الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يسيطر على كامل الحدود مع الأردن

تم نشره في الجمعة 13 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

دمشق - أكدت وزارة الخارجية الروسية أن قوات الجيش السوري تمكنت من تحرير محافظة درعا جنوب سوريا بالكامل تقريبا من قبضة المسلحين وفرضت سيطرتها على الحدود مع الأردن.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي عقدته أمس الخميس: «تدخل عملية تحرير محافظتي درعا والقنيطرة من المسلحين والإرهابيين مرحلتها الختامية. وحتى هذه اللحظة تم تحرير محافظة درعا بالكامل تقريبا». وشددت زاخاروفا على أن «القوات السورية الحكومية بسطت سيطرتها على الحدود مع الأردن، وأمنت بالتالي فرصة لفتح حركة المرور على الطريق الدولية».
في سياق آخر، أعلن مصدر عسكري سوري، عن قيام الطيران الاسرائيلي، بإطلاق عدة صواريخ باتجاه نقاط الجيش السوري في محيط بلدة حضر وتل كروم جبا في القنيطرة، بالتزامن مع قصف مسلحي «النصرة» لهذه النقاط. وقال مراسل قناة الإخبارية  السورية، إن «الجيش العربي السوري تصدى لهجوم عنيف شنته التنظيمات الإرهابية على أطراف تل كروم جبا في القطاع الأوسط بعد تمهيد من قبل العدو الإسرائيلي»، مشيرا إلى أن «الإرهابيين استهدفوا قرية جبا في ريف القنيطرة بعدة قذائف هاون، بالتزامن مع الاعتداءات الإسرائيلية». وكشف المراسل عن أن الجيش ردّ برمايات نارية مكثفة استهدفت تحركات الإرهابيين على أطراف بلدتي العجرف  وأم باطنة، بالتزامن مع الاعتداءات الإسرائيلية.
وأوضح أن وحدات الجيش السوري استهدفت تحركات وتجمعات عناصر «جبهة النصرة» المدعومة بالغطاء الجوي الإسرائيلي في الدوحة وأم باطنة والصمدانية الغربية، بالمدفعية والقذائف والرشاشات، محققة إصابات في صفوفهم. وأكد مصدر ميداني سوري لـ»سبوتنيك» أن «جبهة النصرة» أخلت مدينة درعا وريفها بالكامل وتوجهت إلى القنيطرة جنوب سوريا. وقال مصدر ميداني سوري إن»مسلحي جبهة النصرة انسحبوا مع عتادهم الكامل من محافظة درعا وريفها متوجهين إلى محافظة القنيطرة». وأضاف المصدر أن» انسحاب النصرة جاء بعد التوصل لاتفاق بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة برعاية روسية».
وفي وقت سابق كان المرصد السوري لحقوق الانسان قال ان «انفجارات هزت مناطق في ريف القنيطرة الشمالي ومناطق أخرى في ريف القنيطرة بالقرب من الحدود الجولان السوري المحتل، ناجمة عن قصف يرجح أنه من القوات الإسرائيلية طال مناطق ومواقع لقوات الجيش السوري في ريف القنيطرة». واضاف «استهدفت الضربات الصاروخية منطقة قرص النفل القريبة من بلدة حضر في القطاع الشمالي من ريف القنيطرة، فيما استهدفت الضربات المتبقية مواقع لقوات الجيش وحلفائه بالقرب من مدينة البعث وبلدة جبا».
وأفاد ناشطون سوريون بأن «داعش» فرض الليلة قبل الماضية سيطرته الكاملة على بلدة حيط بريف درعا الغربي، مرغما مقاتلي فصائل المعارضة على تسليم سلاحهم الثقيل ومغادرة البلدة.
وأوضح «المرصد السوري» أن ذلك جاء عبر اتفاق توصلت إليه جماعة «جيش خالد بن الوليد» المبايع لـ»داعش» وينص على تسليم «الجيش الحر» سلاحه الثقيل الموجود في حيط إلى «خالد بن الوليد»، مقابل انسحاب مقاتلي الفصائل وخروج المدنيين من البلدة، آخر معاقل «الحر» في حوض اليرموك نحو البلدات المجاورة. وحسب ناشطين فقد هدد «داعش» بذبح كافة رجال البلدة ما لم ينفّذ شروطه.
وجاء الاتفاق بعد معارك عنيفة وشرسة في حيط خلال الـ 24 ساعة الفائتة، ترافقت مع ضربات صاروخية مكثفة، بالإضافة لقصف جوي من قبل الطيران السوري اعلى منطقة حوض اليرموك الواقعة تحت سيطرة «خالد بن الوليد». وحسب المرصد، فإن 16 على الأقل من عناصر الفصائل قضوا في هجوم انتحاري وفي الاشتباكات، كما قتل ما لا يقل عن 12 عنصرا من «خالد بن الوليد»، بينهم انتحاريان، والبقية قتلوا خلال القصف الجوي والاشتباكات في حيط.
وتزامنا مع «اتفاق حيط»، تستمر الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي «الحر» و»خالد بن الوليد» على محاور أخرى، وسط تقدم للأخير في نقاط ومواقع بالقرب من منطقة خربة بيلا ومناطق أخرى قريبة منها. ولا يزال 30 ألف مدني محاصرين في منطقة حوض اليرموك، يمنعهم «خالد بن الوليد» من الخروج، ويتخذ منهم دروعا بشرية.
وحسب الناشطين، تشهد منطقة حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا، حالة استنفار، ترقبا لعملية عسكرية واسعة للقوات الحكومية وحلفائها، وتؤكد مصادر متقاطعة أنها ستكون ضد «خالد بن الوليد»، وذلك بعد تسليم المعارضة الجيش السوري جبهات عسكرية مطلة على حوض اليرموك، الخاضع لسيطرة الدواعش.
إلى ذلك، أفادت وكالة «سانا» الرسمية السورية بالتوصل إلى اتفاق بين الحكومة والمجموعات المسلحة الناشطة في درعا البلد. وبحسب المعلومات الأولية فإن الاتفاق يشمل منطقة درعا البلد - طريق السد - المخيم - سخنة - المنشية، وينص على تسليم المجموعات المسلحة سلاحها الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية وخروج الرافضين للمصالحة من المنطقة. وكانت الفصائل المسلحة في بلدة طفس بريف درعا الغربي وافقت بوساطة روسية على المصالحة مع الحكومة والتنسيق لقتال تنظيم «داعش».
أخيرا، سلمت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» السلطات السورية بعض مواقعها في مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد، حسب مصادر إعلامية سورية. وأفادت صحيفة «الوطن» السورية بأن الوحدات الكردية سلمت الحكومة حي النشوة في المدينة، وهو ما أكدته أيضا مصادر للناشطين السوريين، مضيفة أن السلطات بدأت بنصب حواجز على أطراف الحي، تتبع لفرع الأمن العسكري.
وحسب المصادر الإعلامية، فإن هذه الخطوة تأتي في سياق تنفيذ بنود الاتفاق الأخير بين «قسد» والدولة السورية في المدينة، الذي يقضي بإزالة أعلام وشعارات الأحزاب الكردية من شوارع المدينة بغية التعاون العسكري بين الطرفين، وهو الاتفاق الذي نفت القيادة الكردية وجوده أصلا.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش