الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتخر بالجيش .. والخوذة العسكرية هي الوطن والامن والامان والاستقرار

تم نشره في الثلاثاء 17 تموز / يوليو 2018. 11:42 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 29 تموز / يوليو 2018. 11:12 مـساءً
حازم الصياحين

 

 

الجيش الأردني "لديه إمكانية كاملة لمحو داعش عن الأرض إذا أطلق طلقة علينا " هذه الكلمات اطلقت على الحدود الشمالية والتي يتواجد داعش على مقربة منها في قرى حوض اليرموك في الجهة المقابلة لحدودنا حيث تدرك جيدا ان ثرى وتراب الوطن مقدس وغالي ومصان وهنالك عيون تحمي سياجه المنيع لكي يبقى الاردن واحة استقرار وامن نفتخر ونباهي به كل العالم .

افتخر بالجيش وبالخوذة العسكرية التي تعتلي همم الانقياء ... نعم من حقي ان افتخر وافتخر واتباهى بذلك واتحدث به امام الكل وبصوت عالي ومرتفع فاثناء المسير على حدودنا الشمالية في الجولة التي نظمتها نقابة الصحفيين لاقليم الشمال بتنسيق مع التوجيه المعنوي تلحظ الخوذة العسكرية التي يرتديها الشجعان من جنودنا البواسل على طول الشريط الحدودي الشمالي ويتصبب العرق.

هناك الكل يعتلي برج المراقبة واخرون اعلى الدبابة واخر يحمل البندقية وكل ذلك ليس لاننا في حالة حرب او نستعد لحرب او نتعرض لاعتداء لا قدر الله وانما لدرء اي خطر ولتامين حدود شمالية حساسة لها خصوصية لاعتبارات حرب في الداخل السوري.

في الطريق للحدود الشمالية التي زرتها ضمن جولة صحفية  يتبادر للاذهان الف سؤال وسؤال وينتابك شعور الخوف والقلق والهلع فرائحة الموت ليست بعيدة كثيرا والقذائف الطائشة قد تسقط باي وقت ولحظة لكن سرعان ما تتبدد كل وتلك المخاوف بمجرد مشاهدة الخوذة العسكرية التي تصدح على ابراج المراقبة فالخوذة هنالك لا تقدر بثمن وليس لها اي ثمن فهي الوطن والامان والامن والاستقرار وفيها تنغرس الشجاعة والبطولة والتضحيات والسهر ليل نهار فلن يهنأ الشعب ولن ينام الوطن دون تلك الخوذية التي تحرسنا بعرق ينهمر على جباه وجبين من يعشقوها  .

الاعداد التقديرية لتنظيم داعش في منطقة حوض اليرموك على الحدود الشمالية وفق تقديرات القوات المسلحة زهاء 1000الى 1500 ارهابي لكن الجيش يؤكد ان الارهابيين تحت نيران ومرمى أسلحتنا في حال تم تهديد أمن الأردن واستقراره، والقوات المسلحة تمتلك الامكانية الكاملة لمسحة عن الأرض.

عيون الجنود الاردنيين في يقظة مستمرة وعلى مدار الثانية ومنذ 7 اعوام لم تذق عيونهم طعم الراحة فالخطر ليس من حرب في الجهة المقابلة وانما من تواجد عدة منظمات ارهابية لكل منها ايدلوجية وفكر خاص بها وانتماءات وولاءات متعددة اضافة لمحاولات تسلل وتهريب لاسلحة ومخدرات باتجاه الاردن كان اخرها قبل ايام عبر ضبط 8 ملايين حبة كبتاجون متوجهة للحدود الشمالية لكن في عملية نوعية نفذتها القوات المسحلة احبطت كما يقول احد القادة بالمنطقة الشمالية انه لو ادخلت هذه الكميات للاردن لاغرق السوق بها وهنا ستحدث اكبر المصائب.

حين تسير على الشريط الحدودي الشمالي تشعر بنعمة الامن والامان الحقيقية فهناك جنود على جاهزية تامة لبذل حياتهم وارواحهم ودمائهم ومهجهم لكي يبقى الوطن وقائده مطمئنا ولكي ينام كل اردني قرير العين مرتاح البال فهنالك جنود اوفياء عاهدوا الله والوطن ان يظل الاردن وثراه بالف خير ونعمة فلا كنوز الدنيا ولا ثرواتها ستنفع حال حصل اي مكروه للوطن فحمايته والحفاظ على استقراره امانه بعنق كل اردني . 

قواتنا على جاهزية تامة ونمتلك منظومة اسلحة متطورة حديثه جدا وقوة جوية سريعة الاستجابة ورؤية ليلية متطورة و الجنود بذلوا ومستمرين بجهود مضنية منذ بداية الازمة وامنت ووفرت لهم كل مستلزمات وسبل الراحة  وبتوجيهات مباشرة من القائد خصوصا من هم في الخطوط الامامية على الحدود لكي يبقى الوطن كما يريده ابا الحسين.

حدودنا الشمالية آمنة ولا يوجد ما يهدد استقرار الأردن والتعامل مع الأزمة الأخيرة تم بكل احترافية وبمستوى عالي من الكفاءة ولم يصب أي جندي أردني أو أي نازح سوري فالخوذية العسكرية الاردنية مدعاة  للفخر والاعتزاز بها فاينما تطأ ارجل من يلبسها يحل السلام والامان.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش