القوات المسلحة تنفذ قرار الحكومة بمنع اللجوء بأشكاله كافة نتيجة تطور الأحداث المتسارعة في الجنوب السوري.
المتخصص بشؤون الجماعات الجهاديّة الدكتور مروان شحادة أكد وجود محاولات عدة من قبل التنظيمات الإرهابيّة للوصولَ الى الأردن، موضِحًا أن تخوُّفَ الأُردن من وجودِ الفصائِل المُسلحة بينَ اللاجئين حقيقيّ وخاصةً في ظلِ تخلي المُجتمع المدني عن تقديمِ الدعم لهم .
وتناوَلَ الحديثَ عن تأثيرِ فتح الحدودِ الشماليّة ذاكرًا تأثرها السلبي لكونِ الجبهةِ السوريّة الجنوبيّة هي الأكثرُ سخونة، منوهًا إلى أن تخوُّفَ الأردن يرجعُ لما حدَثَ سابقًا في مُخيَّم الرُكبان حينَ دخلته المجموعاتُ المُسلحة ونفذت عملية إرهابية جبانه مستغلة وجود بوابة لعبور اللاجئين والمساعدات ما أدى لإستشهاد عدد من الجنود.
النائب السابق محمود الخرابشة قال أن وجود اللاجئين على الحدود الشماليّة فُرصةٌ مناسبة للتنظيماتِ الإرهابيّة لدسِ الكثير من عناصِرِها سواءً أكانو ذكورًا أو إناثا، كما أن الأردن غير قادِر على تحمل المزيد من موجات اللجوء؛ لأن هذا يمنحُ الفرصة للتنظيماتِ الإرهابيّة لعبور الحدودِ الأُردنيّة، بالإضافةِ إلى أن المجتمع المدني سيُلقي بعبء اللجوءِ على عاتق الأردنِ وحده؛ فاللاجئونَ بحاجةٍ لكساءٍ وماءٍ وتعليمٍ ودواء.
ولفت الخرابشة وهو خبير أمني وضابط سابق الى أن الأُردن يُعاني شُحَّ الموارد وهذا يزيدُ من أعبائه، على الرغم من أنهُ تحملَ الكَثير ولم يُغلق البابَ أماَم أحد، مُشيرًا إلى أن الاتفاقيات الدوليّة والمُفوضيّة الساميّة وجدت لأجل هذا النوع من الأزمات .
واضاف أن «إمكانيات ألمانيا التي تفوقُ إمكانيات الدولة الأُردنيّة لم تتمكن من احتواءِ الأعداد الكبيرة من اللاجئين، فكيفَ يُطلَبُ من الأُردن احتواء اللاجئين وحده، رغم أنه قامَ بتقديمِ الكثيرِ من المُساعداتِ لهم وإيجادِ مشفىً خاصٍ بِهِم، وقال انه من حقهم طلب النجاة ونحنُ من حقنا حمايَّةُ أمننا واستقرارِنا  .
يُذكر أن العديد من المدنيين يتواجدونَ على الحدود الأُردنيّة الشماليّة نتيجةَ تعرضهم للقصفِ الروسي في محافظةِ دِرعا، ويقومُ العديدُ منَ الأهالي بجمعِ المُساعداتِ وتقديمها لَهُم، إضافةً لإعلانِ الحكومةِ عن بدءِ حملةٍ وطنيّةٍ لجمع التبرعاتِ العينيّةِ لهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش