الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

آلاف النازحين يعودون إلى قــراهم وبلداتهم جنوب سوريا

تم نشره في الأحد 8 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً




دمشق- بدأ آلاف النازحين السوريين العودة إلى منازلهم بعد الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة السورية مع الفصائل المسلحة بضمانات روسية، جنوب البلاد.
ونقلت «فرانس برس» عمّا يسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن «آلاف النازحين بدؤوا بالعودة منذ عصر  الجمعة من المنطقة الحدودية مع الأردن إلى قراهم وبلداتهم في ريف درعا الجنوبي الشرقي مستفيدين من الهدوء الذي تزامن مع وضع النقاط الأخيرة لاتفاق وقف إطلاق النار».
وتوصلت السلطات السورية الجمعة إلى اتفاق مع الفصائل المسلحة في جنوب سوريا بضمانات روسية، شمل وقف إطلاق النار الفوري وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وكذلك تسوية أوضاع المسلحين بضمانات روسية، وإتاحة رحيل من يرغب بمغادرة المنطقة مع ذويه منهم إلى محافظة إدلب.
وواصلت فصائل الجنوب السوري والجانب الروسي محادثاتها حول آلية تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم بموجبه تسليم معبر نصيب لقوات الجيش السوري.
ومن المفترض أن تنسحب قوات الجيش من 4 قرى جرى الاتفاق عليها وهي الكحيل والسهوة والمسيفرة والجيزة في ريف درعا الشرقي، بعد أن سيطر عليها الجيش، مدعوماً بقوات روسية وميليشيات موالية له.
وذكرت مصادر أن المحادثات ستتناول درعا المدينة وتوسيع الاتفاق، بما يشمل ريف درعا الغربي والقنيطرة.
من جانبه، أوضح مصدر في المعارضة أن الروس قسموا ريف درعا إلى 6 قطاعات وحصروا التفاوض حول كل منطقة بعينها.أما ميدانياً، فيسود هدوء حذر ريف درعا الشرقي منذ الجمعة، مما يعكس التزام الأطراف بالاتفاقات الأولية بين المعارضة وروسيا.
وتوصلت المعارضة السورية لاتفاق في محادثات مع الجانب الروسي حول درعا السبت، حيث سرت الهدنة بموجبه في الجنوب السوري.من ناحيته أعلن قائد عسكري في الجيش السوري، على سيطرته طريق دمشق عمان الدولي بشكل كامل، بعد دخول عدد من البلدات في عملية المصالحة.
وقال قائد عسكري ميداني، لوكالة «سبوتنيك» إن «الجيش السوري يقيم نقاطا عسكرية على طول الطريق الدولي الذي بات أمنا بعد دخول بلدات نصيب وأم المياذن لعملية المصالحة».ولفت إلى أن هناك «جرافات تابعة للجيش تقوم حاليا بإزالة جميع السواتر الترابية التي أقامها مسلحو جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها».
كما رحبت الخارجية الروسية بالتوقيع في دمشق على مذكرة تفاهم بين الحكومة السورية ودائرة الأمم المتحدة لإزالة الألغام UNMAS .
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية نشر على موقعها، أن التنفيذ الناجح والسريع لبعض المشاريع الرائدة لـUNMAS، سيسمح لخبراء المنظمة بالانتقال للعمل في كل أراضي سوريا، مشددة على ضرورة عدم تسييس هذه الجهود ووضع الشروط المسبقة.
وقالت الوزارة، إن الوثيقة الموقعة في دمشق امس وأسهمت موسكو في صياغتها، تضع الأطر القانونية الضرورية للانضمام الأممي والدولي الحقيقي لجهود معالجة مشكلة الألغام في سوريا.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي للانضمام بفعالية إلى الجهود الروسية والسورية، وتقديم الدعم المالي والتقني لتوفير الظروف الآمنة واللازمة لعودة ملايين السوريين إلى مناطقهم وإعادة إعمار بلادهم.
وأشارت الخارجية الروسية، إلى أن الوضع في الرقة التي فخخها الدواعش ودمرها قصف التحالف الدولي، دليل واضح على ضرورة تقديم الدعم الدولي العاجل لتطهير سوريا من الألغام.وأضافت: «خلال عامي 2016 و2017 نفذ عناصر مكافحة الألغام الروس خلال فترة قياسية قصيرة 4 عمليات فريدة من نوعها من حيث الحجم والتعقيد، في إزالة الألغام في سوريا وشملت القسم المسكون والتاريخي من مدينة تدمر، إضافة إلى عملية واحدة في كل من حلب ودير الزور».وأشارت إلى أن هذه الجهود، أتاحت لعشرات آلاف السوريين العودة إلى بيوتهم وإنقاذ الكثير من اللقى والمواقع الأثرية والحضارية.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش