الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

64% من العينة الوطنية و57% من قادة الرأي يثقون بقدرة الحكومة على تحمل المسؤوليات

تم نشره في الخميس 5 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

عمان - امان السائح

أظهرت نتائج استطلاع تشكيل حكومة د. عمر الرزاز أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الاردنية ان 57% من مستجيبي العينة الوطنية و63% من مستجيبي عينة قادة الرأي يعتقدون بأن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح، فيما يعتقد 40% من مستجيبي العينة الوطنية و31% من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ.
واوضحت النتائج التي أعلن عن تفاصيلها مدير مركز الدراسات د. موسى شتيوي في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر امس الاربعاء أن هنالك ارتفاعاً واضحاً وجوهرياً في نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح لدى أفراد العينتين مقارنة بالاستطلاع السابق.
ووفقا للاستطلاع، عزا 28% من مستجيبي العينة الوطنية اعتقادهم بأن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الخاطئ الى ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، فيما عزا 19% السبب الى سوء الأوضاع الاقتصادية بصفة عامة، و20% السبب الى وجود الفساد بصفة عامة.
اما عينة قادة الرأي، فقد كان أهم سببين لاعتقادهم بسير الأمور في الاتجاه الخاطئ هو ضعف الحكومة والفريق الوزاري (30%) وأن قرارات الحكومة ليست لمصلحة المواطن (30%)، فيما جاء سوء الوضع الاقتصادي بصفة عامة في المرتبة الثالثة 18%.
وبشأن أهم المشكلات التي تواجه الأردن اليوم وعلى الحكومة معالجتها بشكل فوري، يعتقد 24% من أفراد العينة الوطنية و9% من أفراد عينة قادة الرأي أن مشكلة البطالة هي أهم مشكلة تواجه الأردن وعلى الحكومة معالجتها بشكل فوري، فيما يعتقد 23% من أفراد العينة الوطنية و4% من أفراد عينة قادة الرأي بأن ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة هي أهم مشكلة يجب معالجتها، ويعتقد 61 % من أفراد عينة قادة الرأي و22% من أفراد العينة الوطنية أن الوضع الاقتصادي السيء بصفة عامة هو ما يجب معالجته بشكل فوري.
تقييم أداء الحكومة والرئيس والفريق الوزاري
وحول الرئيس والفريق الوزاري يعتقد 64% من أفراد العينة الوطنية و57% من أفراد عينة قادة الرأي بأن الحكومة سوف تكون قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة. كما يعتقد 69% من مستجيبي العينة الوطنية و69% من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن الرئيس سوف يكون قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة. فيما يعتقد 48% من مستجيبي العينة الوطنية و45% من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن الفريق الوزاري سوف يكون قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة. وأبدى 50% من مستجيبي العينة الوطنية و39% من مستجيبي عينة قادة الرأي رضاهم عن تشكيلة الفريق الوزاري. ووفقا للاستطلاع، ظهر حجم الفارق بين التوقعات لقدرة رئيس الوزراء على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة مقابل التوقعات بقدرة الفريق الوزاري.
أسباب عدم الرضى عن تشكيلة الفريق الوزاري
ووفقا للاستطلاع فقد عزا 63% من أفراد العينة الوطنية و67% من أفراد عينة قادة الرأي الذين أبدوا عدم رضاهم عن تشكيلة الفريق الوزاري السبب الى ان تكرار الوزراء من الحكومات السابقة هو السبب الرئيس لعدم رضاهم، فيما أفاد 24% من أفراد العينة الوطنية و27% من أفراد عينة قادة الرأي بأن السبب هو عدم كفاءة الفريق الوزاري.
واعلن اشتيوي انه أبدى 81% من مستجيبي العينة الوطنية و76% من مستجيبي عينة قادة الرأي تفاؤلهم بتكليف الدكتور عمر الرزاز بتشكيل الحكومة. فيما أبدى 56% من مستجيبي العينة الوطنية و42% من مستجيبي عينة قادة الرأي تفاؤلهم بعد تشكيل الحكومة واختيار الفريق الوزاري. ويتوقع 83% من مستجيبي العينة الوطنية و65% من مستجيبي عينة قادة الرأي أن أداء حكومة الرزاز سوف يكون أفضل من أداء حكومة الملقي، فيما يتوقع 12% من مستجيبي العينة الوطنية و26% من مستجيبي عينة قادة الرأي أن يكون أداء حكومة الرزاز مشابهاً لأداء حكومة الملقي.
ووفقا للاستطلاع أفاد 10% من مستجيبي العينة الوطنية بأن وضع أسرهم الاقتصادي اليوم أفضل مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، فيما أفاد 33% بأن وضع أسرهم الاقتصادي لم يتغير عليه شيء مقارنة بالاثني عشر شهرا الماضية، فيما أفاد 57% بأن وضع أسرهم الاقتصادي أصبح أسوأ مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية. كما يتوقع 45% من مستجيبي العينة الوطنية بأن وضع أسرهم الاقتصادي خلال الاثني عشر شهراً المقبلة سوف يكون أفضل مما هو عليه الآن، فيما يتوقع 26% بأن وضع أسرهم الاقتصادي سوف يبقى كما هو عليه الآن، ويتوقع 26% بأن وضع أسرهم الاقتصادي سوف يكون أسوأ مما هو علية الآن.
وأفاد 12% من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن وضع الأردن الاقتصادي هو أفضل مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، فيما أفاد 35% بأنه بقي على ما هو عليه. وأفاد 52% بأن وضع الأردن الاقتصادي أسوأ مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية. كما يتوقع 41% بأن الوضع سوف يصبح أفضل مما هو عليه الآن، فيما يتوقع 29% بأنه سوف يبقى على حالة، ويتوقع 26% بأنه سوف يصبح أسوأ مما هو عليه الآن.
وحول الدعم الخليجي المقدم للاردن أفاد جميع مستجيبي عينة قادة الرأي و81% من مستجيبي العينة الوطنية بأنهم سمعوا عن الدعم الخليجي المقدم للأردن على شكل مساعدات وودائع في البنك المركزي وفرص استثمارية. كما أفاد 48% من مستجيبي العينة الوطنية و44% من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن هذا الدعم سيساهم في المديين القريب والمتوسط على خلق فرص عمل للأردنيين. وأفاد 45% من مستجيبي العينة الوطنية و39% من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن هذا الدعم سوف يعمل على تحسين الوضع الاقتصادي للمواطن في المديين القريب والمتوسط. وأفاد 49% من مستجيبي العينة الوطنية و41% من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن هذا الدعم سوف يعمل على تحسين الوضع الاقتصادي للأردن على المديين القريب والمتوسط.
الثقة بالمؤسسات الوطنية
أظهرت النتائج أن الثقة بالمؤسسات العسكرية والأمنية جاءت في المراتب الأولى مقارنة بباقي المؤسسات الأخرى (الدفاع المدني 94%، الجيش 93%، الدرك 92%، المخابرات العامة 91%، الامن العام 91%)، فيما تفاوتت الثقة بباقي المؤسسات من 56% -14%، حيث كان معدل الثقة بالمحاكم والنظام القضائي 56%، نقابة المعلمين 53%، فيما كانت الثقة في الأحزاب السياسية عند 17% وفي مجلس النواب 14%.
كما أفاد 18% من مستجيبي العينة الوطنية و12% من مستجيبي عينة قادة الراي بأنهم راضون عن أداء مجلس النواب الحالي. فيما يعتقد 21% من مستجيبي العينة الوطنية بأن مجلس النواب قام بدوره في الدفاع عن حقوق المواطنين تجاه سياسات الحكومة المختلفة، فيما يعتقد 19% من مستجيبي العينة بأن المجلس الحالي قام بدوره في سن التشريعات التي تخدم المواطن والمجتمع، ويعتقد 18% من المستجيبين بأن مجلس النواب الحالي قام بدوره في الرقابة على الإنفاق العام، ومساءلة ومحاسبة الحكومة. كما أفاد 82% من مستجيبي العينة الوطنية بأنهم سيمنحون حكومة الدكتور عمر الرزاز الثقة اذا ما أتيحت لهم الفرصة في القيام بذلك، مقابل 63% من مستجيبي عينة قادة الرأي أفادوا بأنهم سوف يمنحون الثقة.
متابعة الاحتجاجات والتظاهرات
كما أظهرت النتائج أن 40% من مستجيبي العينة الوطنية تابعوا الاحتجاجات والاعتصامات التي حدثت بشكل منتظم، فيما تابعها بشكل غير منتظم نصف المستجيبين (50%)، وأفاد 10% بأنهم لم يتابعوها على الاطلاق. وعند السؤال عن المصادر التي تابع المستجيب من خلالها الاحتجاجات والتظاهرات، افاد 67% بأنهم تابعوها من خلال التلفزيون، فيما أفاد 61% بأنهم تابعوا هذه الاحتجاجات من خلال التواصل والحديث مع الأصدقاء، وتابعها من خلال الفيسبوك 60% من المستجيبين، فيما تابعها من خلال الانترنت والمواقع الإخبارية 54% من المستجيبين، وتابعها 35% من المستجيبين من خلال تطبيق واتس اب و26% من خلال اليوتيوب.
أما فيما يتعلق بتعبير المواطنين عن رفضهم لبعض القرارات الحكومية، تم سؤال المستجيبين فيما إذا عبروا عن رفضهم لمثل هذه القرارات بطرق مختلفة، حيث أفاد 14% بأنهم عبروا عن رأيهم لرفض هذه القرارات من خلال فيسبوك، فيما عبر عن رفضهم من خلال التويتر 3% من المستجيبين، فيما افاد 6% بأنهم شاركوا في التظاهرات والاعتصامات في مناطق سكنهم.
كما أفاد 68% بأنهم يؤيدون الاحتجاجات التي حصلت ومعظم مطالب المحتجين، فيما أيد 24% الاحتجاجات وبعض مطالب المحتجين، ولم يؤيد الاحتجاجات ومطالب المحتجين 8% من المستجيبين. وعند السؤال عن السبب الأهم الذي دفع الناس للاعتصام والتظاهر أمام الدوار الرابع، أفاد 59% من المستجيبين أن مشروع قانون ضريبة الدخل هو السبب الأهم في تحريك الناس نحو التظاهر، فيما أفاد 27% أن الناس تحركت للاعتصام والتظاهر نتيجة قرارات تراكمية اتخذتها حكومة الدكتور هاني الملقي، فيما افاد 11% ان رفع أسعار الكهرباء هو السبب وراء التظاهر والاحتجاج.
وعند السؤال عن مصدر الاحتجاجات الشعبية التي حدثت في الأردن، وهل هي نتيجة مؤامرة خارجية ام احتجاجات شعبية على سياسات حكومة د. هاني الملقي، أفادت الغالبية العظمى من المستجيبين (92%) بان هذه الاحتجاجات والتظاهرات هي احتجاجات شعبية على سياسات حكومة الملقي، فيما أفاد 4% فقط بأنها نتيجة مؤامرة من الخارج على الأردن.
كما أبدى 94% من المستجيبين رضاهم عن أداء الأجهزة الأمنية في التعامل/ التفاعل مع الاعتصامات والتظاهرات التي حصلت، فيما أبدى 64% رضاهم عن تعامل/ تفاعل النقابات المهنية والعمالية مع الاعتصامات والتظاهرات، وأبدى 26% من المستجيبين رضاهم عن تعامل/ تفاعل مجلس النواب مع الاعتصامات والتظاهرات التي حصلت في الأردن.
كيفية سير الأمور في الأردن بشكل عام
كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن (57%) من مستجيبي العينة الوطنية يعتقدون أن الأمور في الأردن بشكل عام تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بـ (31%) في استطلاع نيسان 2018، ومقارنة بـَ (41%) في استطلاع تشرين الأول 2017، وبـِ (48%) في استطلاع نيسان 2017، وبـِ (45%) في استطلاع كانون الثاني 2017، و(52%) في استطلاع تشرين الثاني 2016، و(57%) في استطلاع أيلول 2016. وأفاد (40%) من مستجيبي العينة الوطنية بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ مقارنة بـ (68%) في استطلاع نيسان 2018 ومقارنة بـِ (58%) في استطلاع تشرين الأول2017، ومقارنة بِـ (50%) في استطلاع نيسان 2017، و(54%) في كانون الثاني 2017، و(45%) في تشرين الثاني 2016، و(39%) في استطلاع أيلول 2016.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش