الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عجلون : منطقة اشتفينا السياحية واقع بيئي مترد

تم نشره في السبت 14 تموز / يوليو 2018. 10:22 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 15 تموز / يوليو 2018. 10:59 مـساءً

 

عجلون ـ الدستور - علي القضاة

طالب زوار منطقة اشتفينا السياحية من داخل محافظة عجلون وخارجها على ضرورة ايلاء المنطقة عناية وأهمية خاصة من قبل وزارتي السياحة والآثار والبلديات ، وتوفير الخدمات الضرورية للزوار الذين يضيقون ذرعا بالواقع البيئي المتردي الذي تشهده المنطقة بسبب تراكم النفايات تحت الأشجار وعلى جوانب الطرق وعدم توفر وحدات صحية لخدمة المتنزهين الذين يؤمون المنطقة بحثا عن الراحة والاستجمام.

وأشار عدد من الزوار والمتنزهين الذين التقتهم الدستور خلال جولة ميدانية  في المنطقة منهم ، ألاء ابو هليل وحسين المومني ونورس فريحات ومحمد القضاة الى أن المنطقة بحاجة إلى عناية واهتمام وتكاتف مختلف الجهات الرسمية والأهلية والجمعيات والأندية والمراكز الشبابية والبيئية نظرا للحالة البيئية السيئة التي تعاني منها وأصبحت طاردة للسياحة الداخلية وزوار المملكة الذين يبحثون عن الراحة والاستجمام والبيئة النظيفة.

 

 

وأضافوا أن منطقة اشتفينا تعتبر من المناطق المعروفة على مستوى الوطن وخارجه ويرتادها الزوار للتمتع بجمال الطبيعة والمكان غير أن واقعها الحالي عكس ذلك ، فهناك قلة من الزوار يحافظون على نظافة البيئة ولا يتركون النفايات خلفهم غير ان الكثير يفعل عكس ذلك ،مؤكدين على أهمية وجود الثقافة البيئية والسلوك البيئي من قبل المواطنين الذين يزورون المنطقة متسائلين عن دور وزارتي السياحة والبلديات  الذي يمكن ان يكون اكثر تفاعلا واهتماما بالإضافة للجمعيات البيئية  مطالبين بإجراءات على ارض الواقع  بحق المخالفين من الزوار ’ لافتين الى ان حملات النظافة لم تعد تجدي نفعا في غياب الجهود الرسمية التي يفترض ان تعمل على ادامة النظافة في المنطقة وغيرها من المناطق بتعيين عدد من العمال الموسميين على الاقل لخدمة المنطقة .

ويرى الناشطان البيئيان غنام دويكات وناديا العنانزه أن مسؤولية إدامة نظافة أماكن التنزه والسياحة الداخلية تقع في صميم عمل مختلف الجهات التي نلاحظ غياب دورها بصورة واضحة ’  مؤكدين على ضرورة عقد لقاء عاجل للبلديات والزراعة والأشغال والشباب والتربية والجمعيات البيئية لتدارس إمكانية تنظيم حملات نظافة وحماية للمنطقة وغيرها حتى تبقى جميلة لا يعكر صفوها أي شيء ’ مطالبين باستثمار معسكرات الحسين للعمل والبناء لدى مديرية الشباب ومشروع بصمة لدى مديرية التربية والتعليم والاستفادة من الطاقات الشبابية في العطلة الصيفية  التي يقدر عددها بحوالي 2000 شاب وطالب وطالبة ’ لإدامة أعمال النظافة وتشجيع السياحة وان تكون هناك حملات توعية للزوار والمتنزهين وحثهم على الالتزام بنظافة المكان وعدم ترك النفايات حتى يستطيع أي زائر الجلوس والاستجمام دون أن يعكر مزاجه مناظر النفايات المتراكمة تحت الأشجار.

 محافظ عجلون علي المجالي أكد على أهمية الدور المنوط بكافة المؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات البيئية في الحفاظ على البيئة الطبيعية والسياحية للمحافظة الجميلة ذات الميزات النسبية العالية ، مشيرا إلى أن مناطق التنزه والاصطياف في المحافظة بحاجة إلى عناية وإدامة نظافتها بصورة مستمرة حتى يستطيع الزائر التمتع والاستجمام بعيدا عن اية ملوثات ’ لافتا لدور البلديات والسياحة والبيئة والفعاليات الشبابية والإعلامية وطلبة الاندية البيئية في اطلاق المبادرات التي من شانها تعظيم المواقع السياحية والأثرية بحيث تكون جاذبة غير طاردة للسياحة وبالتالي تتحقق الفائدة للجميع ’ مثمنا الجهود التي تبذل من قبل الجميع غير ان الامر يحتاج منا الى مزيد من التوعية والتثقيف للآخرين لتعزيز النهج البيئي السليم لديهم .

وأشار رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد الى ان خصوصية محافظة عجلون البيئية والطبيعية والتي تشكل الغابات فيها 34% من مساحتها يرتب على الجميع اعباء اضافية تجاه الحفاظ على البيئة وجمال الطبية من التشويه البشري لها من خلال ممارسات وسلوكيات غير حضارية ’ لافتا الى ان اللجنة زارت المحافظة ووقفت على واقعها البيئي والآثار السلبية الناجمة عن الممارسات غير الحضارية من قبل الزوار للإضرار بواقعها البيئي والسياحي ’ مؤكدا انه تواصل مع وزارتي البلديات والسياحة من اجل تعيين عمال لإدامة النظافة في المناطق التي تشهد تواجدا للسياح والزوار خاصة في فصلي الربيع والصيف  ’ مبينا ان اسلوب الفزعة والحملات في المناسبات لا ينفع تجاه واقع بيئي مترد يلمسه الجميع وباتت جهود التوعية لا تجدي نفعا في غياب الوعي والضمير الانساني تجاه البيئة ’ مقدرا لكافة الجهات جهودها التي تبذل حيال هذا الامر والتي تجتهد لعمل شيء جميل .

وقال مديرو البيئة والسياحة والتربية والشباب في المحافظة المهندس رائد ابو الحسن ومحمد الديك وسامي الفواعره وعامر مزاهره  ان هناك العديد من حملات النظافة التي تم تنفيذها من قبل المراكز  الشبابية وطلبة أندية حماية الطبيعة وجمعية البيئة الاردنية وطلبة الجامعات للحفاظ على سلامة ونظافة البيئة  ’ لافتين الى ان دوارهم تقوم بالعديد من الحملات لتنظيف المناطق السياحية والأثرية بالتعاون مع البلديات والزراعة والأشغال وهيئة شباب كلنا ألأردن’ مؤكدين الاستعداد التام للاستمرار بتنفيذ حملات تطوعية لخدمة هذه المناطق وتعزيز السلوك الايجابي وحب العمل التطوعي لدى الشباب ما يعزز الولاء والانتماء للوطن والحفاظ على مكتسباته ومنجزاته.

وأكد مدير محمية غابات عجلون عثمان الطوالبة على ضرورة الحفاظ على البيئة السياحية والغابات التي تعد مسؤولية جماعية ليست من اختصاص جهة بعينها، مشيرا إلى أن الواقع البيئي لمنطقة اشتفينا من حيث تراكم النفايات تحت الأشجار التي هي من مخلفات زوار المنطقة وإلقاء مخلفات البناء على جوانب طرق المناطق السياحية مظاهر وسلوكيات غير حضاريه لافتا لعمليات التوعية والتثقيف التي تقوم بها المحمية بالتعاون مع مختلف الجهات وخاصة مع أندية حماية الطبيعة في المدارس والمراكز الشبابية وجمعية البيئة الاردنية .

وشدد رئيس جمعية البيئة الاردنية الزميل علي فريحات على ضرورة تكاتف الجهود للمحافظة على ديمومة النظافة في المواقع السياحية ، لافتا لخطة التوعية البيئية التي تنفذها الجمعية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني الى جانب تنظيم حملات النظافة في المناسبات الوطنية والبيئية  بالشراكة مع الاندية البيئية في المدارس والإدارة الملكية لحماية البيئة والمراكز الشبابية مؤكدا أهمية هذه المواقع لخدمة السياحة الأردنية المحلية والعربية والأجنبية ’ مشيرا الى السلوكيات السلبية التي يمارسها بعض مرتادي هذه المواقع من ترك مخلفاتهم والنيران مشتعلة ما يتسبب بحدوث حرائق ينجم عنها اثار بيئية سلبية .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش