الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منطقة اشتفينا السياحية تفتقر للخدمات الأساسية

تم نشره في الأحد 15 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

عجلون ـ علي القضاة

طالب زوار منطقة اشتفينا السياحية في محافظة عجلون وخارجها على ضرورة ايلاء المنطقة عناية وأهمية خاصة من قبل وزارتي السياحة والآثار والبلديات وتوفير الخدمات الضرورية للزوار الذين يضيقون ذرعا بالواقع البيئي المتردي الذي تشهده المنطقة بسبب تراكم النفايات تحت الأشجار وعلى جوانب الطرق وعدم توفر وحدات صحية لخدمة المتنزهين الذين يؤمون المنطقة بحثا عن الراحة والاستجمام.
وأشار عدد من الزوار والمتنزهين الذين التقتهم «الدستور» خلال جولة ميدانية في المنطقة ألاء ابو هليل وحسين المومني ونورس فريحات ومحمد القضاة الى أن المنطقة بحاجة إلى عناية واهتمام وتكاتف مختلف الجهات الرسمية والأهلية والجمعيات والأندية والمراكز الشبابية والبيئية نظرا للحالة البيئية السيئة التي تعاني منها وأصبحت طاردة للسياحة الداخلية وزوار المملكة الذين يبحثون عن الراحة والاستجمام و البيئة النظيفة.
وأضافوا أن منطقة اشتفينا تعتبر من المناطق المعروفة على مستوى الوطن وخارجه ويرتادها الزوار للتمتع بجمال الطبيعة والمكان غير أن واقعها الحالي عكس ذلك فهناك قلة من الزوار من يحافظون على نظافة البيئة ولا يتركون النفايات خلفهم غير ان الكثير يفعل عكس ذلك ,مؤكدين على أهمية وجود الثقافة البيئية والسلوك البيئي من قبل المواطنين الذين يزورون ألمنطقة ,متسائلين عن دور وزارتي السياحة والبلديات  الذي يمكن ان يكون اكثر تفاعلا واهتماما بالإضافة للجمعيات البيئية ، لافتين الى ان حملات النظافة لم تعد تجدي نفعا في غياب الجهود الرسمية التي يفترض ان تعمل على ادامة النظافة في المنطقة بتعيين عدد من العمال الموسميين لخدمة المنطقة .
ويرى الناشطان البيئيان غنام دويكات وناديا العنانزه أن مسؤولية إدامة نظافة أماكن التنزه والسياحة الداخلية تقع في صميم الجهات المختصة التي نلاحظ غياب دورها بصورة واضحة ، مؤكدين على ضرورة عقد لقاء عاجل للبلديات والزراعة والأشغال والشباب والتربية والجمعيات البيئية لتدارس إمكانية تنظيم حملات نظافة وحماية للمنطقة وغيرها حتى تبقى جميلة لا يعكرها صفوها أي شيء ’ مطالبين باستثمار معسكرات الحسين للعمل والبناء لدى مديرية الشباب ومشروع بصمه لدى مديرية التربية والتعليم والاستفادة من الطاقات الشبابية في العطلة الصيفية لإدامة أعمال النظافة وتشجيع السياحة وان تكون هناك حملات توعية للزوار والمتنزهين وحثهم على الالتزام بنظافة المكان وعدم ترك النفايات .
وأكد محافظ عجلون علي المجالي على أهمية الدور المنوط بكافة المؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات البيئية في الحفاظ على البيئة الطبيعية والسياحية للمحافظة الجميلة ذات الميزات النسبية العالية ، مشيرا إلى أن مناطق التنزه والاصطياف في المحافظة بحاجة إلى عناية وإدامة نظافتها بصورة مستمرة .
وأشار رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد الى ان خصوصية محافظة عجلون البيئية والطبيعية والتي تشكل الغابات فيها 34% من مساحتها يرتب على الجميع اعباء اضافية تجاه الحفاظ على البيئة وجمال الطبية من التشويه البشري لها من خلال ممارسات وسلوكيات غير حضارية .
وقال مديرو البيئة والسياحة والتربية والشباب في المحافظة المهندس رائد ابو الحسن ومحمد الديك وسامي الفواعره وعامر مزاهره  ان هناك العديد من حملات النظافة التي تم تنفيذها من قبل المراكز الشبابية وطلبة أندية حماية الطبيعة وجمعية البيئة الاردنية وطلبة الجامعات للحفاظ على سلامة ونظافة البيئة  ’ لافتين الى ان دوائرهم تقوم بالعديد من الحملات لتنظيف المناطق السياحية والأثرية بالتعاون مع البلديات والزراعة والأشغال وهيئة شباب كلنا.
وأكد مدير محمية غابات عجلون عثمان الطوالبه على ضرورة الحفاظ على البيئة السياحية والغابات التي تعد مسؤولية جماعية ليست من اختصاص جهة بعينها، مشيرا إلى أن الواقع البيئي لمنطقة اشتفينا من حيث تراكم النفايات تحت الأشجار التي هي من مخلفات زوار المنطقة وإلقاء مخلفات البناء على جوانب طرق المناطق السياحية مظاهر وسلوكيات غير حضاريه.
وشدد رئيس جمعية البيئة الاردنية الزميل علي فريحات على ضرورة تكاتف الجهود للمحافظة على ديمومة النظافة في المواقع السياحية ، لافتا لخطة التوعية البيئية التي تنفذها الجمعية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني الى جانب تنظيم حملات النظافة في المناسبات الوطنية والبيئية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش